.

انطلاق مهرجان “محاصيلنا” لدعم الاستثمار الزراعي في السعودية

إنطلاق مهرجان “محاصيلنا” الزراعي الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بعنيزة في مدينة القصيم الغذائية شرق عنيزة والذي يعتبر فرصة هائلة لدعم الاستثمار الزراعي، و سيحظى المهرجان بمشاركات عديدة من مختلف مناطق المملكة عبر شركات مهتمة بالاستثمار الزراعي، حيث تم تخصيص أكثر من ٢٠ مساراً متنوعاً مثل مسار الفواكه والخضار، ومسار التمور، ومسار التوعية البيئية، ومسار المبيدات والأدوية الزراعية، ومسار الدواجن والبيض، ومسار تنسيق الحدائق، ومسار الحبوب والأعشاب، ومسار ترشيد المياه، ومسار العصائر والسلطات، ومسار الزراعة المائية، ومسار التقنية الزراعية الحديثة، ومسار اللحوم والأسماك.

وأوضح رئيس غرفة عنيزة نزار بن حمد الحركان أن المهرجان يهدف إلى إحداث طفرة اقتصادية غير مسبوقة وتسليط الضوء على ما تزخر به المملكة من منتجات ومحاصيل زراعية وأهمية الاستثمار الزراعي خاصة أن  منطقة القصيم تمتلك البيئة الخصبة المشجعة لذلك إضافة إلى تعزيز الصادرات مع الأخذ بالاعتبار إيجاد حراك سياحي بفعاليات متنوعة وخلق فرص عمل لكثير من الشباب.

تعزيز الاستثمار في السعودية بتوجيه من ولي العهد لتحقيق رؤية المملكة 2030

وفي إطار التعاون الدولي الذي تسعى إليه المملكة دائما بينها وبين الدول العربية الشقيقة، استعرضت وزارة الاستثمار افضل فرص الاستثمار في السعودية مع وفد عماني برئاسة رئاسة أصيلة الصمصامية وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار وبحثا أفضل  البرامج والمبادرات لتعزيز فرص الاستثمار بين البلدين.

كما عُقد في مقر الوزارة في الرياض ورشة عمل لبحث تعزيز الفرص الاستثمارية بين البلدين بمشاركة قطاع الأعمال، كما جرى استعراض أفضل الفرص الاستثمارية في السعودية والفرص الاستثمارية في سلطنة عمان، وأيضا جهود المملكة بتوجيه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتعزيز الاقتصاد الوطني في إطار تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال التنويع الاقتصادي الوطني في قطاعات عديدة منها الاستثمار الزراعي، الاستزراع السمكي، الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة والمدن الصناعية وغيرها من المشاريع الاقتصادية الكبرى.

كما تم تقديم عرض عن مبادرة”استثمر في السعودية”، والتي تعتبر إحدى مبادرات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاستثمار في السعودية، وعرض عن برنامج آخر لريادة الشركات الوطنية، في حين استعرض الوفد العماني المبادرات الخاصة لتسهيل الاستثمارات بها والخدمات المقدمة للمستثمرين، و اطلع الوفد العماني على أبرز الخدمات التي تقدمها وزارة الاستثمار لدعم الاستثمار الأجنبي والمحلي.

وقال المهندس محمد آل حسنة وكيل وزارة الاستثمار للشراكات الدولية: “تشرفنا باستضافة أشقائنا الوفد العماني من القطاعين الخاص والعام برئاسة وكيل التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، حيث تخلل هذه الزيارة عدد من الاجتماعات وورش العمل لبحث سبل التعاون في عدد من المجالات الاقتصادية والاستثمارية”.

وأضاف: “استعرض الأشقاء العمانيون الفرص الاستثمارية المتاحة في السلطنة في عدد من القطاعات، التي تشمل البتروكيماويات والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية”، مؤكدا أن هذه الزيارة تأتي في إطار سعي البلدين الشقيقين لتحقيق التكامل والاستفادة القصوى من الفرص الاستثمارية المتاحة.

كما عقد برنامج ريادة الشركات الوطنية ورشة عمل “الفرص الاستثمارية في سلطنة عمان” بحضور ومشاركة أبرز الشركات الريادية في المملكة، وتم خلالها التعريف بالشركات السعودية المشاركة في الورشة واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في سلطنة عمان من قبل الشركات السعودية.

وأكد بدر البدر الرئيس التنفيذي لبرنامج ريادة الشركات الوطنية، أن البرنامج عقد ورشة العمل بمشاركة أكثر من 30 شركة سعودية رائدة مع وكيل وزارة التجارة والصناعة وتعزيز الاستثمار في السعودية، كما تم عقد جلسات ثنائية فاعلة وعملية بين الشركات من الجانبين، ما يؤكد الحرص والاهتمام على الخروج بتوصيات تلبي تطلعات القيادتين.

وهذا في إطار التعاون البناء والعلاقات الاستثمارية والاقتصادية والتجارية المتنامية بين المملكة وسلطنة عمان الشقيقة.

والتقى نبيل خوجه الأمين العام لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة في الرياض بوكيل وزارة التجارة والصناعة وتعزيز الاستثمار في سلطنة عمان، والوفد المرافق لها، حيث بحث الطرفان آفاق التعاون وفرص التكامل في المناطق الاقتصادية الخاصة بين المملكة والسلطنة.

واستعرض خوجه دور الهيئة لكونها في ضمان مواءمة مشروع المناطق الاقتصادية الخاصة مع رؤية المملكة 2030 والاستراتيجيات الوطنية.

وأكد الأمين العام أن الاجتماع بوكيل الوزارة والوفد المرافق لها يأتي في إطار تعزيز التعاون الدولي مع الدول الشقيقة في مجال المناطق الاقتصادية الخاصة، والسعي إلى بناء شراكات استراتيجية وإلى تكامل الأدوار، مبينا أن للهيئة خبرات في الجوانب الإشرافية والتنظيمية والرقابية في المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة يمكن مشاركتها بين المملكة والسلطنة، لتبادل التجارب بما يسهم في تحقيق أهداف البلدين، وتعزيز الدور الحيوي الذي تلعبه المناطق الاقتصادية الخاصة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وجاء هذا اللقاء بعد اجتماع تفصيلي عقد بين فريق الهيئة برئاسة نائب الأمين العام لشؤون المناطق الاقتصادية الخاصة وسيم خاشقجي، ونائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في عمان المهندس أحمد الذيب، حيث تباحث الطرفان حول عديد من الجوانب، منها توفير الدعم للجانب العماني في جهود جذب الاستثمارات السعودية ذات الصلة بمشاريع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في السلطنة والفرص الاستثمارية فيها.

كما ناقش الاجتماع دراسة إمكانية إنشاء منطقة صناعية سعودية في عمان بحيث يقوم الجانب السعودي بتطوير وتشغيل وإدارة المنطقة، وبناء مسارات لوجستية لنقل البضائع بين المناطق الاقتصادية الخاصة السعودية والعمانية والاستفادة من الأثر الاقتصادي المشترك، وتبادل الخبرات في مجال التطوير والإشراف في المناطق الاقتصادية الخاصة.

“الاستثمار في الإنسانية” مبادرة جديدة لدعم مستقبل الاستثمار

وفي إطار دعم مجالات الاستثمار في السعودية أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار عن انعقاد دورته الخامسة في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2021 بالرياض تحت شعار “الاستثمار في الإنسانية”.

وسيضم هذا الحدث أبرز القادة والخبراء والمستثمرين والمبتكرين والشخصيات الإعلامية من جميع أنحاء العالم لاستكشاف الحلول الرائدة التي تتصدى للتحديات المجتمعية، إذ تعتبر المبادرة منصة عالمية فعالة في تعزيز التعاون الدولي لإحداث التأثير المنشود في مستقبل الأجيال القادمة.

وأوضح ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار “تعد نجاحات مبادرة مستقبل الاستثمار حتى اليوم توثيقا وتأكيدا على حرص مؤسسات القطاعين العام والخاص على النهوض بدور فاعل في التصدي للقضايا التي تواجه المجتمع العالمي من خلال الاستفادة من الفرص الاقتصادية الهائلة خلال حقبة ما بعد اندثار جائحة كورونا و نعمل أيضا على تسريع تنفيذ التغييرات اللازمة لضمان مستقبل أكثر إنصافا وأعم ازدهارا للجميع”.

وقال ريتشارد أتياس الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار “أصبح العالم اليوم أكثر إدراكا لضرورة التغيير المستدام ومن هنا يبحث المستثمرون والقادة عن سبل المساهمة الإيجابية في مجالات من شأنها أن تحقق القيمة وتحدث التأثير لصالح البشر إننا نشهد عصر نهضة جديد للاقتصاد العالمي وهي الحقيقة التي أُبرزت  خلال فعاليات الدورة الرابعة من المبادرة في يناير بناء على ذلك ستكون النسخة الخامسة من المبادرة دعوة جادة للعمل”.

يذكر أن النسخة السابقة من المبادرة انعقدت افتراضيا في يناير 2021 عبر عدة مراكز عالمية وشهدت مشاركة 200 متحدث و15 ألف متابع من 130 دولة وواكبتها فعاليات انعقدت بالحضور الفعلي لكوكبة من القيادات الحكومية والشخصيات البارزة من مختلف القطاعات والصناعات بمقر المبادرة في الرياض.