.

28 مليون نخلة هو ناتج الاستثمار الزراعي للنخيل في السعودية

تشهد المملكة العربية السعودية، في الآونة الأخيرة، إجراءات مكثفة لفتح أسواق جديدة لتصدير منتجاتها، واستهداف سوق تايوان من أجل توفير المزيد من التمور من المملكة من خلال تحديد أبرز المستوردين لهذه المنتجات وآليات ومتطلبات خاصة من الناس .. جمهورية الصين.

علمت “الشرق الأوسط” أن إدارة الدولة للتجارة الخارجية بجمهورية الصين الشعبية والمكتب التجاري السعودي في تايبيه تلقيا آلية وطلب تصدير التمور إلى تايبيه، وأخطرت القطاع الخاص بالمملكة. من أشهر التايوانيين الذين اقترحوا هذه المنتجات قائمة المستوردين.

ومن المعلوم أن تصدير التمور إلى تايوان يتطلب التقديم لدى السلطة المختصة وعمليات التفتيش المعملية عند دخول البلاد، وخاصة نسبة المبيدات والكائنات الدقيقة.

تهدف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 إلى الاستثمار في المكونات الطبيعية الغنية والمهمة للبلاد، وأهمها الاستثمار الزراعي للنخيل، والسعي لجعل صناعة النخيل من أهم الصناعات التي تفتح عصر الاستثمار الزراعي للنخيل والتصدير للدول النامية.

وبحسب تقارير المركز الوطني للنخيل والتمر والإدارة العامة للإحصاء، فقد وصلت صادرات المملكة من العناب إلى 107 دول العام الماضي، مما يؤكد التطور الهائل في تسويق المنتجات وتوسع الصادرات مقارنة بالأعوام السابقة و ذلك نتاج الاستثمار الزراعي للنخيل 

وزادت قيمة صادرات التمور بنسبة 7.1٪ لتصل إلى 927 مليون ريال (247 مليون دولار)، بينما زادت صادرات التمور بنسبة 17٪ في نفس العام لتصل إلى 215 ألف طن، وتجاوز إنتاج المملكة 1.5 مليون طن من التمور، وهي أكبر اثنتين في العالم. الدول المنتجة للعناب.

تسعى المملكة لرفع مستوى صادراتها العالمية

ومن خلال تحسين جودة الإنتاج الزراعي وإنتاج المصانع، وتحسين جودة التمور المصدرة، وتشجيع الاستثمار الزراعي للنخيل والتمور للترويج للعلامة التجارية السعودية للتمور.

في إطار تشغيل وتطوير المزارع القائمة، يسعى المركز الوطني للنخيل والتمر إلى إنشاء نظام متكامل من خدمات الزراعة والخدمات اللوجستية والتسويق والمعرفة، واعتماد التقنيات الحديثة لتحقيق كفاءة الإنتاج وزيادة معدل استهلاك التمور السعودية. لزيادة الاستثمار الزراعي للنخيل، لأن المملكة بها أكثر من 31 مليون نخلة وأكثر من 123 ألف عقار زراعي. .

ساهمت صناعة النخيل والتمور في العديد من الصناعات التحويلية والغذائية، بما في ذلك الصناعات الغذائية والأعلاف وغيرها من الصناعات مثل الأدوية ومستحضرات التجميل ومواد البناء. يوجد في المملكة 157 مصنعاً للتمور تمثل صناعة النخيل و كان ذلك ناتج ربح الاستثمار الزراعي للنخيل

يعتبر نخيل التمر من الصناعات التي لم تظهر بعد في العالم، مما فتح الباب أمام تطوير التصنيع في العديد من الدول التي تنتج وتستهلك التمورمنذ إطلاق ماركة العناب السعودي،

وتمتلك العلامة التجارية 1.7 مليون نخلة، تنتمي إلى 42 مصنعًا و 41 مزرعة و 24 شركة، ما يمثل 5٪ من إجمالي عدد أشجار النخيل في البلاد، بالإضافة إلى انضمام العديد من المزارع والمصانع واستيفاء شروط الحصول على العلامة. للاستثمار الزراعي للنخيل

يمكن أن يصل الدخل من نخيل التمر إلى مستوى قياسي، خاصة بعد إطلاق العديد من مراكز خدمات ما بعد الحصاد لتطوير سلسلة التوريد للمزارع، وتمكين المزارعين من الاستفادة من خدمات مثل التعبئة والتغليف والتنظيف والتخزين للاستثمار الزراعي للنخيل بالإضافة إلى تسويق المنتجات، سيكون لهذا تأثير كبير على المزرعة والصناعة ككل.

يمكن أن يحقق الاستثمار الزراعي للنخيل نموًا اقتصاديًا في أي مجتمع، وعلى وجه الخصوص فإن أشجار النخيل تخلق نظامًا معيشيًا مستدامًا في المناطق التي تعتمد على الإنتاج الزراعي لنخيل التمر، وتلعب هذه الزراعة دورًا مهمًا في تحسين الأساس المعيشي لغالبية الناس. من خلال مساعدتهم على الاستقرار في المناطق الريفية بدلاً من الهجرة إلى المراكز والمدن الحضرية.

تعتبر زراعة النخيل مصدر دخل جيد خاصة في حالة الاستثمار الزراعي للنخيل، بالإضافة إلى المساعدة في دعم النظام الصناعي، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار الاستهلاك العالي لمملكة العناب، بالإضافة إلى إنتاج المملكة العربية السعودية 

يمثل نخيل التمر 15٪ من الإنتاج العالمي، ويوجد به حوالي 28.5 مليون نخلة وينتج ما يقرب من مليون طن من نخيل التمر.

ومن أسباب الاستثمار الزراعي للنخيل

1- أنتجت مزارع النخيل العديد من الصناعات التحويلية، مثل “صناعة الأخشاب، وصناعة الورق، وإنتاج الوقود الصلب، وصناعة السكر والعناب، وعلف الحيوانات” وما إلى ذلك.

2- يرتفع سعر النخلة بحد ذاتها كل عام، وبالتالي تزداد قيمة رأس المال.

3- بعد حوالي 5 سنوات وصل إنتاج نخلة واحدة إلى 20 كيلوجراماً في السنة، ثم زاد حتى وصل إلى 400 كيلوجرام في السنة في بعض الحالات.

4- يتم استخدام مخلفات النخيل في العديد من الصناعات الأخرى، مثل الأوراق والأوراق والخيش، لذلك يتم تقليل معدل الاستهلاك.

5- لا تتطلب زراعة النخيل نفس الأرض الخصبة مثل المحاصيل الأخرى، كما يمكن أن تشرب أي مياه سواء كانت حلوة أو مالحة أو شبه مالحة.

6- يمكن استخدام الفراغ بين النخيل للزراعة أو تربية الحيوانات.

7- تعمل أشجار النخيل على تلطيف الجو وبالتالي تحسين البيئة.

8- يمكن أن تستفيد “البذور” التي تنتجها أشجار النخيل كقيمة اقتصادية مجزية.

9- يمكن تصدير التمور من زراعة النخيل لتحقيق أعلى نسبة ربح منها

أشهر المدن السعودية للاستثمار الزراعي للنخيل

منطقة القصيم من أوائل المدن السعودية في إنتاج التمور بكل أنواعها وأشكالها، وتتم الزراعة على مساحات واسعة و يتم فيها زراعة أنواع كثيرة من التمور عالية الجودة بطعمها الفريد، ولذلك تعد التمور من الموارد الرئيسية لبلادنا، و بالتالي فإن المملكة العربية السعودية تعد من أفضل الدول التي توفر الإمكانيات الطبيعية لزراعة النخيل في العالم.

وهناك 4 مناطق رئيسية للاستثمار الزراعي للنخيل في السعودية منها: القصيم، والأحساء، والباحة.

وقد لاحظنا في الآونة الأخيرة تحسن كبير في جودة التمور وزيادة الطلب عليها من قبل المستوردين عالميا 

يمكنك البدء في الاستثمار الزراعي للنخيل في أحد فرص الاستثمار في السعودية بعد استشارة خبير استثماري عن أي من المجالات الأكثر رواجا في السعودية 

يمكنك متابعة ملخص أسبوعي لأخر أخبار الاستثمار في المملكة من خلال قناتنا على اليوتيوب، وايضًا من خلال تغريداتنا على تويتر.