.

دعم الاستثمار في التطبيقات وتقنية المعلومات

في إطار دعم الاستثمار في التطبيقات وتقنية المعلومات وقّعت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مذكرة تعاون مع “تداول” لتعزيز بيئة الاستثمار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

في إطار دعم الاستثمار في التطبيقات وتقنية المعلومات وقّعت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مذكرة تعاون مع السوق المالية السعودية “تداول”، والتي تهدف إلى تعزيز بيئة الاستثمار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والتطبيقات، وقطاع البريد وتطبيقات التوصيل.

وجرى توقيع المذكرة عبر اجتماع مرئي لكل من نائب محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لقطاع التنظيم والمنافسة المهندس عمر بن عبدالرحمن الرجراجي، والمدير التنفيذي لـ “تداول السعودية” محمد بن سليمان الرميح.

ونصّت المذكرة  على تبادل الدعم والمعلومات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بحسب اختصاص كلٍ منهما، والاتفاق على تعزيز التعاون لإيجاد مبادرات وتدابير فاعلة، تتعلق بتثقيف وتوعية مقدمي الخدمات في القطاعات التي تقع تحت تنظيم الهيئة، مما سيسهم في زيادة فرص الاستثمار، وتوسّع الشركات ودخولها إلى أسواق جديدة، وفي ابتكار منتجات جديدة، إلى جانب الإسهام في زيادة حوكمة الشركات بإطار تنظيمي أكثر ذي جودة وقيمة مؤسسية عالية.

وأتت المذكرة في إطار عمل “هيئة الاتصالات” على تشجيع الاستثمار في السعودية، وتحفيز أسواق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وقطاع البريد وتطبيقات التوصيل عبر عدد من المسارات.

وبحسب بيان لهيئة الاتصالات، نصت المذكرة الموقعة بين الطرفين على تبادل الدعم والمعلومات في المجالات ذات الاهتمام المشترك بحسب اختصاص كلٍ منهما، والاتفاق على تعزيز التعاون لإيجاد مبادرات وتدابير فاعلة تتعلق بتثقيف وتوعية مقدمي الخدمات في القطاعات التي تقع تحت تنظيم الهيئة، وتزويدهم بالمعلومات حول آلية وفوائد الإدراج في «تداول السعودية» وتمكينهم من ذلك.

وينعكس الإدراج في الأسواق المالية على زيادة فرص الاستثمار في السعودية، ويسهم في توسع الشركات ودخولها إلى أسواق جديدة وفي ابتكار منتجات جديدة، إلى جانب المساهمة في زيادة حوكمة الشركات بإطار نظامي ذي جودة وقيمة مؤسسية عالية.

وأشار البيان إلى أن هذه المذكرة تأتي في إطار عمل “هيئة الاتصالات” على تشجيع الاستثمار وتحفيز أسواق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وقطاع البريد وتطبيقات التوصيل عبر عدد من المسارات، من بينها تشجيع مقدمي الخدمات على الإدراج في «تداول السعودية» للاستفادة من المزايا التي ستعود على الشركات المدرجة في السوق المالية، وتقديم الاستشارات اللازمة لنجاحها.

وقال البيان إن «تداول السعودية» تعد أكبر سوق مالية في دول مجلس التعاون الخليجي وإحدى كبريات الأسواق المالية في العالم من حيث القيمة السوقية، وتعد شريك النجاح لكثير من الشركات السعودية الرائدة في كثير من القطاعات المهمة والحيوية.

نمو متسارع حققه الاقتصاد الوطني في كافة القطاعات

وقد تزامن هذا مع النمو الاقتصادي الذي يشهده السوق السعودي بكافة قطاعاته وأنشطته الرئيسية، حيث توالت البنوك السعودية الإعلان عن نتائجها المالية، كاشفة بذلك عن قفزة هائلة حققتها في أداء أعمالها للنصف الأول من العام الجاري.

ومن جانبه كشف “مصرف الإنماء” عن ارتفاع أرباحه إلى 1.3 مليار ريال بنهاية النصف الأول 2021 بنسبة نمو 43% مقارنة بأرباح 942.8 مليون ريال تم تحقيقها للفترة ذاتها من عام 2020.

ومن جانب آخر صعدت أرباح البنك السعودي – الفرنسي إلى 1.5 مليار ريال بنهاية الستة الأشهر الأولى من العام بنسبة 38%، مقابل أرباح قوامها 1.1 مليار ريال للفترة ذاتها من العام الماضي.

كما حقق “بنك الرياض”  أرباحاً مرتفعة بنهاية النصف الأول بنسبة 13 في المائة عند 1.5 مليار ريال مقارنة بأرباح 2539 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي.، وهو يعد ثالث أكبر البنوك السعودية من حيث الموجودات.

وأيضا ارتفعت أرباح بنك البلاد إلى 808.8 مليون ريال للستة الأشهر الأولى بنسبة 38%، مقابل 588.1 مليون ريال أرباح للفترة ذاتها من عام 2020.

وعلى جانب آخر  قرر مجلس إدارة البنك السعودي – البريطاني (ساب)  توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 5% من رأس المال (ما يعادل 0.5 ريال للسهم)، كأرباح عن النصف الأول.

وقد تزامن هذا مع لقاء معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة في لندن، الرئيس التنفيذي رئيس مجلس الإدارة لشركة تيك نيشن Tech Nation ستيفن كيلي.

واستعرض الطرفان خلال هذا اللقاء  التعاون المشترك وأفضل السبل لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في قطاع ريادة الأعمال الرقمية، ودعم نمو الشركات الناشئة.

كما ناقش اللقاء الذي حضره معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد سعود التميمي، الاستفادة من المنصة الرقمية واللوجستية التي توفرها المملكة للشركات الناشئة ودعمها للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باعتبار المملكة مركز لوجيستي رائد عالميا تبعا لموقعها الفريد.

يذكر أن “تيك نيشن” تعتزم المشاركة في فعالية “ليب” العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا وتبادل المعرفة، التي تعتزم المملكة استضافتها وستنظمها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع “انفورما تيك” امتداداً لقيمة ومكانة المملكة الرائدة.

ويذكر أيضا أن معالي المهندس عبدالله بن عامر السواحة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التقى  في باريس بهنري فيردي سفير التعاون الرقمي لجمهورية فرنسا والدكتور محمد التميمي وكالة الفضاء السعودية وسعادة الرئيس المنتخب لمدينة الملك عبد الله عزيز للتكنولوجيا والعلوم الدكتور منير الدسوقي وبعض المسؤولين من الجانبين.

ناقش الطرفان تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة وفرنسا في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والفضاء والابتكار.

كما ناقش الاجتماع الاعتماد على المنصة الرقمية واللوجستية التي توفرها المملكة العربية السعودية كمحور يربط بين جميع القارات ، وتحفيز نمو الاقتصاد الرقمي ونظام الابتكار، وتسريع تبني التقنيات الحديثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. باستثناء المركز الذي تم الانتهاء منه مؤخرًا للثورة الصناعية الرابعة في الرياض.

وعلى صعيد آخر أعلنت شركة التصنيع وخدمات الطاقة “طاقة” السعودية عن إنهاء بيع حصتها في شركة الجبيل لخدمات الطاقة “جيسكو” لشركة أرسيلورميتال الجبيل التي استحوذت بذلك على 100 في المائة من أسهم “جيسكو”.

وأوضح المهندس أحمد الزهراني رئيس مجلس إدارة “طاقة” أن “بيع الشركة لحصتها في (جيسكو) يتماشى مع استراتيجيتها للعام 2021 في أن تصبح عنصرا فعالا في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال تعظيم قيمة الاستثمار المحلي واستحداث اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامةط، مشيراً إلى أن دمج (أرسيلورميتال الجبيل) و(جيسكو) سيعزز الاستثمار في البنية التحتية لصناعة الصلب محلياً والتي لن تخدم المملكة فقط، بل جميع دول العالم”.

من جهته صرّح المهندس خالد نوح الرئيس التنفيذي لـ”طاقة”: «هدفنا هو توسيع عمليات الشركة في مجال الخدمات التقنية لآبار النفط والغاز لتصبح ركيزة أساسية في هذا المجال”، ولقد بيّن أن بيع أسهم (جيسكو) سيوفر السيولة اللازمة لزيادة التوسع في عملياتنا والاستحواذ على تقنيات وشركات عالمية لتقديم المزيد من القيمة لعملاء ومساهمين الشركة، وخلق فرص عمل أكثر للشباب السعودي الطموح”.

كما ذكرت “طاقة” أنها تعمل على توسيع رقعة عملياتها في سوق الخدمات التقنية لحقول النفط والغاز لدى شركة أرامكو السعودية ولعملاء آخرون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال الاستحواذ على شركات الخدمات التقنية مثل شركة سانجل لخدمات الطاقة التي تم الاستحواذ عليها في عام 2017 وشركتي كوقر لحلول الحفر وأزر للتقنية التي تم الاستحواذ عليهما في عام 2019 وعام 2020، في الوقت الذي تواصل فيه “طاقة” بناء قدراتها لتصبح شريك مع جميع شركات النفط والغاز محلياً وخارجياً.

ويذكر أن شركة “طاقة” تأسست عام 2003، وتعمل في مجال خدمات ومعدات حقول النفط بالمنطقة، حيث تقدم الخدمات الرئيسية المطلوبة لتسليم الآبار، بدءاً من حفرها وحتى استكمالها من خلال زيادة السعة وبناء القدرات والتوسع في الخدمات ذات المستوى الأعلى. فيما تعمل شركة «جيسكو» السعودية في إنتاج الأنابيب الفولاذية غير الملحومة.

وقد تزامن هذا مع النمو الاقتصادي الذي يشهده السوق السعودي بكافة قطاعاته وأنشطته الرئيسية، حيث توالت البنوك السعودية الإعلان عن نتائجها المالية، كاشفة بذلك عن قفزة هائلة حققتها في أداء أعمالها للنصف الأول من العام الجاري.

ومن جانبه كشف “مصرف الإنماء” عن ارتفاع أرباحه إلى 1.3 مليار ريال بنهاية النصف الأول 2021 بنسبة نمو 43% مقارنة بأرباح 942.8 مليون ريال تم تحقيقها للفترة ذاتها من عام 2020.

ومن جانب آخر صعدت أرباح البنك السعودي – الفرنسي إلى 1.5 مليار ريال بنهاية الستة الأشهر الأولى من العام بنسبة 38%، مقابل أرباح قوامها 1.1 مليار ريال للفترة ذاتها من العام الماضي.

كما حقق “بنك الرياض”  أرباحاً مرتفعة بنهاية النصف الأول بنسبة 13 في المائة عند 1.5 مليار ريال مقارنة بأرباح 2539 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي.، وهو يعد ثالث أكبر البنوك السعودية من حيث الموجودات.

وأيضا ارتفعت أرباح بنك البلاد إلى 808.8 مليون ريال للستة الأشهر الأولى بنسبة 38%، مقابل 588.1 مليون ريال أرباح للفترة ذاتها من عام 2020.

وعلى جانب آخر  قرر مجلس إدارة البنك السعودي – البريطاني (ساب)  توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 5% من رأس المال (ما يعادل 0.5 ريال للسهم)، كأرباح عن النصف الأول.