.

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي خطوة قوية للشركات في المملكة

في إطار استمرار شركات الاستثمار السعودية في دعم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أعلنت شركة Intel Matrix السعودية للذكاء الاصطناعي إتمام جولتها الاستثمارية الأولى بقيادة شركة STV بالتعاون مع شركة سلطان القابضة دون الإفصاح عن قيمة الجولة المالية .

وتتخذ Intel Matrix من الرياض مقرًا رئيسًا لعملياتها، وهي شركة تعمل في تطوير تقنيات تساعد شريحة واسعة من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات.

وصرّح رئيس مجلس إدارة سلطان القابضة الأمير “نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير” في بيان صحافي إن الأثر العميق للذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة يشمل جميع القطاعات في المملكة، منوها بالخطوة الاستراتيجية لشركة Intel Matrix للدفع نحو آفاق تبني الذكاء الاصطناعي وتمكينه في قطاع الأعمال.

من جانبه قال المؤسس و الرئيس التنفيذي لـ STV “عبدالرحمن طرابزوني” إن الشركة عازمة على أن تشارك Intel Matrix رحلتها نحو تسخير التقنية العميقة في سبيل دفع آفاق الذكاء الاصطناعي والوصول لأبعاد جديدة في تطبيقاتها العملية في جميع القطاعات.

عبر الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Intel Matrix “أنس الفارس”، عن ثقته بأن يقدم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي فرصًا تقدر قيمتها بالمليارات، مشيرا إلى تقديرات بتجاوز حجم الفرص الحالية للذكاء المكاني في السعودية أكثر من 2 مليار ريال سنويا، مع سوق عالمية تقدر بأكثر من 100 مليار ريال.

ويُذكر أن شركة Intel Matrix تأسست من قبل مجموعة من الخبرات السعودية من خريجي جامعة MIT. ويمتلك الفريق المؤسس سجلاً كبيرا وخبرات في تقديم التقنيات والحلول المتقدمة.

وتسعى Intel Matrix إلى أن تصبح الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات المعتمد على التقنيات العميقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع وجود عالمي من خلال عملياتها في كل من العاصمة السعودية الرياض والعاصمة البريطانية لندن ومدينة بوسطن الأميركية.

والجدير بالذكر أن تقارير شركات استشارات تتوقع أن تتجاوز عوائد الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط تريليون ريال، خلال السنوات العشر المقبلة، تستحوذ السوق السعودية على نصفها، حيث يتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بنحو 500 مليار ريال في الاقتصاد السعودي بحلول 2030.

وعلى صعيد آخر وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير عقداً مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتوفير بيانات عالية الدقة للمواقع الرئيسة في مقر مشروع البحر الأحمر باستخدام الأقمار الصناعية، لمراقبة سير عمل المشروع الذي تبلغ مساحته 28 ألف كم² ، وتتبُّع مستجدات تطوير الأصول العقارية فيه بفعالية أكبر .

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة جون باغانو أن هذا العمل التقني القائم على الذكاء الاصطناعي سيمكّن الشركة من مراقبة أية آثار غير متوقعة لتطوير الأصول العقارية على البيئة المحيطة بها، والعمل سريعا على إيجاد حلولٍ بديلة.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى حرص مشروع البحر الأحمر على تعزيز البيئة والحفاظ عليها، وأن حصول المعنيين فيه والجهات التابعة له على صور موثوقة ومفصلة شهرياً أمر شديد الأهمية، لفهم كيفية تأثير عمليات التطوير الفعلية على بيئات الوجهة الطبيعية، مبيناً أن هذه الشراكة ستمكّن الشركة من مراقبة الأصول الرئيسة – الطبيعية والعقارية – عن كثب خلال مرحلة البناء، مما سيدعم بدوره الجهود في ريادة السياحة المتجددة على مستوى العالم.

وأضاف جون باغانو أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية -عبر المركز الوطني للاستشعار عن بعد (NCRST)- ستقوم بالتقاط بيانات عالية الدقة شهرياً لمشروع البحر الأحمر، وذلك باستخدام القمر الصناعي GeoEye-1، والقمر الصناعي Worldview، إضافة للقمر الصناعي Pleiades، بحيث تكون الصور متوازنة الألوان كما هي على أرض الواقع.

كما ستحمل كل منها إحداثيات موقعها الجغرافي ، ومن ثم سيتم دمج تلك الصور بأنظمة المعلومات الجغرافية (GIS)، وأنظمة نمذجة معلومات المباني (BIM) التابعة لشركة البحر الأحمر للتطوير لتكون متاحة لكافة موظفيها من إدارات التخطيط، والهندسة، والبيئة.

كما أشار جون باغانو إلى أن قسم نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في شركة البحر الأحمر للتطوير سيقوم بشكل دوري بمقارنة البيانات المقدمة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع أحدث نسخ المخططات الرئيسة والتصاميم التفصيلية للمشروع لمراقبة التغيرات وتفادي أية أضرار بيئية، كما ستستخدم الصور في تحديد أفضل الطرق والمواقع لإجراء أنشطة البناء والتطوير، وكذلك ستكون جزءاً مهماً من تقارير تطور المشروع الشهرية.

من جانبه أكد المشرف على معهد بحوث الفضاء والطيران في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور طلال السديري أن المركز الوطني للاستشعار عن بعد (NCRST) على أتم الاستعداد لتوفير الدعم للشركة عبر تزويدهم بصور عالية الدقة لمنطقة المشروع، حيث ستمكّنهم من امتلاك منظور أشمل حول كيفية تقدُّم أعمال التطوير والتأثير الذي قد تحدثه على البيئة المحيطة.

إعلان شركة سابك عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام2021

وقد أتى هذا بالتزامن مع إعلان الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”  نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2021، حيث بلغت الإيرادات 42.42 مليار ريال، محققة زيادة قدرها 13% مقارنة بالربع السابق، وبلغ الدخل من العمليات للربع الثاني 10.06 مليارات ريال، بزيادة 45% عن الربع السابق. فيما بلغ صافي الربح 7.64 مليارات ريال، وهو أعلى بنسبة 57% من صافي الربح للربع السابق.

وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة “سابك” الرئيس التنفيذي يوسف بن عبد الله البنيان أن أداء الشركة المالي في الربع الثاني قويًا، كما أنه استمر التحسن في هامش الربح الذي شهدناه أثناء الربع الأول من العام الجاري، وأسهم في تحقيق هذا الأداء ارتفاع حجم المبيعات وأسعار المنتجات، الذي دعمه ارتفاع أسعار النفط وتوازن العرض والطلب لمعظم المنتجات الرئيسة في ظل مواصلة الاقتصاد العالمي طريقه نحو الانتعاش.

وبين أن قدرة الشركة على الاستفادة من تحسين الظروف الخارجية تعززت من خلال مواصلتها تنفيذ برنامج التحول واسع النطاق الذي تتبناه، إضافة إلى حرصها على ضبط حركة رأس المال بشكل قوي، وبدأت الشركة في عام 2015 برنامجها التحولي لهدف تطوير نموذجها التشغيلي وزيادة القدرة التنافسية وتعزيز الاستدامة والابتكار.

وأبرز البنيان اهتمام “سابك” المستمر بعوائد المساهمين، إذ أوصى مجلس إدارة الشركة في يونيو 2021، بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 1.75 ريال للسهم الواحد عن النصف الأول من العام الحالي، بزيادة نسبتها 17% تقريبًا عن توزيعات الأرباح النقدية البالغة 1.50 ريال للسهم الواحد للنصف الثاني من 2020.

وتزامن إعلان النتائج مع الذكرى السنوية الأولى لإعلان (أرامكو) استكمالها صفقة الاستحواذ على 70% من أسهم “سابك”، حيث ركزت العديد من فرق العمل اهتمامها خلال هذا العام على الاستفادة من أوجه التعاون والتكامل بين الشركتين لزيادة الكفاءة وإضافة قيمة للزبائن.

ونجحت فرق العمل في تحقيق قيمة 230 مليون دولار أمريكي في نهاية الربع الثاني من 2021م نتيجة أنشطة التعاون، وأعلنت حديثًا عن خطط لإعادة ترتيب أنشطة التسويق والمبيعات. تتضمن هذه الخطط تحديدًا نقل مسؤولية التسويق والمبيعات لعدد من منتجات البتروكيماويات والبوليمرات إلى “سابك”، في حين ستركز شركة (أرامكو لتجارة المنتجات البترولية) على منتجات الوقود. وتعكس هذه التغييرات دور “سابك” بوصفها الذراع الكيماوية لـ “أرامكو” بما يتوافق مع استراتيجية الشركتين على المدى الطويل.

وفي الربع الثاني من 2021، أظهرت “سابك” التزامها المستمر بالاستدامة من خلال تدشين عدد من المبادرات المهمة التي تضمنت إطلاق مادة جديدة معاد تدويرها من النفايات البلاستيكية، وإطلاق برامج تعاون رفيعة المستوى من شأنها طرح منتجات “سابك” من البوليمرات الدائرية المعتمدة في قطاعات مختلفة منها قطاع العناية الشخصية وقطاع البناء.

وأدى التزام “سابك” تجاه تسريع منظومة عمل الاقتصاد الدائري إلى الإشادة من قبل شركة “فروست آند سولينفان” للاستشارات والأبحاث، التي منحت “سابك” جائزة أفضل شركة عالمية لعام 2021 نظير جهودها في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري عبر إعادة تدوير البلاستيك المستعمل واستعادة الموارد، وأبرزت هذه الجائزة المرموقة أحدث إنجازات “سابك” في سعيها للحيلولة دون تحول البلاستيك المستعمل الثمين إلى نفايات، ومن بين هذه الإنجازات التعاون المعلن عنه حديثًا مع شركة (بروكتر آند جامبل) و(معهد فراونهوفر) لإثبات جدوى إعادة تدوير أقنعة الوجه ذات الاستخدام الواحد لإتمام دورة التعامل مع النفايات البلاستيكية، وأيضًا إطلاق مادة جديدة مصنوعة من البلاستيك المعاد تدويرها وذلك لاستخدامها في إنتاج سلع استهلاكية وتطبيقات إلكترونية جديدة.

كما حازت “سابك” للعام الثالث على التوالي على جائزة الرعاية المسؤولة من الرابطة الدولية لمصنعي المواد الكيميائية، تقديرًا للمبادرات الاستثنائية التي اتخذتها الشركة للوفاء بمسؤولياتها الاجتماعية.