قال ناصر المهاشير وكيل اتصالات المستثمرين بوزارة الاستثمار إن المملكة العربية السعودية ملتزمة بتطوير بيئة استثمارية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال تطبيق حوافز ونظام لتحسين التنافسية.

وصرح ناصر المهاشير نائب وزير الاستثمار واتصال المستثمرين أن الوزارة تعمل على توسيع آفاق الاستثمار في المملكة وجذب

 الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال تطبيق إجراءات تحفيزية ونظام لتحسين التنافسية

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، أن الوزارة تعمل جاهدة لجعل المملكة العربية السعودية وجهة استثمارية عالمية جذابة، بالإضافة إلى مساعدة الشركات المحلية والعالمية على اكتساب مختلف الفرص في اقتصاد مجموعة العشرين.

وناقش المشاركون في الندوة جاذبية البيئة الاستثمارية في المملكة العربية السعودية، وكيفية بدء رحلة الاستثمار، ومدى سهولة ممارسة الأعمال التجارية في مختلف الصناعات الواعدة في المملكة العربية السعودية.

قال ناصر المهاشير وكيل اتصالات المستثمرين بوزارة الاستثمار إن المملكة العربية السعودية ملتزمة بتطوير بيئة استثمارية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال تطبيق حوافز ونظام لتحسين التنافسية.

وحضر اللقاء وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي ناتاشا باريدس، والسفير القبرصي خالد بن محمد شريف، خادم الحرمين الشريفين.

وقال المهاشير إنه بالإضافة إلى مساعدة الشركات المحلية والدولية على اكتساب فرص متنوعة في اقتصاد مجموعة العشرين، فإن وزارة الاستثمار ملتزمة أيضًا بجعل المملكة العربية السعودية وجهة استثمارية عالمية جذابة.

وأوضح المهاشير أن المملكة العربية السعودية، خلال جائحة كوفيد -19 ، أظهرت قيادة بارزة وفعالة لضمان سلامة وصحة المواطنين والمقيمين، وحماية الوظائف والأعمال والاقتصاد.

وضحت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن كلمة ناصر المهاشير استندت إلى فرضية نظمتها وزارة الاستثمار ومجلس الأعمال السعودي القبرصي بعنوان “توفير فرص الأعمال والاستثمار للمملكة” المعلن عنها في ندوة.

وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية هي إحدى دول مجموعة العشرين ويبلغ عدد سكانها من الشباب المتعلمين تعليماً عالياً أكثر 30 مليوناً، منهم حوالي 50٪ تحت سن الثلاثين، مما يجلب إمكانات وفرصاً مثيرة للمستثمرين.

وأشار إلى أن مكانة المملكة المتميزة في المركز الأساسي لطرق التجارة العالمية الرئيسية هي القوة الدافعة الرئيسية لنمو سوق الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية ، والذي يحركه أيضًا النمو السكاني، وزيادة الطلب على التجارة الإلكترونية، والتوسع على نطاق واسع. في المملكة العربية السعودية في عام 2030.

تبلغ قيمة صناعة الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية حاليًا 19 مليار دولار أمريكي ومن المتوقع أن تصبح أسرع الأسواق اللوجستية نموًا في العالم ، حيث تمثل 12٪ من التجارة البحرية العالمية التي يتم شحنها عبر البحر الأحمر.

و جاء ذلك خلال ندوة افتراضية بعنوان “توفير فرص الأعمال والاستثمار للمملكة” التي نظمتها وزارة الاستثمار ومجلس الأعمال السعودي القبرصي..

ويمكنك زيارة صفحتنا على تويتر لمتابعة جميع التطورات