.

فرص استثمارية جديدة في قطاعات مختلفة جراء التعاون بين السعودية وباكستان

استقبل رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، عمران خان، وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في مكتبه بمقر رئاسة الوزراء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

ووفقا لوزارة الخارجية السعودية فقد تطرق الجانبان إلى أهمية استكشاف فرص الاستثمار في السعودية و في باكستان والفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية مثل القطاع الزراعي، والقطاع التجاري، وغيره من القطاعات الحيوية في ضوء رؤية المملكة 2030، بما يحقق المزيد من الازدهار والرفاهية للبلدين والشعبين الشقيقين.

وجرى خلال هذا الاستقبال، استعراض العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين وطرق تعزيزها في كافة المجالات، وذلك من خلال مجلس التنسيق السعودي الباكستاني، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكة الفاعلة، وتكثيف التنسيق الثنائي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وهنأ رئيس وزراء باكستان، خادم الحرمين الشريفين وولي العهد على نجاح موسم الحج وخلوه من أي أزمات  مثل  فيروس كورونا وغيره من الأمراض الوبائية الأخرى، مشيدًا بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة خلال موسم الحج للحفاظ على صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام.

وحضر الاستقبال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية، السفير عيد بن محمد الثقفي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان، نواف المالكي، ومدير عام مكتب وزير الخارجية، عبدالرحمن الداود.

الاستثمار الزراعي والسلع الغذائية في مجموعة صافولا يشهدان قفزة نوعية

ودعمًا للاستثمار الزراعي والسلع الغذائية فقد زار وفد بريطاني رفيع المستوى مجموعة صافولا المجموعة الإستراتيجية القابضة الرائدة في قطاع الأغذية والتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

ضم الوفد اللورد جريمستون، وزير الاستثمار في المملكة المتحدة، والسيد نيل كرومتون، السفير البريطاني لدى المملكة العربية السعودية، والسيد سيف الدين آرثر، القنصل البريطاني، والوفد المرافق لمناقشة أساليب التعاون والمصالح المشتركة، واستكشاف فرص افضل فرص الاستثمار في السعودية.

 وتعليقا على الزيارة قال وليد خالد فتاني الرئيس التنفيذي لمجموعة صافولا:  نتشرف باستقبال الوفد البريطاني في مقر مجموعة صافولا، وهو لقاء مثمر، حيث تم استعراض سبل التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين.

استمع الوفد إلى الرؤية والخطط والمشاريع التوسعية والاستثمارية لمجموعة صافولا، وبناءً على مكانة مجموعة صافولا ومكانتها الرائدة كشركة استثمارية سعودية قابضة، فإن هذه الزيارة لها أهمية خاصة لأنها تتمتع بقدرات استثمارية قوية ومحفظة استثمارية فريدة تضم أكبر الأصول والعلامات التجارية في قطاع الأغذية المتنوعة والذي يشمل: الانتاج، والتسويق والتوزيع، والبيع بالتجزئة، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

والجدير بالذكر أن مجموعة صافولا والتي تأسست عام 1979م، تستثمر في قطاعي الأغذية والتجزئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

حيث تدير المجموعة عبر شركة صافولا للأغذية والتي تنتج منتجات ذات حصة سوقية رائدة في زيوت الطعام والسكر والمعكرونة منتشرة في 50 دولة حول العالم. 

وتملك المجموعة استثمارات في قطاع التجزئة أبرزها سلسلة متاجر (بنده) والتي تدير 205 متجر في أكثر من 42 مدينة بأنحاء السعودية ومصر، كما تملك أيضاً حصة 34.52% من شركة منتجات الألبان (المراعي)، وحصة 51% من شركة الكبير للأغذية المجمدة. 

وتعتبر صافولا أكبر مساهم في شركة هرفي للخدمات الغذائية بحصة 49%، ولديها نحو 400 منفذ بيع.

استيراد القمح ودعم الاستثمار في السلع الغذائية

وقد تزامن هذا مع لقاء رئيس غرفة ينبع أحمد الشغدلي، بمدير فرع المؤسسة العامة للحبوب بينبع المهندس علي مهدي عسيري.

وتناول المهندس عسيري آلية عمل صوامع الغلال بينبع من خلال استيراد القمح وتوزيعه على كافة فروع المملكة، مبيناً أن السعة التخزينية للصوامع بينبع 120 ألف طن من القمح مع المرافق والتسهيلات، وهي أعلى معدلات تفريغ.

بالإضافة إلى وجود 14 فرعاً للصوامع بالمملكة، ويندرج تحت مبادرة فعال للتخزين الاستراتيجي والأمن الغذائي، الذي يهدف لتوفير القمح للمنطقة، ويعزز طاقة استقبال المملكة للحبوب عن طريق موانئ المملكة لتحقيق الأهداف الخاصة بالمبادرة من الأمن الغذائي للمنطقة.

وأوضح أنه تم إنجاز مشروع ينبع في موعده وفق برنامج التحول الوطني 2020، حيث يمثل الشباب السعودي 95%، وسيتم الافتتاح الرسمي للفرع خلال أقل من شهرين.

فرصة استثمارية سعودية جديدة من خلال الاستثمار الجرئ 

وعلى صعيد  آخر أظهر تقرير استثماري سعودي جرئ أنه في النصف الأول من عام 2021 وصل الاستثمار الذي قامت به الشركات السعودية الناشئة إلى مستوى قياسي بلغ 630 مليون ريال ، بمعدل نمو 65٪ مقارنة بالنصف الأول من عام 2020. 

وهذا التقرير الذي أصدرته اليوم منصة MAGNiTT المتخصصة ببيانات رأس المال الاستثماري للشركات الناشئة، برعاية المؤسسة السعودية لرأس المال الجريء، والتي أسستها الإدارة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم “منشآت”.

 يؤكد التقريرأن هناك تدفق أكبر للأموال في عام 2021 ، حيث سجلت قيمة الاستثمارات الجريئة المنفذة في النصف الأول من العام رقماً قياسياً جديداً ، بما يعادل 94% من إجمالي الأموال المستثمرة في الشركات الناشئة السعودية في عام 2020

من حيث إجمالي الاستثمار في رأس المال الاستثماري، ارتفعت المملكة العربية السعودية من المركز الثالث إلى الثاني بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، حيث استحوذت على 14% من إجمالي الاستثمار و 21%من المعاملات في المنطقة.

في النصف الأول من عام 2021 ، زاد استثمار رأس المال الاستثماري من قبل الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية بنسبة 1700%مقارنة بالعام الماضي، في النصف الأول من عام 2021 ، كانت الشركات السعودية الناشئة من المملكة العربية السعودية.

أكد المدير العام للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية فينشر كابيتال كوربوريشن المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد أن “منشآت” تقدم خدمات وخطط ومبادرات لدعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة لتحسينها ولتعزيز قدرتها التنافسية ، بما في ذلك تحفيز بيئة تمويل الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة ، وتعويض الفجوة التمويلية الحالية.

وأوضح المهندس الرشيد أن تأسيس الشركة السعودية للاستثمار الجريء عام 2018 أسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الاستثمار الجريء من خلال تحفيز الاستثمار في الصناديق الاستثمارية والاستثمار بالمشاركة مع مجموعات المستثمرين المشاركين.

من جهته أشار الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك إلى أن المملكة تشهد نمواً في حجم ونوعية صفقات الشركات الناشئة، إضافة إلى ظهور أعداد متزايدة من صناديق الاستثمار الجريء ومجموعات المستثمرين المشاركين.

وأفاد أن المملكة شهدت زيادات قياسية في الاستثمار الجريء خلال الأعوام الماضية، وتم إطلاق العديد من المبادرات الجديدة مؤخراً لتحفيز الاستثمار الجريء ونمو الشركات الناشئة، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030، معبراً عن فخره برؤية رواد أعمال مميزين يؤسسون شركات ناشئة قادرة على النمو السريع والكبير.

ويذكر أن الشركة السعودية للاستثمار الجريء هي شركة حكومية تأسست عام 2018م من قبل منشآت ضمن برنامج تطوير القطاع المالي. وتهدف الشركة إلى تطويــر منظومــة الاسـتثمار الجريء عن طريق استثمار 2.8 مليار ريال سعودي (750$ مليون دولار أمريكي).