عندما أغلق مؤشر السوق السعودي بثبات، ارتفع قليلا بمقدار 0.50 نقطة، ليغلق عند 8644.47 نقطة، حيث بلغ حجم التعاملات 10 مليارات ريال (3.7 مليار دولار)…

وأكد الاقتصاديون أن العوامل الحالية أثارت مخاوف الناس بشأن أداء سوق الأسهم السعودية في المستقبل.

وسجل السوق أكثر من 315 مليون سهم تم تداوله، وتم تداول 420 ألف صفقة، من بينها ارتفاع قيمة 82 شركة، فيما أغلقت 109 شركة على انخفاض.

وكانت أكبر المكاسب هي شركة أبو معطي المتحدة للتأمين – الفخار – الكهرباء – الكهرباء – والكابلات السعودية، فيما سجلت السماني والورق والعرشي وعمران وأمغورة أقل المكاسب، لأن المكاسب والخسائر كانت ما بين 10 ٪ و 9.94٪.

وكانت أسهم شركات الكابلات السعودية كيان والتصنيع والإنماء ونسيج هي الأكثر نشاطا، وتراجع سهم وفرة والكاب بمقدار 311.10 نقطة ليغلق عند 20245.93 نقطة بحجم تداول 80 مليون ريال. (21.3 مليون دولار)، حيث بلغ عدد الأسهم 2097 صفقة تداولت 685 ألف سهم

أكد الدكتور عبد الرحمن باعشن، رئيس مركز الشروق للبحوث الاقتصادية في جازان السعودية، أنه بسبب زيادة التفاؤل الأخيرة بشأن لقاح وباء كورونا.

ومن المتوقع أن يغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي على ارتفاع.

ويرى باعشن في حديث لـ “الشرق الأوسط” أن السعودية أكثر تفاؤلاً بالسوق من الدول الأخرى لأنها أثارت قضايا مهمة في دعم إنتاج لقاحات فيروس كورونا على مستوى مجموعة العشرين في الفترة الزمنية الماضية، الاقتراحات واعتمدت جميع الاقتراحات في هذا الصدد.

وكانت قمتها الأخيرة في نوفمبر من العام الماضي.

وأشار باعشن إلى أن حجم تداول يوم الأحد بلغ 10 مليارات ريال (3.7 مليار دولار) ترافقه أكثر من 315 مليون صفقة أسهم وأكثر من 420 ألف صفقة، وذلك نتيجة لتراكم جهود التحفيز في هذا المجال.

ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تزداد الصفقة أكثر. قيمة أسهم الشركات الواعدة الأكثر تضرراً من الوباء، مثل السياحة والضيافة والترفيه.

ويأمل أن يتعزز هذا التفاؤل على المستوى السعودي كل يوم، خاصة أنها شريك أساسي في نجاح الجهود الدولية ومنظمة الصحة العالمية في أكبر إنتاج وتوزيع لقاحات.


قال الدكتور محمد بن درهام قطاني ، أستاذ الإدارة الدولية بجامعة الملك فيصل، لصحيفة أساك العساط، إن اتفاقية اليمن لعبت دوراً فعالاً في مؤشر السوق السعودي لأن التقارير تشير إلى ارتفعت قيمة الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي، وبدأ السعر في الانخفاض بعد التنزيل، ويشير تنفيذ اتفاق الرياض على الأرض إلى 10 مليارات ريال (3.7 مليار دولار)، مما يشير إلى أن المملكة العربية السعودية لديها سيولة قوية لأن سعر النفط يرتفع مع سعر البرميل، وهو  سعر محفز للغاية للزيادة إلى 56 دولارًا.

وترى القاعدة أنه بالنظر إلى الاضطرابات الإيجابية في الشرق الأوسط ووجود رادع نشط، فقد عزز هذا الوضع مؤشرات تحفيز البورصة لضمان إنهاء المنطقة بأكملها لحالة الحرب والتوترات في المنطقة، وبالتالي تعزيز ثقة المستثمرين.

إنها تبث الأمل فيهم ، وفي نفس الوقت تستعد لضخ المزيد من القوة ورأس المال ودخول سوق المنافسة والمضاربة الأصلي، أي السوق السعودية.

ولفت القحطاني إلى تأثير آخر على سوق الأسهم السعودية، فهذه أخبار جيدة، أي أن توفير لقاح لوباء كورونا من أكثر من دولة / منطقة هو أكثر من دولة.

كما يقترب استخدام جميع الأعضاء، مما رفع مكانة سوق الأسهم السعودية إلى مستوى أعلى، ومن المتوقع أن يستمر مؤشر السوق السعودي في الترقية خلال الأشهر القادمة.

كما قال الدكتور خالد رمضان الخبير الاقتصادي وأستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسية بمركز القاهرة الدولي للدراسات الاستراتيجية لأحد المجلات إنه:

“رغم تجاوز السيولة وخسر حاجز المليار ريال (375 مليون دولار)، لكن سوق الأسهم السعودية استيقظ أمس، مما تسبب في استيقاظ معظم الأسهم بشكل جماعي، وظلت أنشطة التداول نشطة بشكل غير عادي.

ومع ذلك، في أقل من 15 دقيقة، تم تخصيصه لمعظم الأسهم، ولم يكن هناك سهم رائد في قائمة الأسهم الأكثر نشاطا، وكانت الأسهم المضاربة في طليعة الأسهم الجاذبة للسيولة.

وأضاف رمضان أنه في ظل الأداء غير المتكافئ للصناعات الكبرى، أغلق سوق الأسهم السعودي على ارتفاع طفيف أمس، وانخفض حجم التداول مقارنة بيوم التداول السابق، مشيرًا إلى أن الموجة الصاعدة لسوق الأسهم السعودية قد استجابت بشكل إيجابي لاتجاه أسعار النفط.

مع ظهور الطلب العالمي على النفط، استطاعت الآمال بتعافي الطلب العالمي على النفط استئناف بيع لقاحات فيروس كورونا للمملكة والبدء في التوزيع، مما يشير إلى أن عودة أسعار النفط إلى مستوى 50 دولارًا ستساعد أيضًا على استقرار السوق.