اتفاقية بين “التنمية” و”كاكست” تدعم فرص الاستثمار في السعودية

وقعت مجموعة التنمية ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مذكرة تفاهم، ستدعم تحقيق أهداف مجموعة التنمية واستدامتها من خلال دعم فرص الاستثمار في السعودية، وتحسين كفاءة الطاقة، واستخدام مخلفات الدواجن لتوليد الطاقة المتجددة، وتطوير أهداف الابتكار التي تساعد في تحسين كفاءة إنتاج الغذاء ودعم الاستثمار في الأغذية في السعودية.

وطبقًا لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 وهدفها في تعزيز أمنها الغذائي وتنمية فرص الاستثمار في السعودية، ونظرًا لاعتمادها على واردات الحبوب، فإنها بحاجة إلى أن تكون أكثر ابتكارًا وكفاءة في إنتاج الغذاء، وخاصة الإنتاج الحيواني. وبناءً على هذه الرؤية وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، تعتزم شركة التنمية تجاوز نطاق تطبيق التقنيات التقليدية في تربية الحيوانات وإنتاج الغذاء، وتنمية الفرص الاستثمارية في السعودية، والسعي بنشاط إلى أساليب التنمية المستدامة. وتهدف الشركة إلى ابتكار تقنيات جديدة، وسيؤدي تطبيق هذه التقنيات الجديدة إلى تقليل الآثار الضارة لإنتاج الدواجن بشكل كبير، وبالتالي التأثير سلبًا على انبعاثات الكربون في سلسلة التوريد بأكملها.

في هذا الصدد، تدرك شركة التنمية أنه من غير المحتمل أن يكون لمؤسسة واحدة تأثير إيجابي كبير وتحمي المجتمع، والنظام البيئي بأكمله، وتدعم فرص الاستثمار في السعودية وحدها، ولهذا السبب تأمل في التعاون لتسريع عملية التحول، وبالتالي تصبح محفزًا وتؤثر على المجتمع بأكمله في صناعة الدواجن، ولها تأثير أكبر على الإنتاج الغذائي المستدام والفرص الاستثمارية في السعودية.

مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية هي شركة إقليمية رائدة في مجال البحث والتطوير، ولديها القدرة على خلق ابتكارات لجعل الإنتاج الحيواني والغذائي أكثر استدامة للأجيال القادمة ولدعم  الاستثمار في الأغذية في السعودية، من خلال تعزيز الفرص الاستثمارية في السعودية. كما تركز المدينة على سد الفجوة بين البحث والصناعة في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري، وستعمل شركة التطوير ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية معًا لحل المشكلة الأكثر إلحاحًا المتمثلة في غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن صناعة الثروة الحيوانية من أجل تقليل انبعاثات الكربون.

واستكمالًا لخطة إنتاج الدواجن وفي ضوء دعم الاستثمار في الأغذية في السعودية، قام صاحب السمو الأمير (فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز) أمير منطقة القصيم في أول أبريل لعام 2021 بإطلاق عدد من المشاريع بشركة دواجن الوطنية، وكان ذلك بحضور المهندس (عبد الله بن عبد المحسن الفضلي) وزير البيئة والزراعة والمياه .

يغطي مشروع مصنع إنتاج الدواجن الجديد مساحة 30 ألف متر مربع من المقر الرئيسي للشركة، وتبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية للحوم المعالجة 120 طنًا. وفي عام 2021، سيتم توسيع مشروع جدود الوطنية إلى المرحلة الثانية، امتدادًا لتوسيع مساهمة الشركة في تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي الوطني، وتنمية فرص الاستثمار في السعودية، وزيادة الطاقة الإنتاجية والتصدير للعديد من دول العالم كجزء من الفرص الاستثمارية في السعودية.

كما زار سمو الأمير المختبرات المركزية للشركة وقام بالاطّلاع على آلية عمل المختبرات والفحص الدقيق للعينات المعملية، وقال سموه أن جهود ومشاريع الشركة الوطنية للدواجن هي فخر للجميع، ومستوى سلامة الغذاء لديها انتقل بالإنتاج الوطني إلى مستوى عالمي أثر بشكل واضح على الفرص الاستثمارية في السعودية. والدليل هو ما شاهده سموه من تضمين العنصر النسائي في أعمال الشركة، بالإضافة إلى التجهيز عالي المستوى للمختبرات، والذي يُظهر دقة العمل والاحتراف، والمستوى العالي للمنتجات، مما سيؤثر إيجابًا على فرص الاستثمار في السعودية، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة للشيخ (سليمان الراجحي) رئيس مجلس إدارة شركة دواجن الوطنية، وجهود جميع العاملين بالشركة.

وقعت مجموعة التنمية ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مذكرة تفاهم، ستدعم تحقيق أهداف مجموعة التنمية واستدامتها من خلال دعم فرص الاستثمار في السعودية، وتحسين كفاءة الطاقة، واستخدام مخلفات الدواجن لتوليد الطاقة المتجددة، وتطوير أهداف الابتكار التي تساعد في تحسين كفاءة إنتاج الغذاء ودعم الاستثمار في الأغذية في السعودية.

وأوضح وزير البيئة والمياه والزراعة أن مشاريع شركة دواجن الوطنية ستساعد في تحقيق استراتيجية الأمن الغذائي السعودي وتطوير الاستثمار في الأغذية في السعودية، وخلق فرص عمل للشباب، خاصة وأن الشركة لديها سلسلة إمداد أكثر موثوقية، آملًا التوفيق والتقدم للشركة وما على شاكلتها.

وحضر حفل افتتاح وإطلاق مشاريع شركة دواجن الوطنية الدكتور (عبد الله فزان) وكيل إمارة القصيم، والشيخ (سليمان الراجحي) رئيس مجلس إدارة شركة دواجن الوطنية، والمهندس (أحمد العيادة) وكيل وزارة البيئة والزراعة والمياه للشؤون الزراعية، والدكتور (حمد البطشان) وكيل وزارة البيئة والزراعة والمياه للثروة الحيوانية، والمهندس (رائد الراشد) المشرف العام على فروع القطاع الشمالي للمياه، والمهندس (سلمان الصوينع) المشرف العام على فروع الوزارة في القطاع الشمالي، والدكتور (خالد عبد القادر) رئيس المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي.

وحضر حفل افتتاح وإطلاق مشاريع شركة دواجن الوطنية الدكتور (عبد الله فزان) وكيل إمارة القصيم، والشيخ (سليمان الراجحي) رئيس مجلس إدارة شركة دواجن الوطنية، والمهندس (أحمد العيادة) وكيل وزارة البيئة والزراعة والمياه للشؤون الزراعية، والدكتور (حمد البطشان) وكيل وزارة البيئة والزراعة والمياه للثروة الحيوانية، والمهندس (رائد الراشد) المشرف العام على فروع القطاع الشمالي للمياه، والمهندس (سلمان الصوينع) المشرف العام على فروع الوزارة في القطاع الشمالي، والدكتور (خالد عبد القادر) رئيس المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي.

وفي ضوء التقدم نحو الاستثمار في الأغذية في السعودية، استعرض المؤشر المزايا والدرجة التي حصلت عليها المملكة العربية السعودية، حيث حصلت على 100 في جودة برامج شبكة سلامة الأغذية ووصول التمويل للمزارعين والمعايير الغذائية وسلامة الغذاء، بينما حصلت على 99.5 في التغيير في متوسط تكاليف الغذاء، وحصلت على 91.5 في فقدان الطعام، وحصلت على 88.5 في التعريفات الجمركية على الواردات الزراعية.

أكدت وزارة التجارة أن المملكة العربية السعودية تمتلك أكبر مخزون من الحبوب في الشرق الأوسط، وذكرت الوزارة أن مستودع الدقيق العام للحبوب ينتج مجموعة متنوعة من المخبوزات بسعة تخزين إجمالية تزيد عن 3.3 مليون طن من القمح لتحقيق استدامة تنمية وزيادة الإنتاج وتوسيع الرقعة الزراعية لتعزيز الأمن الغذائي الوطني بما يتوافق مع “رؤية المملكة 2030” المرتبطة بفرص الاستثمار في السعودية، ومنها الاستثمار في الأغذية في المملكة.

وقد تم الإعلان سابقًا أن منطقة (جازان) في المملكة العربية السعودية هي خط الدفاع الأول لتحقيق الأمن الغذائي واستدامة الاستثمار الغذائي في السعودية، حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في منطقة (جازان) ما يقارب 2,088,608 دونم (الدونم = 2400 متر مربع) موزعة على الأراضي الزراعية الطينية المحاذية للوادي أو على طول الطريق، وتتميز بالخصوبة، وهي أكثر الأراضي الزراعية وفرة في المنطقة.

تلتزم وزارة البيئة والزراعة والمياه في المملكة العربية السعودية بتوسيع مجال المكافحة البيولوجية للآفات في منطقة (جازان) بجميع محافظات المنطقة، حيث وصل عدد المواقع إلى أكثر من 1000 موقع، وتحققت نتائج بارزة من حيث استعادة التنوع النباتي ونشاط الزراعة الحيوانية والنباتية في المنطقة، وتنمية الفرص الاستثمارية في السعودية.

حيث منح الموقع الجغرافي وتنوع التضاريس خصائص بيئية ومناخية متنوعة لمنطقة (جازان)، أسهمت في خصوبة التربة وهطول الأمطار وجريان السيول على مدار العام، فانتشرت المراعي وحافظ الأهالي على حرفة الرعي، فنمت الثروة الحيوانية، لتصل وفق التقديرات الرسمية لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة (جازان) إلى 3,977,414 رأسًا من الثروة الحيوانية، ساهمت في تنمية  الاستثمار في الأغذية في السعودية والمنتجات الحيوانية.

بالإضافة إلى شركات الدواجن التي تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية 1,944,000 رأس، تشمل هذه الثروة 1,721,193 رأسًا من الضأن، و2,103,172 رأسًا من الماعز، و95,391 رأسًا من البقر، و57,379 رأسًا من الإبل، و279 حصان.

وفي ضوء ذلك، فإن الأهم في المساحة المقدرة لزراعة وإنتاج الخضروات المختلفة هي الطماطم، والكوسة، والخيار، والباذنجان، والبامية، والفلفل، والملوخية، والفجل، والبطيخ، والقرع. وبالإضافة إلى الذرة، تشتهر المنطقة أيضًا بزراعة السمسم والدخن والفول السوداني وفول الصويا والبن، على مساحة تزيد عن 4600 هكتار، ويبلغ إنتاجها السنوي أكثر من 60,0000 طن، ساهمت كل منها في تعزيز الفرص الاستثمارية في السعودية.

وأدى تنوع التضاريس في (جازان) إلى نمو الاستثمار في الأغذية في السعودية وتعزيز تنمية الزراعة وإنتاج الفاكهة الاستوائية، حيث تم زراعة ما يقدر بـ 750 ألف شجرة مانجو، و481,723 شجرة تين، و716,572 شجرة موز، و10,366 شجرة جوافة، و104,953 شجرة بابايا .