كشفت وزارة التجارة السعودية أن عدد المتاجر الإلكترونية المسجلة على منصة (معروف) بلغ 113 ألف متجر إلكتروني، وأوضحت إنه حسب أنظمة وزارة التجارة فإن التسجيل في منصة (معروف) يسري على جميع الرجال والنساء وجميع الأعمال.

وأكدت الوزارة أنها ستتابع بانتظام المتاجر المسجلة على منصة (معروف)، مشيرة إلى أنه في حالة وجود متاجر مخالفة لأنظمة الوزارة، سيتم حذفها من الخدمة.

وأوضحت الوزارة في أبرز حدث على منصة (معروف) أن الفعاليات تشمل التسويق الإلكتروني، والمطبخ والمخبوزات، والمستلزمات النسائية، والمنتجات الإلكترونية وملحقاتها، والتصميم والطباعة، والخدمات الأكاديمية، والفعاليات والتجمعات المخطط لها، والحلول الإلكترونية، في إشارة إلى أهمية التسويق الإلكتروني في السعودية.

وأوضح (مازن الدراب) المتخصص في قطاع التجارة الإلكترونية أن عدد المتاجر الإلكترونية يشير إلى نمو السوق، وقال: “عدد كبير من المتاجر الإلكترونية لا يملك بالضرورة سجلات أعمال ومتاجر إلكترونية فعلية”.

وأشار إلى أن أصحاب المتاجر الذين يستخدمون منصة (معروف) كوسيلة موثوقة للتخزين، يجب أن يكون لديهم متجر إلكتروني خاص بهم، ويجب عليهم إنشاء روابط بسهولة مع شركات الشحن والدفع. ونظرًا للكفاءة العالية للشركات السعودية التي تقدم هذه الخدمات، فإنها تساعد أيضًا رجال الأعمال في الحصول على عملاء متكررين.

فمنذ ظهور تقنية الواقع الافتراضي والواقع المعزز، كان الكثير من الناس يأملون أن تلعب هذه التقنية دورًا مهمًا في حياة المستخدمين، وبعد استكمال مهمتها في مجالات التصميم والصناعة، فإنها الآن تلعب دورها وتأثيرها وفقًا إلى Facebook IQ مع شركة (إبسوس) في مشروع تم إجراؤه بعنوان “توجهات ناشئة، القوى التي تحدد المستقبل، اليوم”. من بين الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع في المملكة العربية السعودية، أكد 88٪ منهم استخدام ميزة الواقع المعزز خلال العام الماضي، واعتبرها 78٪ منهم أنها طريقة ممتعة للتفاعل مع العلامات التجارية أثناء التسوق.

وقال 91٪ من المستهلكين إنهم منفتحون على مزايا الواقع المعزز التي توفره العلامات التجارية، فعلى سبيل المثال، يستخدم 29٪ من مستخدمي إنستجرام تقنية الواقع المعزز على موقع الويب كل أسبوع، مما يُظهر فرصة كبيرة لشركات التسويق لاستخدام تقنية الواقع المعزز لتسويق المنتجات بطريقة أكثر ابتكارًا.

بالإضافة إلى تقنية الواقع المعزز، يعتبر التسوق المباشر أيضًا في طليعة هذه التجارب بالاعتماد على البث المباشر الذي يساهم في رقمنة تجربة التسوق المنزلي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات والمواقع الإلكترونية، ومن خلال إنشاء دوائر تعليقات مباشرة للمشترين بالإضافة إلى مراجعات المنتجات والاقتراحات، أصبح التسوق المباشر أكثر شعبية بين المستهلكين في السعودية.

وقال نصف المستهلكين الذين شملهم الاستطلاع (48٪) أنه في فئة الشراء الأساسي، كما زادت أنشطة التسوق المباشر لديهم في العام الماضي، وأهمها السلع الفاخرة وقطع غيار السيارات والمعدات الرياضية وإكسسوارات السفر، في إشارة إلى إحداث التسويق الإلكتروني فرق ملحوظ في السعودية.

في ضوء إجراءات الحظر الناجمة عن انتشار وباء كورونا، يلجأ معظم الناس إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وقد زاد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، سواء كان ذلك للتواصل عبر الإنترنت أو استكشاف علامات تجارية جديدة أو ببساطة الانضمام إلى مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، خاصة عندما لا يمكن عقد الاجتماعات وجهًا لوجه بسبب الحظر. وفقًا للدراسة، أظهر 63٪ من المستهلكين المشاركين في الاستطلاع اهتمامًا أكبر بالمشاركة في مجموعات الاتصال عبر الإنترنت.

في المملكة العربية السعودية، 90٪ من المستهلكين يبحثون بنشاط عن طرق لتبسيط أنشطتهم اليومية، يبحث هؤلاء “الباحثون عن الراحة” عن طرق لمساعدتهم على تحقيق ما هو مهم حقًا بالنسبة لهم، سواء كان التواصل مع أحبائهم والحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية أو البقاء بصحة جيدة أو تعلم مهارات مهنية جديدة، وعلى الرغم من هذا، لا يزال الوقت هو العملة الأكثر قيمة عندما يسعون إلى الخصوصية.

قال 82٪ من المستهلكين في المملكة العربية السعودية إنهم يوافقون على أن المزيد والمزيد من العلامات التجارية والشركات السعودية المعروفة على نطاق واسع حول العالم. أظهرت دراسة اتجاهات وسلوك المستهلكين في الأسواق الناشئة في 14 دولة أيضًا أن 67٪ من المستهلكين أكدوا على أن المملكة العربية السعودية أصبحت الآن أكثر ارتباطًا ببقية العالم أكثر من أي وقت مضى.

وأثبت الملتقى السعودي السابع للإرشاد السياحي، الذي تنظّمه الجمعية السعودية للإرشاد السياحي أنه بعد جائحة كورونا دخل أكثر من 900 مرشد سياحي ومرشدة سياحية في المملكة العربية السعودية عصر السياحة الرقمية من أوسع أبوابها.

وهدف الملتقى هو جعل أكثر من 13,000 مرشد سياحي مؤهلين للمشاركة في المؤتمر للمساعدة في تلبية الطلب المتوقع على الخدمات قبل عام 2030، ولجعل المملكة العربية السعودية وجهة سياحية تنافسية.

وبحسب (سطام البلوي) رئيس مجلس إدارة الجمعية بحسب البحث، فإن حالة صناعة السياحة لن تتعافى إلا بعد 3 إلى 4 سنوات.

وأوضح (البلوي) أن الجمعية دعت أكثر من خبير في مجال التسويق الإلكتروني، ومن أهم النصائح التي تناولها الملتقى التأكيد على أن صناعة السياحة لن تعود إلى أي شيء بعد وباء الكورونا. في السابق، أظهر هذا أنه سواء كان تفسيرًا للأدلة أو الزوار أو ترجمة المتاحف، فإنه سيعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا.

لكن (البلوي) أكد أن التطور التكنولوجي لن يلغي الحاجة إلى المرشدين السياحيين التي يرى أنها ضرورية، مضيفًا: “نوعية السائحين المستهدفين من قِبل المرشدين السياحيين هم من يرغبون في التواصل مع السياحة”.

وكشف أن الجمعية تعمل حاليا على مشروع ليكون بمثابة حلقة وصل بين المنظم والمرشد السياحي للتسويق الإلكتروني وإعداد الخطط والتدريب.

وأوضحت الدكتورة (نادية قربان) أستاذ التاريخ بجامعة الملك عبد العزيز وعضو مجلس إدارة جمعية الإرشاد السياحي، أن وباء كورونا تسبب في أزمة غير مسبوقة في صناعة السياحة العالمية، وأن عدد السياح والزوار انخفض في العام الماضي من 60٪ إلى 80٪، لذلك ستجد أهمية الذهاب إلى طرق جديدة.

وأوضحت الدكتورة (نادية قربان) أن المرشدين السياحيين هم أكثر الناس تضررًا من وباء كورونا، لأنه لم يُعد هناك سياحة كما كان من قبل، الأمر الذي دفع الكثير من الناس إلى التحول إلى التكنولوجيا، وممارسة المهنة عبر الإنترنت عبر إنشاء قناة على يوتيوب، وصناعة المحتوى على إنستجرام، وإلقاء محاضرات على زوم لتوسيع الجمهور قدر الإمكان.

وأشارت الدكتورة (نادية) إلى أن التطور التكنولوجي أدى إلى تحسين نجاح واستدامة صناعة السياحة، وعزز إلكترونيًا من جاذبية مناطق الجذب السياحي، وشجع المبتكرين على ابتكار أفكار ترويجية وتسويقية لأنفسهم وللمواقع الأثرية. الحل الرقمي في الإرشاد السياحي يراعي نموه والحاجة الماسة للسائحين لاكتساب المهارات. وأضافت أن هؤلاء المرشدين السياحيين ينظمون بشكل أساسي جولات افتراضية إلى مواقع ومدن مختلفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي جذب جمهورهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يمكن للمرشدين في جدة زيارة المناطق التاريخية في العلا على سبيل المثال، بينما يمكن للمرشدين في الشمال زيارة الجنوب. وهو الأمر الذي أعلى من قيمة التسويق الإلكتروني، وأثبت أنه غير مقتصر على المال والمتاجر والعلامات التجارية، بل يمتد أيضًا إلى التسويق إلى المناطق ومجالات العلم المختلفة.

وجدير بالذكر أن الملتقى الذي تنظمه جمعية الإرشاد السياحي السعودي يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للإرشاد السياحي ، بحضور العديد من المتحدثين الدوليين المتخصصين في الإرشاد السياحي.