1.2 ألف رخصة جديدة لزيادة الاستثمارات الأجنبية في السعودية

ُتعد المملكة العربية السعودية من الاقتصادات المستشرفة للمستقبل، بما توفره من فرص غير مستغلة وفرص استثمار فريدة  للاستثمار الأجنبي

حيث تمتلك المملكة العربية السعودية إمكانات وفرصاً متميزة للمستثمرين الأجانب في السعودية

وتتميز المملكة العربية السعودية بموقعها الاستراتيجي الذي يحمل مكانة استراتيجية في قلب طرق التجارة الرئيسية بين القارات الثلاث و وفرة مواردها الطبيعية

وفي إطار رؤية المملكة 2030، نجحت العديد من الإصلاحات الاقتصادية في تشكيل فرص تجارية جديدة، والرفع من الأصول الاستراتيجية الرئيسية للمملكة العربية السعودية، ودفع عجلة النمو

صرحت وزارة الاستثمار السعودية عن بلوغ عدد التراخيص الصادرة في العام الماضي 1.2 ألف ترخيص جديد بزيادة 13 في المائة عن 2019 وارتفاع 73 في المائة مقارنةً بالعام 2018.

 رؤية 2030 في استثمار مكامن القوة من موقع استراتيجي وقوة استثمارية رائدة لتشهد ارتفاع ملحوظ في كافة البرامج المرصودة ضمن خطتها للعام 2030 والتراخيص الاستثمارية بصفة خاصة.

وحلت الذكرى الخامسة لإطلاق رؤية المملكة التي تمكنت بدعم من القيادة السعودية بقيادة الملك سلمان من تأسيس البنية التحتية في عهد يعيش و يعاصر التمكين للوطن والمواطن وتمكين واضح للمرأة لتحقيق هدف الملك سلمان في أن تصبح السعودية دولة رائدة على مستوى العالم وعلى كافة الأصعدة ، ليفصح ولي العهد السعودي في آخر لقاءه عن مضاعفة الاستثمار الأجنبي في السعودية من 5 مليارات و منح فرص للاستثمار الأجنبي في السعودية 

(1.3 مليار دولار) سنوياً إلى 17 مليار ريال (4.5 مليار دولار)، ما يؤكد استمرار عملية تحسين البيئة التشريعية للاستثمار في البلاد.

وأكد ولي العهد السعودي، أن هناك طروحات لشركات في محفظة صندوق الاستثمارات العامة ستكون خلال الأعوام القادمة، مشيرا إلى أن أي شركة جديدة ينشئها الصندوق عندما تبدأ في الربحية لا تستمر أكثر من 5 أعوام إلا ويتم طرحها في السوق.

ولفت إلى أن هذا الأمر يتضمن شركات نيوم والبحر الأحمر والقدية والسودة وغيرها من المشاريع، فيما سيتم ضخ هذه المتحصلات في الاقتصاد السعودي.

230 مليار دولار الأسهم الواردة من فرص الاستثمار الأجنبي في السعودية

  • تمتاز المشاريع الكبرى كمدينة نيوم ومشروع البحر الأحمر ومشروع القدية ومدينة وعد الشمال ومدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) بأنها مشاريع تقنية بالدرجة الأولى تسعى إلى توظيف آخر الوسائل في مجال التكنولوجيا 
  • المدن الذكية: إلى جانب المدن الجديدة، تهدف السعودية إلى تزويد 5 مدن حالية بالبنى التحتية الذكية لتصبح من أفضل 100 مدينة في العالم
  • القطاع الخاص: بسبب تخفيض الدعم الحكومي للنفط وزيادة رسوم العمالة الوافدة، يسعى القطاع الخاص إلى رفع اعتماده على التقنية لتحقيق كفاءة الأداء في العمليات التشغيلية
  • المنشآت الصغيرة والمتوسطة: تساهم المنشآت الصغيرة والمتوسطة حاليًا بنسبة 20% من الناتج القومي الإجمالي في السعودية، لذلك تسعى الحكومة إلى منحها الأولوية باعتبارها جزءًا من رؤية السعودية 2030 بهدف زيادة عددها إلى 35% فما فوق. كما تحرص الحكومة على تسهيل الإجراءات المطلوبة وتوفير برامج التمويل التي تمنح فرصًا هامة لمزودي نماذج البنية التحتية كخدمة و البرمجيات كخدمة لمنح فرص للاستثمار الأجنبي في السعودية 
  • تخوض الاستثمارات في السعودية دوراً أساسياً في تحقيق رؤية المملكة 2030. ومن خلالها، تسعى المملكة لتحقيق
  • زيادة معدل مساهمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الناتج المحلي الإجمالي من 0.7 % إلى 5.7 % 

الاستثمار السعودي في المجال الرقمي: 

  • تعتبر السعودية من أحد الدول التي تزايد فيها أعداد مستخدمي الإنترنت، حيث يحصل 100% من السكان على اتصال بشبكات الجيل الثاني والثالث (و88% منهم حاصلون على اتصال بشبكة الجيل الرابع) 
  • يستخدم 16  مليون مستخدم مواقع فيسبوك بينما تويتر 11 مليون مستخدم وانستقرام (11 مليون مستخدم) وسناب شات (14 مليون مستخدم) من أصل 35 مليون من إجمالي السكان 
  • يبلغ حجم سوق التجارة الإلكترونية 28.5 مليار ريال سعودي (مقابل 25 مليار ريال سعودي في عام 2017)
  • 50% فما فوق من السكان يتسوقون عبر الإنترنت (مقابل نسبة 37% عام 2016)

ومنها ظهر الاستثمار في التجارة الإلكترونية من زيادة عدد مستخدمين وشراء المنتجات محلي أو دولي نظرا لجائحة كورونا – كوفيد 19

يمكنك متابعة ملخص أسبوعي لأخر أخبار الاستثمار في المملكة من خلال قناتنا على اليوتيوب، وايضًا من خلال تغريداتنا على تويتر.