.

أدانت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية هجوم سلطات جيزان على شجرة معمرة، وتعهدت بفرض عقوبة قانونية على مرتكبي هذه الجرائم.

قال متحدث باسم وزارة البيئة:

“إن مهاجمي شجرة “الدبر” التي ظهرت على مدار العام في منطقة جازان ظهروا في مقاطع فيديو بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي شركة أزالت الشجرة بشكل غير منتظم من أجل تقديم الخدمات على الموقع ولكن لم يذكر الإدارات ذات الصلة. .

وذكّرنا المتحدث الرسمي بأنه سيتم فرض غرامات وغرامات على من قطع الأشجار، وأضاف أنه تم رفع السقف الناعم للنظام البيئي الجديد بشكل كبير لأنه أصبح رادعاً لكل من يضر بالبيئة، بالإضافة إلى الغرامات، تشمل العقوبات أيضًا القبض على المخالفين وحبسهم.

وأكد المتحدث الرسمي أن هذه الخطوة “غير مقبولة على الإطلاق”، وأضاف أن محافظة حرب تعمل على استعادة أنواع الأشجار المعمرة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزارة كثفت جهودها للتعامل مع هذه الظاهرة السلبية من خلال التعاون بين فروع الوزارة في مختلف مناطق المملكة وبين القوات الخاصة لأمن البيئة والأجهزة الأمنية الأخرى، وضبطت عددا كبيرا من المخالفين وعدد كبير من المخالفين.

وأشار إلى أن “حماية البيئة مسؤولية مشتركة لجميع أفراد المجتمع” ودعا إلى التعاون مع الوزارة لحماية الغطاء النباتي والقضاء على قطع الأشجار.

وأكد:

“من أهم جوانب هذا التعاون تجنب استخدام الأخشاب المحلية والفحم النباتي واستخدام البدائل المتاحة”.


و يأتى هذا فى ظل انعقاد قمة العشرين فى المملكة وتوقعات بتسريع بيان «قمة الرياض» عودة الاقتصاد الدولي لمستويات ما قبل الجائحة

وعلى وقع اختتام قمة مجموعة العشرين برئاسة السعودية أخيرا، عول اقتصاديون على النتائج المحققة للإسهام في تحفيز نمو الاقتصاد والعودة به إلى طبيعته التي كان عليها قبل الجائحة بنسبة 50 في المائة، مع توقعات بزيادة المخزون العالمي من الإمدادات والسلع بنسبة 18 في المائة، في ظل توقعات بانكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 4.9 في المائة عما كان عليه في بداية العام.

وبذلت قيادة السعودية لمجموعة العشرين جهودا لتحفيز الاقتصادات من خلال مبادرة تعليق خدمة الديون إلى منتصف العام المقبل، بجانب تشجيع القطاع الخاص على الحذو ذات الاتجاه، فيما عملت على المنظمات المالية العالمية بالقيام بأدوار تمويلية وتحفيزية لتقوية الاقتصادات لا سيما الأشد فقرا.