بدأ مشروع الاستزراع المائي في المملكة العربية السعودية في عام 1982، وهدفه هو تربية أنواع معينة من الكائنات المائية تحت سيطرة الإنسان، سواء كانت أسماك أو قشريات أو طحالب ومحار، في أقفاص خرسانية أو أرضية أو عائمة.


قال محمد المرخان عضو اللجنة الزراعية بغرفة تجارة العسالقة ورئيس نواك بالمنطقة الشرقية، إن الاستزراع السمكي في المملكة العربية السعودية بدأ في أوائل الثمانينيات وأسس مركزا خاصا مركز بحوث الاستزراع المائي.

وأضاف: الاستزراع المائي يقصد به استزراع الأسماك في بيئة مناسبة لتحقيق النمو والحضانة والتكاثر وتحسين الجودة ، ومن المفترض أن ترعى الجمعية السعودية للاستزراع المائي هذا الشهر من 26 يناير 2021 إلى 26 يناير 2021. عقد في الرياض اجتماع يوم 28 هذا مشروع وطني يهدف إلى تنمية قطاع الثروة.

 وإلقاء الضوء على الاستزراع المائي، تطورات وتغيرات كبيرة في المملكة.

وأشار المرخان إلى أن من الأنواع التي يمكن استزراعها، سمك البلطي، الذي يُعدّ من أكثر أنواع الأسماك التي يتم استزراعها في المياه العذبة، كما يمكن استزراع سمك الهامور، والسلمون، والبوري الميد، والسبيطي، والسبيسي، والدنيس، والطحالب، وعدد من الأنواع الأخرى من الأسماك.

وأكد المرخان أنه في حالة إتقان الأفراد للمتطلبات ، يمكنهم البدء في تجارب الزراعة في المنزل ، ثم الشروع في مشروع تربية واسع النطاق مجدي اقتصاديًا للمستثمرين والدولة. يبلغ الطلب المحلي السنوي للمملكة على المخزون السمكي 383 ألف طن ، وتتوقع “رؤية 2030” استثمار أكثر من 17 مليار ريال في الاستزراع المائي.

وقال إن المملكة العربية السعودية أصبحت من الدول المصدرة للجمبري الأبيض في العالم ، بطاقة إنتاجية 60 ألف طن في 2018 ، منها 50 ألف طن يتم تصديرها إلى أكثر من 32 دولة.

ولفت كبير الصيادين بفرضة القطيف رضا الفردان إلى فوائد الاستزراع المائي، الذي يمكن أن يكون في المياه المالحة، أو العذبة، مشيرًا إلى إمكانية استزراع أسماك الزينة أيضًا، فهو قطاع واعد.

وقال الفردان: إن من فوائد الاستزراع المائي تقليل الضغط على المناطق البحرية الطبيعية للمحيط وزيادة الدخل القومي ، وبمجرد انتشاره واختراقه لجميع المناطق ، فهو ليس فقط المزود الإضافي الثاني لمصادر الغذاء والحياة البحرية ، كما عملت على تعزيز واحدة من أكثر فرص العمل الواعدة للعديد من الشباب في هذا القطاع ، وعلى وجه الخصوص ، بدأت وزارة الزراعة في التطور في هذا المجال وتسهيل إقامة مثل هذه المشاريع.

وفقا للدكتور عبد الله المغلوث عضو جمعية الاقتصاد السعودية ، فإن هدف وزارة البيئة والمياه والزراعة هو زيادة إنتاج الثروة السمكية إلى 100،000 طن من الأنواع البحرية المختلفة بحلول عام 2020 و 600،000 طن بحلول عام 2030. روابط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمستدامة لبعض المناطق الساحلية النائية في المملكة العربية السعودية.

وتابع: “تربية الأحياء المائية قطاع مهم في العالم ، وبسبب استمرار الصيد وخطر انقراض بعض الأسماك الاقتصادية الهامة ، بدأ المعروض من المصايد البحرية في التراجع ، وتربية الأحياء المائية في ازدياد”.

وأوضح د. المغلوث أن الكوارث الطبيعية التي لحقت بالمصائد البحرية خلال الأعوام الماضية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ونقص الأكسجين بالنظر إلى حجم الاستهلاك للفرد «10 كيلو جرامات خلال العام» في المملكة من الأغذية البحرية فإن كمية الاستهلاك في ارتفاع مستمر، ومرشحة للوصول إلى المعدل العالمي، والذي يصل إلى أكثر من 25 كيلو جرامًا في العام