36 شركة سعودية في قائمة أقوى شركات عائلية عربية للعام 2021 

يمكن للشركات العائلية التأثير على الشرق الأوسط أكثر من الشركات غير العائلية ، والمساهمة في الاقتصاد وزيادة من فرص الاستثمار في السعودية.

وفقًا لتقرير 2019 الصادر عن PricewaterhouseCoopers، تساهم الشركات العائلية بحوالي 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة وتوظف 80٪ من إجمالي القوى العاملة.

 وفقًا للتقرير، في السنوات العشر الماضية ، وصلت أجيال من الشركات العائلية في الشرق الأوسط إلى ما يقرب من تريليون دولار.

قد يكون العقد الحالي هو الأكثر تحديًا، خاصة وأن معظم الشركات العائلية الكبيرة في المنطقة تعمل في الصناعات التقليدية مثل: التوزيع ، والامتياز ، والصناعة ، والعقارات ، والبناء ، والضيافة.

على الرغم من أن هذه الصناعات من فرص الاستثمار في السعودية ، إلا أنها وجدت نفسها مؤخرًا تواجه بعض الصعوبات بدرجات متفاوتة، ويرجع ذلك أساسًا إلى الوباء العالمي المستمر.

من ناحية أخرى، تتميز الشركات العائلية في المنطقة بنطاق أعمالها المتنوع، فمن بين أكبر 100 شركة عائلية هذا العام ، 87٪ منها شركات قابضة ، بما في ذلك الشركات التابعة العاملة في مجالات مختلفة في مواقع جغرافية متعددة.

على الرغم من أن تنويع محفظة هذه الشركات يتطلب مزيدًا من النفقات الرأسمالية، إلا أنه يزيد أيضًا من فرص نموها ويمكّنها من تقليل المخاطر

في العام الماضي، على الرغم من انهيار صناعات السياحة والفنادق، ازدهرت صناعات التكنولوجيا والترفيه مع ظهور فرص الاستثمار في السعودية في مجال التطبيقات والتجارة الالكترونية نظرا لجائحة الكورونا

من حيث التنوع بين الجنسين، لا يزال الرجال في طليعة إدارة الشركات العائلية في الشرق الأوسط ، وقد أسس العديد منهم مثل هذه الأعمال. من بين أكبر 100 شركة عائلية في عام 2021 ، 32 من رؤساء مجالس إدارة هذه الشركات هم المؤسسون الأصليون أو شاركوا في تأسيس الشركة، وثلاث شركات فقط تقودها نساء: شركة محسن حيدر درويش بقيادة الشقيقتين أريج ولجينا محسن درويش وتأكيدا على فكر تمكين المرأة في جميع المجالات كان من ضمن تحقيق رؤى 2030 في حلق فرص الاستثمار في السعودية

من ناحية أخرى ، تم تصنيف الشركات السعودية ضمن أقوى 100 شركة عائلية في المملكة العربية السعودية في عام 2021 ، منها 36 شركة من المملكة العربية السعودية. تليها 25 شركة من الإمارات العربية المتحدة و 7 شركات من الكويت. ومنها شركات استثمارية قامت بانتشار علامتها التجارية في بلدان كثيرة وخلق فرص استثمار في السعودية والعكس 

تشمل الشركات أو الشركات القابضة المملوكة أو المُدارة بشكل مشترك أو بالكامل من قبل أفراد العائلة العربية.

حيث أننا لا نوافق على الشركات المدرجة في سوق رأس المال كشركات مملوكة للعائلة ، ولكننا نوافق بدلاً من ذلك على الاستثمارات في المجموعات العائلية القابضة نقوم بجمع المعلومات من التقارير من البورصات والشركات الاستشارية والجامعات والمصادر الرئيسية الأخرى.

نقوم بتصنيف الشركات العائلية بناءً على ما يلي ومنها شركات تشجع الاستثمار الأجنبي

  1. يشمل نطاقها الاستثماري قيمة ملكية الشركات المدرجة في سوق العملات 
  2. وقيمة الأصول في العقارات وصناعة الفنادق ، 
  3. الدخل من الأصول الأخرى (إن وجدت).
  4. عدد الموظفين الحاليين..
  5. عمر الشركة وإرثها.

 دور الشركات العائلية السعودية في توفير فرص الاستثمار في السعودية وتحقيق رؤية 2030:

لطالما لعبت الشركات العائلية دورًا مهمًا في تنمية الاقتصاد الوطني للدول التي تنتمي إليها، ولم تضعف حتى في الدول الصناعية ذات الشركات الكبيرة ، لذلك لا يوجد تعارض بين الشركات الكبيرة التي لديها رأس مال ضخم وشركات عائلية؛ على العكس من ذلك، لا تستطيع هذه الشركات الكبيرة إلغاء أو تهميش دور الشركات العائلية، لكنها ملتزمة بالعمل معها والاستفادة منها في خلق فرص الاستثمار في السعودية 

بتوفير احتياجاتها الصغيرة والمتكررة الطلب عن طريق الشركات العائلية.

وقد أتاحت تلك الشركات فرص الاستثمار في السعودية بشكل كبير وشجعت على الاستثمار الأجنبي و التبادل التجاري بين السعودية و بلدان أخرى

وعلى الصعيد المحلي؛ قاربت قيمة الشركات العائلية في السعودية نحو 350 مليار ريال، وبلغ متوسط ثروتها 22.5 مليار ريال، كما إنها تستحوذ على 62% من إجمالي ثروات الشركات العائلية بمنطقة الشرق الأوسط، وتساهم هذه الشركات بنحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي للسعودية، و40% من الناتج المحلي غير النفطي و زادت المملكة العربية السعودية إلى جانب الشركات العائلية من فرص الاستثمار في السعودية  من خلال تشجيع المواطنين على الاستثمار بمبلغ بسيط من الراتب 

تحتل الشركات العائلية موقعًا محوريًا في اقتصادات العديد من البلدان في العالم، بغض النظر عن مدى تنوع أساليبها الاقتصادية ومواقعها في الاقتصاد العالمي. في الاقتصاد الوطني لهذه البلدان، تمثل الشركات العائلية النسبة الأكبر من إجمالي عدد الشركات.

في سياق المملكة العربية السعودية ، تنويع الموارد والأساليب الاقتصادية من خلال “رؤية 2030” ، بدلاً من الاعتماد فقط على النفط كمورد رئيسي ، ومن المتوقع أن يتضاعف استثمار هذه الشركات إلى 700 مليار ريال ، بشرط أن تكون اعتماد معايير الحوكمة ، وصياغة دستور ينظم انتقال الإدارة بين الأجيال ، ويمنع زوالها ، وفي نفس الوقت يوفر فرص الاستثمار في السعودية.

وفي السياق ذاته، تواجه الشركات العائلية السعودية تحديات تتمثل في؛ زيادة وقوة المنافسة العالمية، والقدرة على الانتقال إلى الحوكمة، بالإضافة إلى القدرة على التخطيط وتحليل البيانات، كما أنها مطالبة بألا تقتصر الإدارة على أعضاء العائلة فقط وخلق فرص الاستثمار في السعودية لجذب المستثمرين الأجانب في إقامة مشاريع استثمارية مشتركة 

من المتوقع أن تبلغ قيمة الشركات العائلية بعد مرور 5 سنوات 700 مليار ريال، 60% من هذه الشركات لا تستمر للجيل الثاني، كما أن 25% منها لا تمتلك خططاً لنقل الأعمال، وزيادة فرص الاستثمار في السعودي.

يتعين على تلك الشركات إذا أرادت البقاء والمنافسة في غضون الخمس سنوات المقبلة أن تبذل مزيدًا من الجهود بشأن تخطيط الأعمال واستخدام النظم والعمليات المناسبة التي تمنحها نظرة شاملة، تمكنها من دفع عجلة الابتكار، وزيادة استثماراتها. و العمل على جذب المستثمرين الأجانب لزيادة الاستثمار الأجنبي في الدولة وزيادة مجالات الاستثمار في السعودية وبالتالي زيادة فرص الاستثمار في السعودية

الشركات العائلية تلعب دورًا رئيسًا في دعم برامج التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي، وتضاعفت استثماراتها، خاصة بعد صدور تقرير من معهد «ماكينزي» يؤكد أن الاقتصاد الرقمي، يضاعف الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 800 مليار دولار وتوفير 6 ملايين وظيفة.إن التوقعات تشير بدخول 226 ألف شخص إلى سوق العمل سنويًا حتى عام 2025، وهو ما يعني اعتماد الشركات العائلية على بيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وبالتالي زيادة مجالات الاستثمار في السعودية ومنها خلق فرص الاستثمار في السعودية 

يمكنك البدء في الاستثمار  من خلال استثمار بمبلغ بسيط من الراتب في أحد فرص الاستثمار في السعودية بعد استشارة خبير استثماري عن أي من المجالات يدر عليك الربح من هنا 

يمكنك متابعة ملخص أسبوعي لأخر أخبار الاستثمار في المملكة من خلال قناتنا على اليوتيوب، وايضًا من خلال تغريداتنا على تويتر.