اخر اخبار النفط السعودي: استقرار رغم اجرائات الموجة الثانية من كورونا

اخر اخبار النفط السعودي: استقرار رغم اجرائات الموجة الثانية من كورونا

اخر اخبار النفط السعودي: استقرار رغم اجرائات الموجة الثانية من كورونا

في اخر اخبار النفط السعودي قال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز إن اتفاقية أوبك بلاس بشأن تخفيضات الإنتاج يمكن تعديلها كما في الماضي. يشار إلى أن هذه الخطوة يجب اتخاذها إذا تم التوصل إلى توافق بين أعضاء مجموعة “أوبك بلس” المنتجة.

وأضاف في حديث أمس: “أجرينا تعديلاً أعتقد أنه تم بعد التشاور مع أصدقائنا. بعضهم موجود والبعض الآخر ليس كذلك، لكني أعرف التزامهم الصادق بمبدأ التعديل”.


وصرّح الوزير السعودي في اجتماع افتراضي في أبو ظبي عن اخر اخبار النفط السعودي عما إذا كانت أوبك بلس، التي تضم دول أوبك وروسيا ودول منتجة أخرى، ستحافظ على خفض الإنتاج اليومي الحالي البالغ 7.7 مليون برميل، وقد تم تخفيضه إلى 5.7 مليون برميل يوميًا منذ يناير.

وقال الوزير السعودي: “أستطيع أن أقول إن هذا قد يكون تعديلًا إضافيًا أكثر مما قاله المحللون”.

لكنه قال إنه على الرغم من زيادة الإنتاج الليبي وإجراءات الحجر الصحي الجديدة ، فإن سوق النفط لا تزال مستقرة.

وتابع: “أوبك كانت وستستمر في لعب دور نشط نحن نأخذ مرونتنا بأيدينا ولم نلتزم تحديدًا بخفض النفط بمقدار 7.7 مليون برميل أو أكثر يوميًا في المستقبل”.

قال الأمير عبد العزيز بن سلمان: “على الرغم من أن الدول المنتجة للنفط تأمل في أن يساعد هذا اللقاح في التخفيف من حدة الفيروس ومساعدة العالم على استعادة الشعور بالحركة، يمكن دائمًا تعديل الاتفاقية الحالية.

وتابع عن اخر اخبار النفط السعودي: “اتفاق أبريل يأخذ بعين الاعتبار ما قد يحدث، ويستعد بشكل استباقي للأسوأ”، مشيرًا إلى أن الدول المنتجة للطاقة ستتعامل مع كل ما سيحدث، وقد تمكنت أوبك من التعامل معه بأسرع ما يمكن في الماضي.


وأعرب الأمين العام لمنظمة أوبك –محمد باجيندو– عن تفاؤله بشأن مستقبل النفط، وقال:

“على الرغم من تقلص النفط بنحو 9.8 مليون برميل يوميًا في عام 2020، تم تعديل التوقعات للعام المقبل بالزيادة”.

ويتوقع أن يرتفع الطلب على النفط بمقدار 6.5 مليون. برميل يوميا عام 2021، وقال: “لا داعي للقلق”.

وأضاف أن الدول المشاركة في اتفاق “أوبك بلس” تعهدت بخفض الرسوم الجمركية منذ مايو، و ستجتمع دول / مناطق أوبك بلس مرة أخرى في 17 نوفمبر.

الثقة تعود مرة أخرى


قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي: “إذا وافقت جميع الدول، فلدينا القدرة على تعديل اتفاقية أوبك بلس”.

وأضاف: “أسعار النفط هي نتاج العرض والطلب، والآن نتحدث عما إذا كان تأثير فيروس كورونا الجديد على الطلب سيستمر ( الآن هو العصب الرئيسي الذي يحدد سعر النفط)، لكن بشكل عام ونظراً للجهود العالمية المتسارعة للسيطرة على الفيروس والضمان العالمي للجهود الضخمة للحصول على لقاح فعال، فإن أجواء الثقة تعود تدريجياً إلى سوق النفط.

وأشار في كلمته في اجتماع الحوار الوزاري إلى أن أوبك بلس تواصل لعب دور قيادي في سوق النفط لأن قرارها يساعد في دعم سوق الطاقة العالمي وتضييق الفجوة بين العرض والطلب.



وأكد الوزير الإماراتي بخصوص اخر اخبار النفط السعودي أن بلاده الداعم الأساسي والرئيسي لجميع جهود المنظمة لتعزيز استقرار السوق النفطية، وقد بذلت جميع الدول الأعضاء جهوداً واضحة في حالة الطوارئ التي يمر بها العالم كله بهدف الحفاظ على توازن السوق.

مثال:

 وهذا يساعد في خدمة البلدان المنتجة والمستهلكة ويعزز النمو الاقتصادي العالمي.



وأضاف المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية بخصوص اخر اخبار النفط السعودي أن:

في صناعة النفط، تعتبر استمرارية الأعمال الوسيط الحقيقي من حيث الإستراتيجية وأفضل الممارسات.

ومع ذلك، فإن أزمة الوباء هي شكل جديد من أشكال الأزمة، مما يدفع القادة إلى التفكير فيما وراء تعريفهم التقليدي لاستمرارية الأعمال، ويمكن للناس رؤية ذلك في مختلف المجالات مثل النفط والغاز والصحة وصناعة الأغذية والتعليم والمصارف.

قال نائب وزير الطاقة الروسي بافيل سوروكين إنه يتوقع أن يتعافى الطلب العالمي على النفط إلى 100 مليون برميل يوميا في العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، مضيفا أنه على الأقل في 10 إلى 15 عاما مقبلة، و سيستمر الطلب على النفط في النمو.

نمو الطلب


قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الوزير والرئيس التنفيذي للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في أدنوك ومجموعة شركاتها، إنه على الرغم من التقلبات والتطورات العالمية الناجمة عن وباء “كوفيد 19″، فقد حافظ الطلب على النفط على مستواه ومرونته.

وقال: “بعد انتهاء هذا الوضع الخاص، حتى لو كان الطلب العالمي عند أدنى مستوى له خلال وبائي مارس وأبريل (كوفيد 19)، سيظل الطلب العالمي على النفط والغاز قوياً، وسيظل الاستهلاك العالمي للنفط.

وتبلغ الكمية 75 مليون برميل في اليوم، وانخفض الطلب العالمي على النفط إلى ما دون 90 مليون برميل في اليوم خلال 12 أسبوعًا فقط.

وقال:

“قد تكون الأشهر القليلة المقبلة مليئة بالتحديات، وقد يكون هناك المزيد من التقلبات في الطلب على النفط، لكن يجب ألا ننسى أنه على المدى الطويل، ستبقى الأسس والأسس التي تقوم عليها صناعة النفط والغاز سليمة”.

وجاءت كلمة الجابر خلال الكلمة الافتتاحية في حفل افتتاح الدورة السادسة والثلاثين لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، التي أقامها العالم وحضرها أكثر من 20 ألف مشارك.

وأضاف:

“نتوقع أن ينمو الطلب على النفط بحلول عام 2030 إلى أكثر من 105 مليون برميل يوميًا…

وفي العقود القليلة القادمة، ستستمر صناعة النفط والغاز في تلبية أكثر من نصف الطلب العالمي على الطاقة.

وفي الوقت نفسه، ستستمر صناعة البتروكيماويات الاستمرار في تسريع النمو حتى عام 2050 وما بعده لمواكبة نمو الطبقة الوسطى العالمية.

هذه الاتجاهات إيجابية طويلة الأجل، وهي تسلط الضوء على الدور الرئيسي لقطاع النفط والغاز في مرحلة الانتعاش الاقتصادي (كوفيد 19).”

وأوضح أن:

“التحديات التي تواجه قطاع الطاقة اليوم توفر لنا فرصاً لإعادة التفكير في كل ما نقوم به وكيفية تحسين الأداء وخفض التكاليف”.

وفي حديثه عن الأنشطة التجارية واخر اخبار النفط السعودي والاماراتي التي بدأتها شركة أدنوك العالمية للتجارة، وهي مشروع مشترك مع إيني الإيطالية وشركة OMV النمساوية، قال:

“(أدنوك) تدرك حجم الفرص المتاحة، لا سيما في مجال تداول النفط الخام والمشتقات، وفي سبتمبر الماضي ، قمنا بتنفيذ أول صفقة مشتقات. في الشهر المقبل، نعتزم بدء تداول جميع محفظة منتجاتنا المكررة. “

ولفت النظر نحو أهمية بورصة أبوظبي للعقود الآجلة التي ستنطلق في 29 مارس 2021.

وأوضح أن هذه ستكون أول بورصة تتداول فيها عقود “المدينة” للنفط الخام الآجلة التي تنتجها “أدنوك”، وستعمل منصة التداول في سوق متنامي لتوفير قيمة كبيرة للمنتجين والعملاء.

استقرار البترول أتى مع استقرار الاقتصاد والذي اتضح في ارباح الاستثمار في العام الجاري, إقرأ المزيد عن اخر اخبار النفط السعودي واخر اخبار الاستثمار في السعودية من هنا

اخر اخبار الاستثمار بالسعودية – The Tradings hub