استخدام الذكاء الاصطناعي

رخصة القيادة الرقمية” تطبيق جديد لاستخدام الذكاء الاصطناعي

رخصة القيادة الرقمية” تطبيق جديد لاستخدام الذكاء الاصطناعي

أصدرت وزارة الداخلية النسخة الإلكترونية لرخصة القيادة، ممثلة بالأمن العام – الإدارة العامة للمرور، من خلال تطبيقي وزارة الداخلية “أبشر أفراد” و”توكلنا” عبر الإنترنت.

صرح متحدث باسم الإدارة العامة للمرور أنه قد تم اعتماد النسخة الرقمية لرخصة القيادة من قبل الجهات الأمنية، حيث تم تطويرها بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية ممثلة في مركز المعلومات الوطني، كما اجتازت جميع الإجراءات التي تحتاجها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في خطوات الدولة الهامة. بالإضافة إلى أنها تتضمن رمز الاستجابة السريعة المتغير (QR Code)، الذي يمكن الاحتفاظ بنسخة منه على الجهاز الذكي واستخدامه دون الاتصال بالإنترنت، وهو الأمر الذي يوسع مدى استخدام الذكاء الاصطناعي وتأثير الذكاء الاصطناعي، من خلال دعم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية.

تسمح رخصة القيادة الرقمية لحاملها بتنزيل بيانات رخصة القيادة على هاتف ذكي من خلال تطبيقات “أبشر أفراد” و”توكلنا” وعرضها على أفراد المرور دون حمل رخصة القيادة الأصلية. ويتم تفعيل الرخصة الرقمية من خلال النقر فوق علامة التبويب “خدماتي” بعد الدخول على الحساب في تطبيق “أبشر أفراد”، ثم تحديد مربع “تفعيل الهوية الرقمية”، ثم اختيار خانة “رخصة القيادة”، ثم تحديد خانة “تفعيل رخصة القيادة الرقمية” الذي ستظهر أسفل الشاشة، وبهذا سيتم تفعيل الرخصة الرقمية. ويُعد هذا الأمر إشارة جديدة إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل المملكة ومستقبل المواطنين السعوديين.

وبناءً على تقرير التنافسية الرقمية الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي، في “تقرير التنافسية العالمية” الصادر عن المركز الأوروبي للتنافسية الرقمية، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى في التنافسية الرقمية في مجموعة العشرين في السنوات الثلاث الماضية، والتي تعتبر قفزة هائلة في تحقيق هذا الإنجاز الذي سيضيف إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية، كما يعتبر إضافة جديدة إلى أشكال تأثير الذكاء الاصطناعي على الدولة.

ويأتي هذا الإنجاز كثمرة للجهود والدعم والتمكين والتوجيه الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبد العزيز) وولى عهده الأمير (محمد بن سلمان) لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على مدى السنوات الماضية، ويعكس دعم وتمكين وتوجيه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نقلة نوعية للمملكة، فبالإضافة إلى نضج التنظيم واللوائح الرقمية، فقد حققت إنجازات في البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الرقمية والمشاريع الرقمية واسعة النطاق، وتعزيز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية، من خلال تمكين استخدام الذكاء الاصطناعي في المملكة والاعتراف بتأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل المملكة رؤيتها لـ 2030.

وقد جاء كل هذا بعد انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في السعودية، وهي تُعد تكملة لتحقيق أهداف منصة “إحسان” الوطنية الإلكترونية للعمل الخيري، والتي طُوِّرت باستخدام الذكاء الاصطناعي. انطلقت المنصة مؤخرًا في شهر شعبان الماضي بدعم من القيادة الحكيمة، وبمشاركة اللجنة الإشرافية على المنصة ممثلة بعدة وزارات وجهات رسمية.

تنطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري في مقر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في مدينة الرياض، وتشارك في الحملة جميع مناطق المملكة، والهدف منها إعلاء قيمة التراحم والعطاء وتعزيز وحدة العمل الخيري، والعمل مع أفراد المجتمع والقطاعات الخاصة وغير الهادفة للربح، من خلال استغلال تأثير الذكاء الاصطناعي الذي تقوم عليه منصة “إحسان”، التي تسهم في دعم استخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على نتائج وأفكار مبتكرة، بالإضافة إلى تنمية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية.

وفي إطار دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي، كشف الدكتور (أيمن سالم غلام) رئيس المركز الوطني للأرصاد الجوية أنه سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي لرصد عناصر الطقس التي تؤثر على الحياة والممتلكات في جميع البيئات البرية والجوية والبحرية. وقال أن السيول التي هطلت في جدة في عام 2009 ساهمت بالفعل في مضاعفة الاهتمام العام بظروف الطقس وشكلت نقلة في عمل المركز.

وأوضح (غلام) في كلمته طريقة هطول الأمطار وضرورتها، وأكد على خطة إنشاء منطقة تغطية جغرافية، وخطة إطلاق نظام مراقبة بمحطات آلية لدعم التكنولوجيا لرصد العوامل الجوية المؤثرة على حياة الحيوانات والنباتات، وخاصة عوامل الطقس النادرة، من خلال قياس العناصر الموجودة في الهواء والتربة، وربط النظام بالتطبيقات التي تدعم حماية النباتات وهو الأمر الذي يشير بقوة إلى أهمية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية

كما ناقشت العديد من الحكومات والجهات الخاصة مشاريعها أمام مقاولين محليين وأجانب ضمن فعاليات منتدى المشاريع المستقبلية الافتراضي، وقد أقامت هذه المشاريع شراكات في العديد من المجالات، من أهمها قطاعات الذكاء الصناعي، والطاقة، والعقارات، والصناعة، والمياه، وأثارت دعوة الحكومة لإقامة مشروعات استخدام الذكاء الاصطناعي الانتباه لدعم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية.

ودعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بشكل مباشر جميع شركات المقاولات المحلية والأجنبية للانضمام إلى عرض نظام تفاعلي تم تلخيصه في موضوع إطلاق واحات للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المملكة.

وقال  قائد الشراكات في (سدايا) (محمد السلمي) إن هذه الواحات هي المشاريع الأولى التي تمثل مراجع تطوير رقمية وتكنولوجية وطنية في تطبيقات استخدام الذكاء الاصطناعي، وهي أول منشأة في المنطقة تحقق “رؤية المملكة 2030” وتعمل على تحسين مكانتها في مجالات تحوز على الاهتمام في نطاق عالمي واسع لتوفير بيئة مناسبة لجميع فئات المجتمع، وتزودهم بالتجربة التعليمية والترفيهية.

واستكمالًا لتأثير الذكاء الاصطناعي على رؤية المملكة 2030 والاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية، أعلنت جامعة الأمير سلطان تنظيمها للمؤتمر الدولي الأول للذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات (CAIDA) في عام 2021، ممثلةً في مختبر الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات (AIDA)، تحت رعاية مشتركة من المكتبة الرقمية السعودية (IEEE).

يهدف المؤتمر الذي استمر يومين إلى تزويد الباحثين السعوديين والدوليين بفرص تقديم نتائج أبحاثهم الجديدة وتبادل المعلومات مع المهتمين بالبحث.

جدير بالذكر أن في نهاية المؤتمر الذي عقد عن بعد، تم تقديم 5 كلمات رئيسية، وتمت مناقشة 8 أوراق بحثية، وإقامة حلقة نقاش و5 ورش عمل تقنية شارك فيها ما يقرب من 500 متدرب ملتحق بالورشة، من بينهم 1300 مشترك، بالإضافة إلى 44 ورقة بحثية و145 ملصق مُقدَّمين من 22 دولة حول العالم. ومن المتوقع أن يضع المؤتمر بصمته في تعزيز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية، لفت الأنظار إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على تقدم المملكة العربية السعودية.

بالإضافة إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير (فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز) أمير منطقة القصيم شهد اتفاقية كرسي الأمير (فيصل بن مشعل بن سعود) للذكاء الاصطناعي، بين جامعة القصيم ورجل الأعمال (عبد الله بن صالح العثيم)، بحضور وكيل الإمارة الدكتور (عبد الرحمن الوزان)، لمناقشة تعزيز الابتكار والحلول الرقمية وتوطين تطبيقات استخدام الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات علمية واقتصادية لمدة 3 سنوات تقبل التجديد.

وأشاد سموه بهذه الكراسي العلمية لدعم أبحاث استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق الأهداف المستقبلية بما يتوافق مع طموح الجامعة في توطين نموذج تعاون مع القطاع الخاص، يساعد على تنمية الموارد وتعزيز الاستقلال، وتبادل المعرفة وتحقيق البحث العلمي في كافة المجالات المهنية، بالإضافة إلى خطة تعزيز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في السعودية.

وأثرى سمو الأمير الأنشطة البحثية في استخدام الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات، والتي تعتبر دليلًا على المبادرات التي تساعد في تقديم حلول مستدامة لها تأثير على المجتمع والاقتصاد والبيئة.

وذكر صاحب السمو الملكي الأمير (فيصل بن مشعل) أن الكرسي سيدعم أعمال توطين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات عدة، وأضاف أن نتائج البحث ستتيح معلومات وحلول مفيدة لمجال التطبيق، مشيدًا بجهود الشيخ (عبد الله العثيم).