الاستثمار في التطبيقات والبرمجة

السعودية تطلق هاكاثون جديد يدعم الاستثمار في التطبيقات والبرمجة

 السعودية تطلق هاكاثون جديد يدعم الاستثمار في التطبيقات والبرمجة

افتتحت جامعة الملك عبد العزيز -ممثلة في عمادة شؤون الطلاب- «هاكاثون» للقرآن الكريم عن بُعد بعنوان “برمجان القرآن الكريم”، وهو الأول من نوعه على مستوى السعودية في تعليم القرآن الكريم، وذلك برعاية الأمير (خالد الفيصل) مستشار خادم الحرمين الشريفين، وأمير منطقة مكة المكرمة. وذلك في إطار الجمع بين القرآن الكريم والاستثمار في التطبيقات والبرمجة في السعودية.

بالإضافة إلى إقامة مسابقة التطبيقات والبرامج الإلكترونية، سيتم أيضًا افتتاح الموقع الرسمي للهاكاثون، كما سيتم توزيع الجوائز المالية، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الحفل الختامي الذي سيقام في مايو 2021.

وأوضح رئيس الجامعة (عبد الرحمن اليوبي) أن الهاكاثون الذي أقامه الأمير (خالد الفيصل) يهدف إلى استقطاب المتخصصين في الحلول البرمجية والتطبيقات والمنصات مع المهتمين بالقرآن الكريم على المستوى الأكاديمي والتخصصي؛ وذلك لإيجاد حلول تقنية علمية قابلة للتنفيذ تخدم القرآن الكريم في مجالات قراءته وحفظه وتعليمه وتعلمه، بالإضافة إلى تقديم لقاءات استشارية وعلمية وإرشادية، وذلك للتحول إلى العمل المؤسسي والإسهام في ربط المسلمين بكتاب الله تعالى، حتى على المستوى الإلكتروني من خلال استخدام البرمجة والاستثمار في التطبيقات والبرمجة في المملكة.

و بدوره، صرح الدكتور (مسعود القحطاني)، عميد شؤون الطلاب، أن الهاكاثون جاء نتيجة اتفاق سابق تم التوصل إليه بين الجامعة وأوقاف نورة الملاحي، بالإضافة إلى العديد من الدوائر الحكومية والخيرية ذات الصلة. وقال إنه سيكون هناك العديد من البرامج وورش العمل العلمية لخدمة القرآن ورفع مستوى المبادرات التقنية المتعلقة بحفظ القرآن وتعليمه، من خلال مساهمة الاستثمار في التطبيقات والبرمجة في هذا المجال الذي يخدم الإسلام والمسلمين.

وقد تم ذلك بعد أن بدأت كل من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير وإدارة التعليم بمنطقة تبوك تنفيذ مشروع “مدرستي تُبرمج”، وقامت كلاهما بدعوة المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات للمشاركة في المسابقات واللقاءات الافتراضية المباشرة أو المسجلة.

حيث أطلقت وزارة التربية والتعليم مسابقة “مدرستي تُبرمج” على مستوى المملكة في نسختها الأولى للعام الدراسي الحالي، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت لتعزيز ثقافة البرمجة الحاسوبية والاستثمار في التطبيقات والبرمجة والبرمجة، وتحسين أداء الطلاب والطالبات، وتنمية مهاراتهم وتأهيلهم للمشاركة في المسابقات الدولية، وتعزيز ثقافة البرمجة الابتكار، ودعم الاستثمار في التطبيقات والبرمجة في السعودية.

قال (سعد الجوني) مدير عام التعليم في المنطقة إن الحكومة أكملت تدريب المعلمين في جميع الإدارات لجعلهم مؤهلين ليكونوا المدربين المركزيين لمدارسهم، على أن يحصلوا في نهاية المسابقة على شهادات إتمام حضور البرنامج تحت مسمى “مدرب مركزي معتمد في ساعة برمجة” من المركز الوطني للتطوير المهني والتعليمي، بحسب البرامج التدريبية.

جدير بالذكر أن الحكومة بدأت في تنفيذ مسابقة “مدرستي تُبرمج” من خلال سلسلة من البرامج والأنشطة، وتنقسم المسابقة إلى مرحلتين: المرحلة الأولى تهدف إلى تفعيل “ساعة برمجة” لدعم ثقافة البرمجة والاستثمار في التطبيقات والبرمجة والبرمجة، وتُطبَّق هذه المرحلة في الفصل الدراسي الثاني الجاري. أمّا المرحلة الثانية فتعرض مشروع “التصميم الإبداعي” لتشجيع الابتكار وإنتاج البرمجيات، وستبدأ في الفصل الدراسي الأول لعام في العام الدراسي القادم 1443 هـ.

تهدف المسابقة إلى تحقيق أحد الركائز الأساسية لرؤية 2030 والتي تتضمن الاستثمار في التطبيقات والبرمجة في المملكة، وتعزيز ثقافة برمجيات الكمبيوتر واستخدامها لتنمية مهارات الطلاب، وترسيخ مفهوم التحول إلى مجتمع معرفي رقمي، وتحقيق تطلعات القادة في التوجيه التقني، بتبني مفهوم المعرفة الرقمية وتمكينها.

منذ بداية إطلاق مسابقة “مدرستي تُبرمج” بلغ عدد المشاركين (4,691,694) شخصًا، من رجال ونساء وأولياء أمور ومعلمين؛ بهدف تحقيق واحد من الركائز الأساسية للمملكة في ضوء خطة رؤية 2030، وهو تعزيز تنمية ثقافة المهارات الرقمية لدى الطلاب، ونشر ثقافة البرمجة والابتكار بين الكوادر الاجتماعية والتعليمية، من خلال الاستثمار في التطبيقات والبرمجة، حتى يكونوا مؤهلين للمشاركة في المسابقات الدولية، وترسيخًا لمفهوم الانتقال إلى مجتمع المعرفة الرقمي.

من خلال مؤشرات الأداء (التدريب والتفعيل والتواصل المجتمعي والتوعية والتثقيف) وتسجيل قادة المدارس في التعليم الحكومي والخاص والأجنبي، تم تحديد يوم 17 سبتمبر 2021 كموعد لانتهاء متطلبات المسابقة، وفقًا للإرشادات ورحلات المسابقة المتوفرة على موقع “العودة إلى المدارس”. وستواصل كل من لجنة مسابقة “مدرستي تُبرمج” في وزارة التعليم واللجان التنفيذية في إدارات التعليم برئاسة مديري التعليم ومساعديهم للشؤون التعليمية – مؤشرات أداء المسابقة، من خلال لوحة البيانات لتسجيل دخول الطلاب والطالبات على المسابقة.

واستكمالًا نشاطات المملكة العربية السعودية في نمو الاستثمار في التطبيقات والبرمجة، انطلق هاكاثون البرمجة والأعمال الرابع الذي تنظمه جامعة حائل ممثلة في واحة الإبداع في مارس 2021، بمشاركة 150 مشاركًا من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، للمنافسة على المرحلة النهائية التي أقيمت عن بعد.

بدأ نشاط الهاكاثون كورشة عمل تعريفية حول آلية وخطوات برنامج الهاكاثون، واستغرقت 24 ساعة، بدأ بعدها المشاركون في تنفيذ أعمال البرمجة بناء على سلسلة من المشاريع المبتكرة قدمتها مجموعة من أصحاب الأفكار الواعدة.

وشارك المشاركون في سلسلة من الجولات التحكيمية مع عدد من الخبراء لترشيح أفضل 10 فرق سوف تتمكن لاحقًا من العرض أمام نخبة من رجال الأعمال المستثمرين والداعمين لمجال الاستثمار في التطبيقات والبرمجة والبرمجة بنهاية برنامج الهاكاثون.

وأوضح الدكتور (عبد العزيز بن رشيد العمرو)، وكيل الجامعة للتطوير والأعمال، أن الهاكاثون هي إحدى المسابقات الوطنية التي تهدف إلى زيادة المنافسة والإبداع والابتكار، وتطوير البرمجيات التي يمكن أن تساعد رواد الأعمال على تطوير مهارات التفكير.

وأضاف أن المعسكر التحضيري للهاكاثون أقيم بمشاركة أكثر من 740 مشاركًا من 29 جامعة والعديد من الكليات الأهلية وطلاب التعليم العام.

وشارك سمو الأمير (عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز) أمير منطقة حائل -عن بعد- في حفل إعلان نتائج هاكاثون البرمجة والأعمال الرابع.

وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم تم تقديم عرض مرئي عن هاكاثونات جامعية من إنتاج إدارة الإعلام الجامعي، وقال رئيس جامعة حائل (خليل بن إبراهيم الإبراهيم) في كلمة له أنه أوضح أن اللقاء مع المستثمرين سيساعد على خلق مشاريع جديدة ضمن الإطار العريض لعالم البرمجيات والاستثمار في التطبيقات والبرمجة في السعودية، حيث تحرص الجامعة على استضافة هذه المسابقة وجعلها مسابقة وطنية، بعد أن تبناها سمو ولي العهد. ومن الأهداف التي تبنتها القيادة تحقيق توجهات قيادة المملكة وإلهام الشباب والشابات، كما تدعم الوزارة أنظمة العمل غير التقليدية والبرامج الجامعية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، فتتبنى هذه المسارات المستقبلية التي ستأخذ الاقتصاد الوطني إلى مستوى أعلى من خلال والاستثمار في التطبيقات والبرمجة.

بعد ذلك بدأ عرض مرئي عن هاكاثون البرمجة والأعمال الرابع، وتم الإعلان عن الفائزين الثلاثة الأوائل في مسابقة البرمجة الوطنية الرابعة، وكانت النتائج على النحو التالي:

المركز الأول: مشروع برنامج ذكاء اصطناعي يستهدف المطاعم والفنادق، يهدف إلى تقليل فائض الطعام وفهم أنماط الاستهلاك لتحسين كفاءة الإنتاج والإنفاق. 

صاحب الفكرة: (ديما سعد سيف الرافع). 

المبرمجان: (بشرى عبد الخالق عليثة الحربي)، و(يوسف محمد عبدالحي سركر).

المركز الثاني: مشروع منصة إلكترونية يجمع بين مدربين ومحترفين وهواة في مجال مكياج الرعب لتقديم العديد من الخدمات التدريبية المتعلقة بمكياج الرعب وإنتاج العروض السينمائية والتليفزيونية. 

صاحب الفكرة: (أريج عبد الرحيم حامد الأحمدي).

المبرمجان: (أماني عبد الله مفلح الشهراني)، و(حسين عيسى آل سويد).

المركز الثالث: مشروع موقع إلكتروني، لاستثمار المخلفات الصلبة من بقايا البناء، أو المواد الخام غير المستخدمة، إما عن طريق شرائها أو جمعها واستثمارها حسب جودتها، ومدة صلاحيتها. 

صاحب الفكرة: (قاسم محمد الأحمد). 

المبرمجان: (عبد الله بن حسين بن سعد العواد)، و(عهد عبد الله مسحل العتيبي).