تسجل أكبر تمثيل للسيدات في مجموعة العشرين scaled

المرأة في قمة العشرين 2020

في نتائج استطلاع “قمة الرياض 2020” لمجموعة العشرين بقيادة المملكة العربية السعودية، احتلت النساء مساحة كبيرة في مجموعة العشرين.

وشددت على جانبين، الأول هو مساهمته في سد فجوة عدم المساواة، والآخر هو تعزيز قدرة التمكين في الاقتصاد.

في الخطاب الختامي للقمة حول تمكين المرأة، قال القائد:

“إنه بالنظر إلى أن العديد من النساء تأثرن بشدة بأزمة “الكورونا الجديدة”، ستعمل الدول الأعضاء على ضمان ألا يؤدي هذا الوباء إلى توسيع فجوة عدم المساواة بين الجنسين وتقويض التقدم المحرز على مدى عقود…

وشدد بيان القادة على التأكيد على أهمية تمكين النساء والفتيات باعتبارها قضية متشعبة في جميع جوانب السياسات العامة، لافتين إلى إدراكهم بأن المرأة محرك رئيسي للنمو الاقتصادي في وقت يستمر العمل على تعزيز المساواة بين الجنسين، ومكافحة الصور النمطية، وتقليص فجوة الأجور، ومعالجة التوزيع غير المتكافئ للعمل دون مقابل ومسؤوليات الرعاية بين الرجال والنساء.


النسبة المستهدفة
وبحسب البيان الختامي، ستكثف الدول الأعضاء جهودها لتحقيق هدف “قمة بريسبان”، وهو تقليص فجوة مشاركة القوى العاملة بين الرجال والنساء بنسبة 25٪ بحلول عام 2025 وتحسين جودة توظيف الإناث.

في ظل هذه الظروف، دعت “قمة الرياض” منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى الاستمرار في تقديم المعلومات لدعم تقدم المجموعة، وتطلعت إلى صياغة خارطة طريق حول هذا الموضوع خلال فترة رئاسة الرئيس المقبل، مشيرة إلى خطوات الحذف تجاه المعوقات التي تعيق المشاركة الاقتصادية للمرأة وريادة الأعمال النسائية.

تحت قيادة الرئيس السعودي، ترحب الدول الأعضاء بتأسيس تحالف للقطاع الخاص لتمكين ودعم الممثلين الاقتصاديين للمرأة، والذي يهدف إلى تعزيز قدرة المرأة في المناصب القيادية.

المرأة ورئاسة السعودية


منذ عام 2005، تمتلك مجموعة الرئاسة الدورية في المملكة العربية السعودية أكبر عدد من الممثلات في أعمال وأنشطة مجموعة العشرين التي تتولى الرئاسة الدورية، بما يتجاوز 33.7٪، متجاوزة رئاستها اليابانية السابقة، والتي تمثل النساء 25٪ منها.

لقد ساهموا في فريق العمل وفريق الاتصال لتولي الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والمدنية الأكثر تعقيدًا،  كما كان حضورهن جوهرياً في تنظيم ما يفوق على 100 فعالية خلال فترة رئاسة المملكة؛ إذ تتناول فيه خلال رئاستها مجموعة العشرين مبادرة تمكين المرأة؛ كونها إحدى الأولويات القصوى للمجموعة.

أمانة العشرين
قالت الأمانة:

“هناك 87 سيدة بين موظفي الأمانة، 16 منهن يشغلن مناصب قيادية كرئيسة تنفيذية ومديرة ومستشارة وخبيرة ومحللة ومنسقة ومترجمة.

ويشمل عملهم التخطيط والتحضير لأكثر من 100 اجتماع وزاري وغير وزاري

وتقديم الاستشارات في السياسات العالمية

والعمل في توجيه خطاب إعلامي بهوية موحدة في قسم الإعلام والتواصل، وكانت مساهماتهن عموداً لنجاح الرئاسة.



وتشارك سيدتان سعوديتان في رئاسة مبادرة تحالف القطاع الخاص لتمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة، وتعملان على دعم تمكين المرأة من خلال أدوارهما القيادية، وهما الرئيس التنفيذي لمجموعة «سامبا» المالية، وممثلة القطاع الخاص، والرئيس السعودي لتحالف القطاع الخاص لتمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة رانيا نشار، والمسؤولة عن تمكين المرأة، وممثلة القطاع الحكومي، والرئيس السعودي المشارك لتحالف القطاع الخاص لتمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة الدكتورة هلا التويجري.

حضور طاغٍ


خلال رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، عملت 23 امرأة نيابة عن منظمات المجتمع المدني، وكن مسؤولات عن إدارة أرشيف مختلف أقسام مجموعات الاتصال، مثل مجموعات الأعمال، ومجموعات الشباب، والمجموعات العمالية، والجماعات الإيديولوجية، ومجموعات المجتمع المدني، والجماعات النسائية، والجماعات العلمية، وجماعات المجتمع العمراني.

في مجموعة أعمال واحدة: تمثل النساء ما يقرب من 34٪ من رؤساء مجموعات العمل ولجان العمل.

وهي أعلى نسبة في تاريخ المجموعة، ومن بين معايير العضوية العشرين باللجنة، يؤدي رئيس مجموعة الأعمال إلى تشكيل عضوات وصلت إلى 33٪، وهي أعلى نسبة بين الرؤساء الجدد للمجموعة، حيث سجلت استضافة تركيا 23 في المائة عام 2015، وألمانيا 22 في المائة عام 2017، والأرجنتين نسبة 28 في المائة عام 2018.

حضر الاجتماع العديد من الأشخاص، على سبيل المثال لا الحصر، (حنان النويصر) التي ترأس مجموعة العمل لفريق عمل تمكين النساء والشباب في مجموعة الشركات.

تترأس مجموعة الشركات رانيا نشار وإلهام الدخيل، وتشغل ثريا عبيد منصب رئيس مجموعة الاتصالات النسائية لمجموعة العشرين، وتشغل سوزان القرشي منصب الرئيس المشارك للمجموعة.

أرشيفات التماسك الاجتماعي وحالة الجماعات الفكرية، بالإضافة إلى أسماء العديد من الأشخاص، مثل حنين السديس كمنسق ارتباط للمنظمة، وهايدي العسكري مسؤولة أيضًا عن الاقتصاد والتوظيف والتعليم في العصر الرقمي ضمن مجموعة الفكر، وأمل الرشيد هي وثيقة هندسة مالية دولية المنسقة في الصين، فيما تتولى الأميرة مها بنت مشاري مسؤولية الهجرة وشؤون الشباب.

إضافة إلى العنود الشارخ، وحصة المطيري المترأسة أنظمة الطاقة والمياه والغذاء المستدامة، وتعمل الجوهرة القعيد منسقة لبرنامج المناهج المتعددة التخصصات للمشاكل المعقدة.


الدور المركزي


وقالت الكاتبة السعودية ريم الدوسري: “تلعب المرأة دورًا مركزيًا في دعم خطط التنمية الاقتصادية والوطنية، وزيادة حصتها في سوق العمل، وتضييق الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة.


وأشار الدوسري إلى أنه بحسب تقرير المكتب العام للإحصاء ومؤشرات الربع الأول من 2020، بلغ مؤشر زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة في سوق العمل 25.9٪ متجاوزاً المؤشر المستهدف بنسبة 25٪.

و دليل على نجاح برامج التمكين ومستوى عالٍ من الوعي بأهمية مشاركة المرأة في سوق العمل.

وأضاف الدوسري إن المملكة العربية السعودية حققت تقدماً ملموساً في إطار تمكين المرأة بتوظيفها، وخفض البطالة بين النساء، وتولي مناصب قيادية، وهذا كله حكيم.


شركاء التنمية
وتشارك في رئاسة قمة هذا العام دانيا خالد المعينا، -الرئيس التنفيذي لأول منظمة غير ربحية في المملكة- وهي مؤسسة تحارب الفقر من خلال التدخل المبكر، التي قالت:

“إن المرأة والرجل شريكان في التنمية والنجاح، مشيرة إلى أن ما يعملون عليه في مجموعة العشرين ومجموعة المجتمع المدني هو تعزيز وتعميم المساواة بين الجنسين الذي هو من جدول أعمال المجموعة العشرين، نسعى إلى تعزيز حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء والفتيات.

و يأتي الشخص الناجح من بيئة داعمة، و يتلقى الرجال الأكثر نجاحًا دعمًا من زوجاتهم وأمهاتهم وبناتهم، بينما تكون النساء الناجحات نتيجة دعم الذكور.

بالإضافة إلى أن مشاركة المجموعات النسائية في القمة العشرين تؤكد دور المرأة ودورها