IMG 7088 scaled

توقع تقرير سعودي حديث أن فتح الاقتصاد بعد القيود الوبائية سيحسن فرص العمل في النصف الثاني من العام الجاري

وصرّح مصدر: أن العنصر النسائي السعودي يحقق منافسة شرسة، وأشاروا إلى أنه تم تعزيز سياسات التمكين الاقتصادي لفرص العمل الخاصة بالمرأة السعودية.

وأشار الخبراء إلى أن سياسة المملكة العربية السعودية تهدف إلى الحفاظ على قدرة المرأة على المشاركة الاقتصادية والإدارية في اتجاه متنامٍ، ومن الضروري الاستمرار في التطور في مختلف المجالات، وتدريب وتحسين مؤهلات المرأة السعودية لتحقيق طموح “2030”.

وأشار المستشار الاقتصادي يحيى الحجيري إلى أن الحكومة أطلقت العديد من البرامج الممكنة لتعزيز دور المرأة، من بينها برنامج التحول الوطني لتعزيز مكانة المرأة في سوق العمل، مشيرا إلى أنه يقدر حاليا فهي تمثل 21٪ إلى 24٪ من القوة العاملة

وفي ذلك الوقت ، كان الهدف زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة بنسبة 25٪ بنهاية هذا العام.

ودعا الحجيري إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لتعزيز تمكين المرأة السعودية ورفع كفاءتها الاقتصادية وتدريبها وتطويرها في مجالات أخرى والعمل الجاد لخلق بيئة عمل وتحفيز السياسات والتشريعات والإجراءات لتحسين أدائها الاقتصادي وسوقها في المملكة العربية السعودية لإدراك استدامة عمل المرأة في جميع المجالات والمساهمة في تحقيق التنويع الاقتصادي وتحسين الإنتاج والإنتاجية.

وقال –سانتوش باي رئيس شركة لاندمارك العربية السعودية- : “من المتوقع أن تلعب المرأة السعودية دورًا حيويًا في استراتيجية التنمية لرؤية المملكة 2030 …

و خلال هذه الفترة ، سيزداد عدد النساء السعوديات اللواتي يشغلن مناصب إدارية في مختلف الإدارات بشكل كبير خلال العقد الماضي. ».

وأوضح باي: “تنعكس هذه الزيادة في التمكين الاقتصادي للمرأة، مما يزيد من قوتها الشرائية، مما يؤدي إلى نمو صناعة التجزئة”.

وبالتالي كل هذا سيؤدي إلى زيادة في فرص العمل، الأمر الذي سيكون مفيدًا للاقتصاد  لها تأثير إيجابي السعودية ككل ».

وأضاف رئيس «لاندمارك» العربية في السعودية: “بسبب التطور الجريء الذي شهدناه ومشاركة المزيد من النساء السعوديات في القوى العاملة، فإن الاقتصاد السعودي يتطور بلا شك”.

وأشار “باي” إلى وجود المرأة السعودية في جميع القطاعات، بما في ذلك قطاع التجزئة.

وأوضح انه من المهم أن نلاحظ أن مجموعة لاندمارك لديها فريق من المديرين التنفيذيين الذين يفهمون احتياجات العملاء، وفي نفس الوقت تسعى جاهدة لوضع معايير واضحة لتطوير وظائف المرأة ومشاركتها في القطاع الخاص.

من جانبه، يرى -المحلل الاقتصادي عبد الرحمن العطا- أن رؤية المملكة العربية السعودية تتمثل في تعظيم مشاركة المرأة في جميع المجالات (خاصة في المجال الاقتصادي).

وفتح الدور الباب لافتا إلى أن نسبة المرأة في العمل الاقتصادي والإداري والإداري في مختلف المجالات قد زادت مؤخرا.

وأشار العطا إلى انتشار المرأة في السوق السعودي، وخاصة في قطاع التجزئة…

وأشار أيضاً إلى أن المرأة لديها اتجاهات واضحة في قيادة الشركات، وتنمية القدرات وفرص العمل، وهناك حاجة لمزيد من المبادرات لدعم المرأة وإشراكها في اتخاذ القرارات الاقتصادية في الممر بين القطاع الخاص والشركات القائمة.

وبالتالي زيادة الإنتاجية والمساهمة في التنمية المستدامة.

من ناحية أخرى ، أشارت شركة “جدوى” للاستثمار في تقرير أصدرته قبل أيام إلى أن انفتاح الاقتصاد والاستمرار في رفع القيود المتعلقة بوباء كورونا المستجد، سيعزز التحسينات في المناطق المحلية في النصف الثاني من عام 2020.

وبحسب توقعات شركة جدوى للاستثمار، متوقع أن يتحسن معدل البطالة في المملكة العربية السعودية تدريجياً في النصف الثاني من العام، مما يشير إلى أن التوسع في نظام “ساند” ومساهمة المبادرات الأخرى التي تنفذها مؤسسة تنمية الموارد البشرية وإدارة الموارد البشرية سيكون نوعاً ما في المستقبل.

ولفتت في تقريرها عن تطور سوق العمل السعودي إلى أنه بالرغم من أن سوق العمل يواجه ظروفا خاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري، إلا أن نظام دعم التوظيف الوطني الذي يشرف عليه صندوق تنمية الموارد البشرية ونظام “ساند” يساعد على تقليل عدد العاطلين عن العمل في سوق العمل.

وقالت جدوى للاستثمار إن انفتاح الاقتصاد وإزالة العديد من القيود المتعلقة بالوباء سيساهم في الحد من البطالة في الربع الثالث من العام الجاري، مشيرة إلى أنه سيتم توفير وظائف موسمية خلال الإجازة الصيفية ضمن خطة السياحة المحلية التي تشرف عليها وزارة السياحة.

وبحسب التقرير، هناك عدة مؤشرات إيجابية ستدعم سوق العمل في الربع الرابع من هذا العام، أبرزت بيانات الإنفاق الاستهلاكي ومؤشر مديري المشتريات، الأمر الذي يظهر بوضوح أن الاقتصاد المحلي يتعافى تدريجياً.

تعتقد –شركة جدوى للاستثمار- أن الإلغاء التدريجي للقيود المفروضة على العمرة سيساعد في تحفيز خلق فرص العمل، مما يدعم آفاق استعادة فرص العمل الموسمية في الربع السابق، ودرجة استمرار الأنشطة الترفيهية في جميع أنحاء المملكة مقارنة بالعام الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لآخر تقرير صادر عن إدارة الإحصاء الحكومية، فإن المؤشرات الخاصة بالربع الأول من عام 2020 تشير إلى أن تمكين المرأة السعودية وزيادة مشاركتها في سوق العمل تتزايد وفقًا لمتطلبات “رؤية المملكة 2030″.

و اتخذت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تدابير لاستهداف المرأة السعودية ضمن النطاق المستهدف من خلال برامج التمكين والتدريب والتوجيه القيادي لزيادة مشاركة القيادات النسائية كصانعات قرار وتمكينهن من تولي مناصب قيادية. .

تدرس وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مؤشرات معيارية لقياس نسبة الأهداف المحققة، لأنها كشفت مؤخرًا عن نسبة إنجاز عالية…

لأنه حتى الربع الأول من العام الجاري بلغت المشاركة الاقتصادية للمرأة في سوق العمل المؤشر 25.9٪، متجاوزة الهدف الحالي لعام 2020 بنسبة 25٪، في الربع الأول، انخفض معدل بطالة الإناث وزادت مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية