العلاقات الدبلوماسية الخليجية والمصرية مع قطر scaled

مستقبل فرص الاستثمار الخليجي بعد عودة العلاقات الدبلوماسية الخليجية والمصرية

مستقبل فرص الاستثمار الخليجي

بعد عود العلاقات الدبلوماسية الخليجية والمصرية مع قطر

تختلف مدة انتظار المؤتمر الصحفي المصاحب للقمة الخليجية في العلا عن أوقات الانتظار الأخرى المرتبطة بالأحداث السياسية الكبرى، 

وبدلاً من ذلك فإنها تنقل أخبارًا مهمة، حيث كان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فحان وأعلن الممثل عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين دول الخليج ومصر بعد قطر.

و تحدّث الأمير فيصل عن «المصارحة والمصالحة»، والضمانات، والمصالح العليا لدول المجلس، والمنطقة العربية، ولا سيما مصر.

وقال الأمير فيصل بن فحان في مؤتمر صحفي عقده معالي الوزير والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف إن أهم ضمان للاتفاقية هو ضمان القائد “إرادة سياسية قوية “.

ويرى الوزير أن ذلك سيكون “قلب الماضي وحل المشاكل من أجل تحقيق التماسك الحقيقي ودعم استقرار المنطقة وقدرتها على مواجهة كافة التهديدات والتحديات”.

من أجل خدمة العلاقات بين الدول الأعضاء ومصر، تحل العلاقات الدبلوماسية جميع القضايا والقضايا العالقة مع جميع الدول المعنية. وستعود إلى وضعها الأصلي وتؤكد أن ذلك سيسهم في أمن واستقرار دول المنطقة، وكل الأطراف راضية عن النتائج.

ويرى وزير خارجية المملكة العربية السعودية أن الاتفاق يدعم موقف الوحدة العربية، وقال:

“إن أي اتفاق يزيد من قوة بلادها في التعاون والتنسيق والجهود المشتركة سيدعم الاستقرار ويحل مشاكل المنطقة ويواجه التحديات. أين يتصرفون معهم؟ نظام المواجهة؟

وأكّد الأمير فيصل بن فحان أن أهم ضمانة لـ “اتفاق الله” هي “الإرادة السياسية القوية”.

ولأنهم لم يتوصلوا إلى الاتفاق، إلا إذا كان لدى القادة الإرادة لحل القضية والتأكد من أن لديهم تماسكًا حقيقيًا لدعم استقرار المنطقة وقدرتها على مقاومة التهديدات، والتأكيد على أن الاتفاقية ستكون مستدامة.

وقال الوزير إن هذه القمة مهمة للغاية لأنها تعزز المصالح العليا لمنظومة مجلس التعاون الخليجي وأمن الدول العربية.

إنه يرسل رسالة إلى العالم مفادها أنه بغض النظر عن عدد الاختلافات الموجودة في الغرفة، يمكن لحكمة القادة التغلب على هذا الأمر وعبر المنطقة ودولتها إلى بر الأمان.

وأشار إلى أن بيان الله أكد على العلاقات الوثيقة والمتينة التي تربط بلاده على أساس العقيدة الإسلامية والمصير المشترك.

ودعاهم إلى زيادة توطيد هذه العلاقة، وتحسين مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل بينهما، وتحقيق أعلى أشكال التعاون في جميع المجالات لتلافي أي عقبات قد تمنعهم من الانضمام والتعاون.

وقال: إن الدول اتحدوا كواحد ولا تتعدى على سيادة أي طرف أو تهدد أمنه.

أو بأي حال من الأحوال ضد التماسك الوطني والبنية الاجتماعية لشعبها، ومواجهة الموقف الكامل لدولة تقوض الأمن القومي والإقليمي لأية أمة، في مواجهة أي تدخل مباشر أو غير مباشر في الوحدة، في مكافحة الكيانات والاتجاهات والمنظمات الإرهابية تعزز التعاون في المعركة، أو التأثير على سلامة أي شخص واستقرار الهدف.

 

وبشأن الموقف من إيران، قال الأمير فيصل إنه من المهم اتخاذ موقف موحد من دول المنطقة للتعامل مع التهديدات الإيرانية لأمن واستقرار دول المنطقة، ليس فقط في البرنامج النووي، ولكن أيضًا في الشؤون المستمرة لدول المنطقة.

و الاضطراب وعدم الاستقرار الناتج يجب أن يكون هو نفسه في الحروب والدمار؛ وأكد أن هذه ستكون ممارسة المجموعة الخليجية والمجموعة العربية، وأكد على أهمية مشاركتهما المباشرة أو غير المباشرة في المفاوضات.

ومن جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إنهم من العلا يرتقون إلى العُلا في مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المستقبل.

و بشأن موضوع “الشرق الأوسط” حول معايير وآليات تسوية الخلافات في المستقبل، قال الدكتور الحجرف إن أهم معيار هو الرغبة الصادقة الذي نتج بعد جهود كبيرة في الفترة الماضية وكان وينعكس ذلك في الاتفاقية التي تعد الركيزة الأساسية لمجلس التعاون الخليجي نحو الأفق. نرحب بمواجهة التحديات المختلفة معًا.

وأضاف الدكتور الحجرف أن بيان العلا مهد الطريق للاندماج، وشدد على ضرورة المضي قدما بمسار التكامل الخليجي في مختلف مجالاته وخاصة في المجال الاقتصادي، وأشار إلى أن عام 2020 يمثل نقطة تحول، لكنه عام مهم لتحديد أولويات مجلس الأمن للعقد الخامس.

وحول دعم مجلس الأمن للعراق واليمن، أكد خلف على أهمية الاستقرار في اليمن وأهمية تفعيل المسار السياسي، وأكد في البيان الختامي لمجلس الأمن دعم المجلس لليمن، وذكر المبادرة الخليجية، واقتراح حل.

ولفت الى ان جهودا تبذل لربط العراق بشبكة كهرباء الخليج ودعم استقراره بما في ذلك فتح معبر “جديدة عرعر”.

وقال الدكتور الحجرف إن عام 2021 سيكون عاماً مليئاً بالتحديات للجميع، وسيستمر تأثيره على الاقتصاد لفترة طويلة، مما يدل على أن لجنة التعاون فريدة من نوعها في أنها في بداية الوباء الخليجية. 

و إن سرعة تفاعل الحزمة التحفيزية التي أعلنت عنها دول مجلس التعاون لقطاعات مختلفة، حيث يستحوذ السوق المالي لدول مجلس التعاون الخليجي على 3.5٪ من القيمة الرأسمالية للسوق المالي العالمي و 8.1٪ من قيمة رأس مال السوق المالية الأوروبية، وبالتالي جذب استثمارات من دول مجلس التعاون الخليجي.

يمكنك متابعة أخر أخبار الاستثمار في السعودية من خلال ملخص اخبار الاستثمار من شركة محور الأعمال التجارية.

كما يمكنك متابعة ملخص أسبوعي لأخر اخبار الاستثمار في المملكة من خلال قناتنا على اليوتيوب، وايضًا من خلال تغريداتنا على تويتر.