الحيوانية scaled

هل الاستثمارات في الثروة الحيوانية و تجارة الإبل مربحة ؟

الثروة الحيوانية تتنوع ما بين مشروع تربية الابل و الأبقار و الأغنام و الدواجن و أكثر من ذلك و هي من أهم مصادر الناتج المحلي و القومي لكل الدول, خاصةً الدول العربية.

فهي العنصر الأساسي والأول بجانب الثروة الزراعية في تحقيق الأمن الغذائي و إطعام الشعوب كما أنها الأساس الذي تقوم عليه العديد من المنتجات و الصناعات الغذائية مثل صناعات الألبان بمختلف أنواعها، كما أنها تدخل في صناعات غير غذائية مثل صناعات الجلود و الدبغ, لذا فهي تعد مصدر ثابت و متنوع الصناعات والتجارات مثل تجارة الإبل و تجارة الأبقار و الناتج القومي للدول العربية.

و هي تعد من القطاعات الأساسية لأنها من الاحتياجات الانسانية, و لا تتأثر بالأزمات والزمن, و لا يتوقف العمل بها في كل الأوقات, و بالتالي فهي من الفرص الاستثمارية المضمونة.

لذا تحرص كل الدول العربية على توجيه و بذل جهد كبير, في خلق تنوع في الثروة الحيوانية, و الحصول على أفضل السلالات, مقاومة الأوبئة والأمراض, وزيادة أعداد رؤوس الماشية قدر المستطاع لخطو خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا المجال.

الثروة الحيوانية في الوطن العربي :

ساعدت الأراضي الواسعة و المراعي الطبيعية و الظروف القاسية على تربية كافة أنواع الحيوانات المختلفة في الوطن العربي, منها: الإبل, و الماعز و الأغنام, و الأبقار و الدواجن.

و على الرغم من ذلك فإن الثروة الحيوانية في الوطن العربي تعاني من صعوبات كبيرة منذ سنين في تحقيق الاكتفاء الذاتي! و جاء ذلك نتيجة عدم وجود خطط تنمية مستدامة لفترات طويلة, و عدم محاولة تنمية و تحسين قطاع الثروة الحيوانية في مختلف البلدان العربية.

حيث تنتشر الثروة الحيوانية في مراعي تبلغ 256 مليون هكتار, بينما مساحة المراعي الطبيعية في الوطن العربي تبلغ 500 مليون هكتار!

أي أكثر من ثلث مساحة الوطن العربي, ويقع معظمها ضمن نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة ويقدر إنتاجها العلفي بحوالي 140 مليون طن من المادة الجافة . تقدر نسبة الحيوانات التي تعتمد كلياً أو جزئيا على مراعي المناطق الجافة وشبه الجافة بما لا يقل عن 30% من الأبقار, و 70% من الأغنام والماعز, و90% من الإبل.

أهمية الثروة الحيوانية للعالم العربي : 

أهمية غذائية :

هي مصدر أساسي للتغذية الإنسانية , و تعتبر المواد الحيوانية هي الأعلى في القيمة الغذائية.

سواء أهميتها كمصدر غذائي مباشر, أو البيض و الألبان و المنتجات الغذائية المختلفة المصنعة منها.

أهمية صناعية : 

تدخل الثروة الحيوانية بمختلف أشكالها في مجال الصناعات المختلفة و تشكل ركن أساسي مهم منه, سواء الصناعات الغذائية مثل صناعات الأجبان و اللحوم المعلبة و غيرها… 

أو الصناعات غير الغذائية مثل صناعات الجلود, والصناعات الدوائية و غيرها …

 أهمية التجارية : 

من أهم العوامل في الثروة الحيوانية تعد مصدر أساسي للدخل عبر التجارة

سواء تجارة الإبل أو تجارة الأبقار و الماشية…

أو تجارة المنتجات الصناعية المختلفة التي تنشأ عنها.

 أهمية تكنولوجيا :

بعد تنبه دول العالم العربي, إلى أهمية الثروة الحيوانية بدأت تستعين بالذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في عملية التنمية.

أهمية زراعية : 

الثروة الحيوانية و الزراعية مجالان لا يمكن الفصل بينهما فهما يكملان بعضهما البعض, فى الماشية و الإبل و الدواجن و غيرها من الثروة الحيوانية تعتمد على الزراعة في توفير الأعلاف لغذائها.

كما تعتمد على المراعي في تربيتها.

و بالمثل فإن الزراعة تعتمد على الثروة الحيوانية في الأسمدة العضوية و الحراثة و غيرها…

معوقات نمو الثروة الحيوانية في الوطن العربي :

تواجه عملية تنمية الثروة الحيوانية في الدول العربية الكثير من المشاكل , و التي تختلف حدتها ومدى تأثيرها من دولة لأخرى ويمكن تحديد أهم المشكلات :

  • تشكل المناطق الجافة وشبه الجافة النسبة الأكبر من مساحة الوطن العربي, وتتميز هذه المناطق بدرجات مرتفعة جدًأ من الحرارة و الرطوبة مما له تأثير سلبي على الحيوانات.
  • الأعلاف من أكبر العوائق أمام تنمية الثروة الحيوانية, حيث تعتمد أغلب الإبل و الماشية و الأغنام على المراعي الطبيعية قليلة الموارد, و عدم وجود تنسيق حقيقي بين الإنتاجية الزراعية للأعلاف و الثروة الحيوانية.
  • السلالات الموجودة حاليًا هي سلالات ضعيفة, تحتاج إلى تهجين و تحسين في النسل و السلالات القادمة.
  • عزوف العديد من المربين الصغار عن تربية الحيوانات, مما تسبب في قلة الأيادي العاملة المؤهلة في مجال الإنتاج الحيواني.
  • الاعتماد على الاستيراد.
  • انتشار الأوبئة و الأمراض بين قطعان الحيوانات بسهولة.
  • عدم وجود خبرة حديثة كافية واعتماد جزء كبير على التربية التقليدية وعدم استخدام الأساليب الحديثة في الإنتاج الزراعي.
  • انخفاض إنتاجية الحيوانات المحلية.
  • تغير أنماط الحياة والأنماط الاستهلاكية في المجتمعات العربية.

لماذا تتجه دول الخليج نحو الاستثمار في الثروة الحيوانية ؟

الاستثمار هو من أهم العوامل التي تدعم خطط التنمية الشاملة لأي دولة، والتي تهدف إلى تحقيق تنوع اقتصادي وطني، وتوفير فرص عمل للمواطنين، وتفعيل مشاركتهم في مجالات مشاريع التنمية.

بالإضافة إلى رغبة دول الخليج في تحقيق الاكتفاء الذاتي, حيث يعتبر الجمهور الخليجي مستهلك من الدرجة الأولى, و لا تكفي الموارد المنتجة من الغذاء لتحقيق الفجوة الكبيرة ما بين معدل الاستهلاك و معدل الإنتاج.

لذا في الاستثمار وخطط التنمية المدروسة تعتبر خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي, و البدء في سير عجلة التنمية إلى الأمام, نحو ثان خطوة و هي ” البدء في التصدير ” و وجود فائض من الإنتاج.

و من أول الدول التي دعمت الاستثمار في الثروة الحيوانية هي ” المملكة العربية السعودية “

حيث تبنت طريقة منهجية علمية في تخطيط وتنفيذ مشاريع الثروة الحيوانية, وذلك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في ” رؤية المملكة العربية السعودية 2030 “.

حيث قامت بالعديد من التسهيلات المتنوعة للاستثمار في مجال الثروة الحيوانية باعتباره استثمار المستقبل:

  • منح العديد من القروض لأصحاب المشاريع و الراغبين في فتح مشروعات الثروة الحيوانية.
  • تقديم تسهيلات في منح و إجراءات التراخيص الخاصة بافتتاح المزارع الحيوانية المختلفة.
  • تمويل مشروعات الثروة الحيوانية الكبيرة التي تساهم بشكل كبير في دعم عملية التنمية المستدامة.
  • استخدام التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي في وقاية الماشية و الدواجن من الأوبئة و الأمراض.
  • استيراد أعداد من سلالات نقية و توفيرها لأصحاب المشروعات بأسعار مناسبة للعمل على تحسين السلالات.
  • تسهيل إجراءات استصلاح الأراضي الزراعية لتوفير المراعي المناسبة للحيوانات.
  • توفير التدريب النظري و العملي و الإرشادات اللازمة لصغار المربين لتحسين الإنتاجية الحيوانية.
  • العمل على توفير الأعلاف اللازمة للحيوانات بأسعار رمزية.

كل هذا جاء ضمن إرشادات خطة 2030 للتنمية المستدامة في الدول العربية, حرصًا من الدول على أهمية الثروة الحيوانية باعتبارها ركيزة أساسية في الناتج المحلي, و الاحتياجات الأساسية للمواطنين من الغذاء, و خطوة واضحة تجاه تحقيق الإكتفاء الذاتي بحلول 2030 بشكل دائم, و دعمًا للاستثمار في هذا المجال و للمستثمرين.

ما مظاهر التحسين والتطوير في الثروة الحيوانية ؟

  • تخصيص جزء كبير من ميزانية عملية التنمية لتطوير و تحسين الثروة الحيوانية, و ذلك رغبة منها في تحقيق إيقاف الاستيراد و البدء في تحقيق الإكتفاء الذاتي الشامل من اللحوم والمنتجات الحيوانية من بيض و ألبان و غيرها …
  • البدء في استخدام التكنولوجيا الحديثة لإدارة و مراقبة برامج مكافحة الأمراض و الأوبئة التي تصيب الحيوانات, و إدخال الذكاء الاصطناعي سواء عبر تركيب شبكات الكاميرات الحديثة أو بواسطة الطيارات دون طيار لمراقبة الماشية و مراقبة أي تغير يبشر بعوارض مرض ما لمنع الانتشار و المحافظة على حياة الماشية و صحتها.
  • تطوير قطاع صغار  مربي الماشية, و تخصيص دعم لهم.
  • تدريب الكوادر البيطرية على أعلى مستوى, و منح تدريبات عملية و نظرية بواسطة الفنيين للمربين الصغار في مختلف المراعي.
  • استيراد أعداد من سلالات معينة لتحسين ورفع كفاءة السلالات الحيوانية المتواجدة.
  •  الاهتمام بالشق الزراعي في عملية التنمية المستدامة 2030 لأنها تعد المصدر الأساسي لغذاء الحيوانات و أعلافها.
  • استصلاح الأراضي الزراعية بمشروعات متعددة لتوفير المراعي للثروة الحيوانية.

    تسعى المملكة العربية السعودية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الثروة الحيوانية بحلول 2030 أو ما قبل ذلك, سواء بمشروعات تنمية و إصلاحية أو بقرارات لدعم و تسهيل الاستثمار في هذا المجال.

يظل السؤال الأهم,  لماذا تستثمر في الثروة الحيوانية ؟

و هل تجارة الإبل والماشية مربحة ؟

الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية في السعودية يتميز بكونه استثمار مضمون, حيث أنه قطاع أساسي في الحياة, لا يتأثر بالأزمات أو بمرور الزمن.

كما أن الدول العربية تتميز بوجود مساحات شاسعة من المراعي الطبيعية الغير  مستغلة, وذلك غير الأراضي الصحراوية غير المستصلحة التي تعمل على استصلاحها في الفترات القادمة و بالتالي ستزيد نسبة المراعي.

في خطة 2030 تسعى المملكة لتحقيق الاكتفاء الذاتي, و ما بعد ذلك سيتم البدء في التصدير, لذا فهو يعد استثمار طويل الأجل لا حد له و يكبر بمرور الوقت.

كما وفرت العديد من التسهيلات مثل القروض المتعددة للمستثمرين في هذا المجال و تسهيلات السداد, سهولة في استخراج التراخيص للاستثمار و تملك المراعي و المزارع الحيوانية و مزارع الألبان و الدواجن.

فمن المتوقع زيادة الاستثمارات في تجارة الإبل و في تجارة الماشية و الأغنام بنسب مرتفعة خلال الفترات القادمة و تشجيع ذلك لعجلة التنمية المستدامة, و من المتوقع تحقيق عوائد عالية خلال أقل وقت من هذا الاستثمار.

ماهي فوائد الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية ؟

تتنوع مشاريع الاستثمار في الثروة الحيوانية, ما بين مشاريع تجارة الإبل و تجارة الاغنام و الماشية, و مشاريع تربية الأبقار و تسمين العجول و مشاريع الصناعات الغذائية وغير الغذائية المختلفة القائمة عليها !

لذا فإن المستثمرين في مجال الثروة الحيوانية يحصلون على العديد من الميزات, و منها :

  • استثمار مربح, و مستقر لا يتأثر بالوقت و الأزمات, لأنه متعلق بالأمن و الاستهلاك الغذائي.
  • ارتفاع نسبة الاستهلاك العربي للحوم و الصناعات المختلفة القائمة عليها.
  • تنوع المجالات و المشاريع الاستثمارية, حيث يحتوي قطاع الثروة الحيوانية على أكثر من نوع من المشاريع الاستثمارية المختلفة بداخله, مثل مشاريع تربية الإبل, مشروع تسمين العجول, مشروع الصناعات الغذائية, صناعات الجلود, إقامة المذابح, توفير الأعلاف, استثمارات الذكاء الاصطناعي, مشروع تربية الأبقار و غيرها …..
  • رؤية المملكة 2030 التي قامت بالتركيز على تطوير مجال الثروة الحيوانية.
  • التسهيلات التي تمنحها الحكومة السعودية للراغبين في الاستثمار سواء مستثمرين محليين أو أجانب, في الثروة الحيوانية لتشجيعهم.
  • دخول الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في مشاريع الثروة الحيوانية, حيث أصبحت تعتمد عليه بشكل كبير, سواء في مراقبة الماشية لتحديد الآفات و حصرها قبل انتشارها و لمراقبة العادات السلوكية والغذائية, و لتحسين نظام التغذية , و التحكم في أغلب مشاريع الثروة الحيوانية من خلال التطبيقات الالكترونية, بالإضافة إلى لعبه دور كبير في تجارة الإبل خاصة و الماشية بشكل عام, و الذكاء الاصطناعي مجال متقدم و استثمار المستقبل بالتأكيد, لذا فارتباط الثروة الحيوانية به يمنحها بوابة إلى دخول عملية التنمية و الاستثمار.

هل تجارة الإبل و الماشية مربحة ؟

يصل حجم الطلب على الإبل و الماشية و الدواجن في المملكة إلى 200 %, أي ضعف الإنتاجية !

حيث يعتبر الجمهور السعودي جمهور مستهلكًا.

لذا فإن مجالات الاستثمار في الثروة الحيوانية بمشاريعها المختلفة سواء مشاريع تربية الأبقار, أو مشاريع تجارة الإبل, أو حتى مشاريع تسمين العجول.

تعد هي استثمار المستقبل المربح المستقر! فالطلب عليها متزايد لضعف الإنتاجية الحالية…

و كونها متعلقة بالأمن الغذائي لذا فهو استثمار لا يمكن أن يختفي مع الأيام أو يقل الطلب بشكل أو بآخر ….

لذا فإن تجارة الإبل مربحة, و كذلك يعد مشروع تسمين العجول مشروعًا استثماريًا مربح و بعوائد اقتصادية عالية.

أو أن تلجأ لأفضل طريقة للاستثمار في الثروة الحيوانية … و هي : 

اختيار شركة استثمارية قائمة بالفعل, و أن تكون الشركة الاستثمارية محل ثقة بنسبة 100 %.

كيف تثق في شركات استثمار المال السعودية ؟

  • أهم ما قد تقدمه أي شركة استثمار مالي سعودية للمستثمر هي مجالات الاستثمار الخاصة بها, فكلما تنوعت هذه المجالات و كانت أكثر أهمية لسوق العمل و الطلب كلما كان الاستثمار في هذه الشركة مضمون الربح بشكل أكبر.
  • أن توفر لك حماية كاملة و مستندات قاطعة لرؤوس الأموال المستثمرة, سواء من خلال العقود الرسمية الموثقة أو العقود المعتمدة من غرفة المعاملات التجارية و غيرها….
  • أن تتسلم سند رسمي برأس المال المستثمر, و أن يكون العقد عبارة عن عقد شراكة في شركة الاستثمار نفسها و في مشاريعها.
  • أن تحدد لك قيمة واضحة للفائدة الشهرية.
  • أن تضمن لك استرداد رأس مالك كاملًا عقب انتهاء مدة العقد.

الاستثمار برأس مال بسيط في أكثر من مجال من مجالات و شركات الثروة الحيوانية.

فذلك يوفر عليك الكثير, لأن : 

  • الشركات الاستثمارية تمتلك حد أدنى للاستثمارات, لذلك يمكنك البدء باستثمار مبلغ مالي بسيط بكل سهولة.
  • تتيح لك الشركات القائمة مجالات متنوعة للاستثمار, حيث يمكنك أن تستثمر مبالغ بسيطة في أكثر من مجال استثماري في نفس الوقت.
  • لا تحتاج إلى أن تمتلك خبرة عالية عن المجالات, يكفي معرفة عن طبيعة المجال و حجم الاستثمار به, حيث يتولى خبراء متخصصين هذه المهمة عنك.

استثمارات مشاريع الثروة الحيوانية و جائحة الكورونا : 

الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية هو من المجالات القليلة التي لم تتأثر بشكل سلبي خلال الوباء العالمي عكس أغلب المجالات.

على العكس فقد زاد حجم الطلب على منتجات الحيوانات المختلفة, فالعديد من الناس نتيجة الحجر المنزلي بدأوا في شراء المنتجات بطرق كبيرة و تكديسها في البيوت خوفًا من مجاعات محتملة متعلقة بوباء الكورونا.

فالثروة الحيوانية قد أثبتت ذاتها كمجال استثماري ناجح لا يتأثر بالأزمات العالمية, لكونه يتعلق بالأمن الغذائي و الاستهلاك الآدمي للغذاء و الذي لا يتأثر مع مرور الوقت.

الثروة الحيوانية الغير غذائية … استثمارات خارج الصندوق من المملكة !

تم تخصيص جزء لا بأس به من ميزانية التنمية للثروة الحيوانية, لدعم الحيوانات التي لا تدخل ضمن نطاق الثروة الغذائية.

مثل : الصقور – الخيل العربي – الحيوانات النادرة و البرية 

و ذلك خروجًا من إطار المنافسة العالمي الشديد في مجال الثروة الحيوانية التقليدي.

و رغبة في تخصيص اهتمام خاص بهذه الحيوانات باعتبارها سوقًا تجاريًا استثماريًا خاص بها و لا تملك فيه منافسة قوية, 

بالإضافة إلى عوائده الربحية العالية.

فتم تخصيص ميزانيات لدعم المربين و تمويلهم و تسهيلات في منع القروض و الرخص الاستثمارية.

  • إنشاء المهرجان السعودي للجواد العربي ” عبية ” : و يتضمن فعاليات متنوعة أهمها: مزاد نخبة الخيل, بطولة جمال الخيل العربي, و عروض خيل متنوعة من مختلف أنحاء العالم و جوائز قيمة , و تدريبات على ركوب الخيل والفروسية.
  • مهرجان الملك عبد العزيز للصقور: و الذي يعد أهم و أضخم محفل بالصقور في العالم كله, و تتجاوز جوائزه 17 مليون ريال, و يستهدف جمع مربين الصقور من جميع أنحاء العالم لتبادل الخبرات و يتضمن العديد من الفعاليات.

الاهتمام ببناء مزارع و اصطبلات الخيول العربية على أعلى مستوى, و توفير الكوادر الكفء لتدريبهم.

تعيين و تدريب كوادر طبية على درجة عالية من الوعي و الوقاية من الأمراض و الأوبئة.

مستقبل الاستثمار في الثروة الحيوانية :

  • مستقبل استثمارات الثروة الحيوانية يبدو واعدًا أكثر مما كان عليه في السنوات الماضية.
  • فمع رؤية المملكة 2030 و خطط التنمية المستدامة التي شملت مجال الثروة الحيوانية, بدأت خطوات التنفيذ و التطوير في مجال الثروة الحيوانية و بخطى ثابتة تتجه نحو تنمية شاملة.
  • و مع ثبات حجم الطلب الحالي منذ عدة سنوات على ضعف الإنتاجية 200% 
  • و ارتفاع المعدل الاستهلاكي للمنتجات الحيوانية في الوطن العربي و وجود فجوة كبرى ما بين الاستهلاك و الإنتاج. 

فمن الواضح أن أي مشروع استثماري يقوم على أسس صحيحة في هذا المجال لا يمكن له أن يخيب و ألا يحقق ربح! 

  • كما يبلغ معدل نمو الإنتاجية الحيوانية السنوي في الإنتاجية الحيوانية ب 4.8 % و في تزايد مستمر.
  • و قد صار من المتوقع تحقيق الاكتفاء الذاتي حسب السير في خطة التنمية الشاملة وفق رؤية المملكة 2030 فيما يخص الثروة الحيوانية بحلول عام 2030.
  • و من بعدها مع الاستمرار في خطة التنمية, يبدأ وجود فائض إنتاجي ومن المتوقع أن  يبدأ التصدير بنسبة 2.5%.

حيث  25 سيصل حجم الاستثمار في الثروة الحيوانية إلى 25 مليار دولار بحلول 2030 في دولة السعودية فقط !

لذلك يعد الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية هي الاختيار الأمثل و الأكثر استقرارًا و تطورًا خلال السنوات القادمة.

لكن اختيار الشركة الاستثمارية الأمثل و موضع الثقة هو أهم ما يجب أن تركز عليه, يمكنك استشارتنا حول الشركات الاستثمارية أو المجالات الاستثمارية مضمونة الربح من هنا: