نبذة قطاع الثروة السمكية في السعودية 202

نبذة قطاع الثروة السمكية في السعودية 2020

نبذة قطاع الثروة السمكية في السعودية 2020

وكالة قطاع الثروة السمكية في السعودية هى إحدى وكالات وزارة البيئة والمياه والزراعة ، ويتمثل عمله في الإشراف العام على قطاع الثروة السمكية في المملكة العربية السعودية ويركز على جزئين من قطاع المصايد في المملكة العربية السعودية وهما قطاع الاستزراع المائي وقطاع المصايد البحري (مصايد الأسماك) ،من أجل جعل قطاع الثروة السمكية في السعودية قطاعًا اقتصاديًا مهمًا ، للمساهمة الفعالة في اقتصاد المملكة العربية السعودية ، وتوفير فرص العمل المناسبة للمواطنين السعوديين.

الاستزراع المائي قطاع الثروة السمكية في السعودية (Aquaculture Sector):

نشأت فكرة الاستزراع المائي منذ 35 عامًا في المملكة العربية السعودية في أوائل الثمانينيات. وفي ذلك الوقت ، قررت وزارة الزراعة والموارد المائية تقديم الحقل إلى المملكة العربية السعودية بناءً على المشورة التي قدمتها الوكالات الدولية للحكومة السعودية كدراسة للثروة السمكية في المملكة.

كانت الخطوة الأولى بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) هي إنشاء مركز تربية الأسماك (الآن مركز أبحاث الثروة السمكية بجدة) في جدة عام 1982. وذلك لدراسة الأنواع المحلية المناسبة لتربية الأسماك ، وإدخال تقنيات التفريخ والتكاثر ، وتدريب المسؤولين الوطنيين ، وإجراء البحوث المتعلقة باختيار مواقع الاستزراع المائي المناسبة ، وتقديم الدعم الفني والاستشاري للمزارع الناشئة في ذلك الوقت.

كما لعبت الجامعات السعودية دورًا في إجراء البحوث الأولية حول الاستزراع المائي. في منتصف الثمانينيات ، أحرزت جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، ممثلة بكلية علوم البحار ، تقدمًا كبيرًا في تجارب استزراع الروبيان. وتعد هذه بداية النمو الهائل والتقدم في استزراع الروبيان في الدولة. بعد سنوات عديدة من البحث من قبل مؤسسة رشيد البربارة للمشروع الزراعي في ملاهاي منذ عام 1982 ، أدت هذه الجهود في النهاية إلى إطلاق أول مشروع تجاري في الليث في عام 1990.

خلال نفس الفترة ، لعبت مدينة الملك عبد العزيز أيضًا دورًا مهمًا في إدخال وتطوير قطاع الاستزراع المائي الداخلي الى قطاع الثروة السمكية في السعودية، مما أدى إلى إنشاء مزارع إنتاج البلطي في المياه العذبة في الرياض والخرج والقصيم والمنطقة الشرقية والمناطق الأخرى.

مع مرور الوقت ، استمرت صناعة الاستزراع المائي في النمو والتطور حتى أصبحت المملكة العربية السعودية واحدة من المصدرين الرئيسيين للروبيان الأبيض في العالم ، بطاقة إنتاجية تزيد عن 21000 طن في عام 2009. وتُنتج المملكة حاليًا قرابة 20000 طن من الروبيان من نوع الفانمي Whiteleg shrimp، Pacific white shrimp، الذي يحمل الاسم العلمي Litopenaeus vannamei.

بعد بدء خطة تنمية قطاع الاستزراع المائي (خاصة الاستراتيجية الوطنية لتطوير هذا القطاع) أو ما يسمى بالمبادرة السابعة ، توسعت صناعة الاستزراع السمكي في قطاع الثروة السمكية في السعودية، وأبرزها استخدام أنظمة الأقفاص العائمة لتطوير تربية الأسماك. حيث بلغ الإنتاج 8000 طن من الأسماك البحرية بما في ذلك أسماك السي بريم الأوروبي The gilt-head (sea) bream (Sparus aurata). كما توسعت عمليات إنتاج أسماك الباراموندي أو السي باس barramundi or Asian sea bass (Lates calcarifer).

أما المياه الداخلية فتتوزع الكثير من المياه في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية ، وخاصة الرياض والقصيم والحرج وحائل والمنطقة الشرقية ومكة المكرمة. وبحسب إحصائية الوكيل عام 2016 ، بلغ الإنتاج أكثر من 7000 طن حيث يمثل البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) أكبر نسبة إنتاج تصل إلى 98٪ ، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأسماك ، مثل أسماك الزينة والكافيار و بيض سمك الحفش.

و تقوم وكالة وقطاع الثروة السمكية في السعودية بالإشراف الشامل على المزارع ، وإصدار التراخيص ، واختيار المواقع ، وتقييم دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية ، وتقديم الدعم الفني والاستشاري للمستثمرين ، وصياغة القوانين واللوائح المتعلقة بجميع شؤون الاستزراع المائي. و منذ وضع الخطة الوطنية لتطوير قطاع مصايد الأسماك ، توسعت أنشطة الوكالة مؤخرًا لتشمل برامج مختلفة مثل السلامة البيولوجية والتأمين واللقاحات والبحوث التطبيقية وغيرها من البرامج والمشاريع.

المصايد البحرية في قطاع الثروة السمكية في السعودية (Fisheries Sector):

تعتبر المصايد البحرية من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية المهمة ، وهي من الصناعات السمكية التي تعود لآلاف المواطنين السعوديين منذ القدم ، وترتبط بصناعة الصيد سواء كانت صيد أو تجارة أو أنشطة غوص. وهي مصدر رزق الكثير من سكان المناطق الساحلية للمملكة العربية السعودية.

تشرف وكالة وقطاع الثروة السمكية في السعودية على جميع الأمور المتعلقة بالصيادين ووسائل الصيد والرحلات البحرية ، بما في ذلك التصاريح والأساليب وأدوات الصيد المستخدمة وموانئ الصيد ومواقع الإنزال.

وبحسب إحصائيات الوكالة ، فإن مصايد المملكة العربية السعودية من البحر الأحمر والخليج العربي أنتجت ما يقرب من 70 ألف طن من الأسماك. يمثل إنتاج الخليج العربي 63٪ من الإنتاج ، والإنتاج السمكي السنوي يتجاوز 44،500 طن ، وإنتاج البحر الأحمر بنسبة 36٪ ، بإنتاج سنوي يقارب 26،500 طن.

مرافئ صيد الأسماك (Fishing ports):

من خلال 10 مراكز وفروع لقطاع الثروة السمكية في السعودية في المناطق الساحلية بالمملكة العربية السعودية ، تلتزم الوكالة بتقديم كافة الخدمات المتعلقة بقطاع الثروة السمكية البحرية ، بما في ذلك إصدار تراخيص الصيد ، ومراقبة أدوات ومعدات الصيد ، وفرض مناطق حظر الصيد. مراقبة البيئة البحرية وإجراءات أخرى مثل طلب القروض أو استمرار دعم استقدام العمالة ، لأن عمل المصايد البحرية يشمل متابعة مسوحات إنزال الأسماك اليومية ومراقبة عدد مرات الصيد.

من أهم مشاريع قطاع الثروة السمكية في السعوديةالصيد البحري إنشاء وتطوير موانئ الصيد في جميع المناطق الساحلية بالمملكة العربية السعودية للنهوض بصناعة الثروة السمكية البحرية وتزويد الناس المعاصرين ببيئة جذابة حتى يتمكنوا من ذلك بسهولة ووفق معايير عالية الجودة. الانخراط في الصيد بمعايير عالية. ولتحقيق هذا الهدف ، اقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشروعًا طموحًا لتحقيق نقلة في مجال الثروة السمكية البحرية من خلال إطلاق خطة لتطوير وإنشاء 42 ميناء صيد في جميع مناطق المملكة. والحمد لله استطاعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استكمال 12 ميناء على البحر الأحمر والخليج العربي ، وتعمل على استكمال المرافئ المتبقية.

نجاح قطاع الثروة السمكية في السعودية مؤشر كبير على نجاح أي مشروع مزرعة اسماك والاستثمار به, اعرف المزيد من هنا