منظمة الأغذية والزراعة في مجال الإنتاج الحيواني scaled

يوفر النمو المستمر والتحول في تربية الحيوانات فرصًا كبيرة للتنمية الزراعية والحد من الفقر وتحسين الأمن الغذائي، وتحسين التغذية البشرية.

 كما يعمل ذلك القطاع على تعزيز تمكين المرأة الريفية والشباب وزيادة كفاءة استخدام الموارد الطبيعية ، وزيادة قدرة الأسر على التكيّف في مواجهة الصدمات المناخية.

دور منظمة الأغذية والزراعة في مجال الإنتاج الحيواني 

في العديد من البلدان في العالم ، يمكن تلبية الطلب الهائل على المنتجات الحيوانية إلى حد كبير من خلال الإنتاج الحيواني على نطاق واسع وسلاسل الغذاء ذات الصلة. ومع ذلك ، يعتمد مئات الملايين من صغار المنتجين والرعاة على الثروة الحيوانية في معيشتهم. 

بالإضافة إلى إنتاج الغذاء .. تلعب الثروة الحيوانية أيضًا أدوارًا اقتصادية وثقافية واجتماعية مهمة، وتؤدي العديد من الوظائف والخدمات حيث تمثل جزء مهم من النظام البيئي الزراعي.

تلتزم المنظمة بزيادة مساهمة الثروة الحيوانية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم تحويل أنظمة الإنتاج الحيواني ( الكبيرة والصغيرة ) بطريقة اقتصادية واجتماعية ومستدامة بيئيًا.

تقدم المنظمة المشورة بشأن السياسات والوعي، وتوفر الدعم الفني والدعاية والمعلومات والمعرفة والتوجيه للمساعدة في إنتاج منتجات حيوانية عالية الجودة بأمان وفعالية ومسؤولية، مع تحسين سبل عيش الفقراء وتلبية احتياجات المستهلكين.

 تقوم ايضاً منظمة الأغذية والزراعة بتقديم المساعدة للحكومات أيضًا من خلال الاستجابة أثناء وبعد حالات الطوارئ المتعلقة بالماشية، والعمل مع الحكومات والمزارعين ، وتشجيع الحوار بين الشركاء في القطاعين العام والخاص في المجتمع المدني حيث يلتزمون جميعا في نهاية المطاف بتحقيق إنتاج حيواني مستدام ومسؤول تركز برامج ” الفاو ” على عدد كبير من الأمور، و لكن بشكل خاص على علم الوراثة الحيواني وتربية الحيوانات وتغذيتها و صحتها و رعايتها، والأعلاف ومقاومة مضادات الميكروبات والرعي والزراعة البيئية.

نقاط رئيسية:

  • وفقا للمنظمة ففي البلدان المتقدمة: تمثل تربية الحيوانات حوالي 40٪ من إجمالي الإنتاج الزراعي
  • وفي البلدان النامية: تمثل تربية الحيوانات 20٪ ، مما يوفر سبل العيش لما لا يقل عن 1.3 مليار شخص في العالم حيث 34٪ من إمدادات البروتين الغذائي في العالم تأتي من الماشية. 
  • تستهلك الثروة الحيوانية حوالي 6 مليارات طن من العلف الجاف كل عام، نصفها من العشبيات.
  •  86٪ من مدخول الأعلاف الحيوانية في العالم يأتي من موارد غير مناسبة للاستهلاك البشري.
  •  تمثل الحبوب حوالي 13٪ من المدخول وحوالي ثلث إنتاج الحبوب العالمي.

يلتزم الرعاة بضمان صحة المراعي من خلال تحسين خصوبة التربة وحماية التنوع البيولوجي وإدارة الحرائق وتسريع دورة المغذيات.

مجالات العمل

في السياق ذاته تقدم المنظمة الدعم للدول الأعضاء في مختلف المجالات المتداخلة ، بما في ذلك 

1- إدارة الموارد الوراثية الحيوانية من خلال تنفيذ خطة العمل العالمية لها و رصد عشائر السلالات الوطنية وقياس التقدم المحرز في تحقيق مؤشرات أهداف التنمية المستدامة 2-5-1 و2-5-2  

2- اما في نظم الإنتاج الحيواني المستدام فتقوم بتخطيط التنمية المستدامة لقطاع الثروة الحيوانية و تسعى لتنفيذ تلك الخطط عن طريق دعم عملية إعداد الخطط الرئيسية للثروة الحيوانية للإسترشاد بها في الاستثمارات والسياسات. على سبيل المثال ، من خلال:

  •  توسيع قاعدة الأعلاف
  •  وتحسين سلامتها
  • تشجيع استخدام مصادر الأعلاف الجديدة والتقنيات ذات الصلة
  • تقليل المنافسة بين الغذاء والأعلاف لتحسين أنظمة الأعلاف الحيوانية
  • تقديم التوجيه والمساعدة الفنية بشأن الممارسات الجيدة لتربية الحيوانات و رعايتها.
  •  الحد من استخدام المضادات الحيوية في الإنتاج الحيواني و تشجيع تطبيق عمليات التعرف على الحيوانات وتتبعها ، وتطوير سلاسل القيمة ، وخطط تربية الحيوانات والحدائق البرية لمربي الماشية. 

تفعيل دور الثروة الحيوانية في النظم البيئية الزراعية وتقييم أداء تلك النظم. معالجة تأثير تغير المناخ على الثروة الحيوانية ، وتقليل الأثر البيئي لسلسلة توريد الثروة الحيوانية ، وتقييم تأثير المشاريع والاستثمارات على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. 

دعم السياسات والنظم الرعوية والمشاركة في صنع القرار؛

ودعم مجتمعات الرعاة للحفاظ على التوازن الاجتماعي والاقتصادي والبيئي والتكنولوجي داخل وحول نظام الرعاة على المدى القصير والمتوسط ​​لتعزيز قدرتها على الصمود مستقبلا.