نباتات منزلية سريعة النمو

دول العالم لديها الكثير من المخاوف حول الأمن الغذائي، بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدول والحكومات على الحركة والتبادل الطبيعي للمواد و النشاط التجاري وإغلاق الكثير من الموانئ والمطارات في محاولة للحد من تفشي وباء كورونا مما يؤثر على كمية المواد الغذائية التي تستوردها الكثير من الدول وتعتمد عليها في الأصل.

لكن توجد بعض من الدول التي لا تقوم بإنتاج غذاءها أي قمحها وخضارها وفاكهتها والكثير من الأطعمة الأساسية والرئيسية بسبب الانفتاح التجاري الذي عشناه في العقدين الماضيين، ونتيجة لهذا تكون هذه الدول معرضة للمخاطر من هذا الاتجاه، ومن تراجع كمية المواد الغذائية المطلوبة لإطعام الشعب…

 

 ولهذا كان المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي أقرب إلى التشاؤم منه إلى التفاؤل في هذا الإطار و قام بالتحذير من حصول المجاعات حول العالم في غضون أشهر.

و هذا ينطبق على الكثير من دول العالم الثالث والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لكنه قد لا يؤثر على بعض الدول الأوروبية التي لا تقوم بإنتاج كامل لكل ما تحتاجه من الغذاء، مثل بريطانيا.

اتفقت شركة ” أرامكو السعودية ” مع صندوق الاستثمارات العامة على دفع 36% من قيمة الصفقة نقدا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي و قد تم تعديل المبلغ لمراعاة نفقات معينة عند إتمام عملية البيع

 وفيما لا تزال في الكثير من المناطق والأقاليم المواد متوفرة بشكل طبيعي، بدأت تشهد بعض المناطق والأقاليم نقصاً في بعض المواد، وبدأ تفشي فيروس كورونا يؤثر بشكل كبير على ما هو متوفر في المحلات التجارية.

وتتسبب هذه الأسباب مجتمعة، ومنذ بداية إغلاق المطاعم واتباع سياسات التباعد الاجتماعي والعزل الفردي وإيقاف معظم النشاطات التجارية وما إلى ذلك من قبل الحكومة

الكثير من الناس لجأوا إلى طلب بذور الخضار على شبكة الإنترنت وبالأخص في بريطانيان ليقوموا بزرعها إذا احتاجوا الى تغطية العجز الذي من الممكن حدوثه في محلات الخضار، لدرجة أنه هذه الأيام يصعب الحصول على الكثير من أنواع البذور وذلك لشدة الطلب.

 ويستغرق الوصول إلى المستهلك أكثر من 8 أسابيع لطلب أي من هذه البذور.

 وقد أدى هذا إلى إهدار كميات كبيرة من البذور بسبب الجهل للكثير من الناس في طرق زراعتها الصحيحة.

لكن لا يحتاج الفرد إلى البذور أحيانا للسيطرة على النقص الحاصل في الفاكهة والخضار في العديد من المناطق، ومن الممكن إعادة استخدام بقايا الخضار او المواد وزراعتها من جديد وبسهولة وتقوم بتشكيل حديقة منزلية من هذا الاكتفاء.

 وهناك مواد أساسية من هذه المواد نستخدمها بصورة يومية ولا يحتاج الفرد إلى أكثر من الضوء الطبيعي والتربة الجيدة والسماد الاستهلاكي الشائع والماء:

البطاطا: زراعة البطاطا أمر سهل، إذ يمكن في التراب مباشرة على عمق 10 سم وضع النابت منها، أو و فى بعض الأحيان يمكن أن نقطع حبة البطاطا إلى ثلاث أو أربع قطع ومن ثم وضعها  لمدة ثلاثة أيام على الأقل في الماء، وبعد ذلك يتم التجفيف وزرعها في السماد أو التراب.

 الثوم: يمكن تحصيل وزراعة الثوم بعد أن ينمو عليه جذع أخضر ناعم بدلا من ان نرميه أو نتخلص منه. ويتم ذلك في قدر من التربة بحيث يكون الجذع يكون متجها إلى الأعلى ونقوم بسقيه في الأسبوع مرة واحدة. ويمكن الحصول على رؤوس الثوم التقليدية كما نشتريها من المحلات بعد أسابيع وبالتالي يتم تعويض أي نقص.

 الجزر: يمكن ان نحتفظ بقسم صغير من جهة الأوراق عندما نقطع الجزر وننظفه ونضعه في الماء في مكان يمكن ان يصل إليه الضوء، يمكن ترك الأوراق في الماء إذا أردت استخدامها  وإذا أردت استخدام الجذور يجب عليك إعادة زراعتها في التربة بعد وضعها في الماء.

 الخس: حاول أن تحتفظ بالقسم المركزي الصلب، عندما تنتهي من استخدام الخسة، وضعه في الماء في مكان يصل إليه بالضوء الطبيعي لأنه ينمو بسهولة وبسرعة وعلى هذا يمكن إعادة زرع ما تقوم بانتاجه منه بشكل متواصل.

الكراث: ينمو الكراث في الماء ، وعادة ما يتم وضع رأسه حيث تتواجد الجذور في مكان من الضوء الطبيعي في وعاء زجاجي.

 البصل: أثناء عملية الطبخ عندما تقطع البصل اقطعه بطريقة يمكنك معها الاحتفاظ ببعض السنتيمترات من رأس البصلة و قم بزراعة تلك القطعة في التربة واسقيها بشكل دائم. البصل لا يستغرق وقتا طويلا لإعادة النمو وبالأخص البصل الأخضر الذي يعتبر الأسهل من ناحية النمو ويمكن ان نتركه في الماء بدلا من زراعته في التربة.

 الزنجبيل: كالبطاطا لا ترميه أو تتخلص منه عندما ينبت ضع القسم المنبت في السماد أو التربة حيث يكون الجذع متجها إلى الأعلى لينمو بسهولة ومن دون أي مجهود. وبالتأكيد يحتاج ذلك إلى الضوء الطبيعي كبقية الخضار.

 البطاطا الحلوة: حبة البطاطا توضع في مكان يتمتع بالضوء الطبيعي في كأس من الماء لكى تنبت الأوراق وبعد ذلك وبعد أن تكتمل الجذور في الماء يمكن نقلها إلى التربة.

 الكرفس: يستخدم في تحضير الصلصات والشوربات من الناس كثيرا ، ويمكن أن نقطع الجزء أو القسم المركزي للكرفس ونضعه في وعاء من الماء. يمكننا  فى مكان يتمتع بالضوء الطبيع نترك القسم فيه أو يمكن بعد أيام من إعادة زرع القسم في السماد أو التربة، والكرفس لا يستغرق وقتا طويلا للنمو كالكثير من المواد الخضراء.

الفطر: يمكن إزالة رأس الفطر أو قبعة ونزرع السيقان في سماد ممتاز أو في تربة خصبة، و ذلك يعطي دفعة جديدة من الفكر وبالأخص إذا تم وضع السيقان المزروعة في مكان مظلم ورطب، والتحصيل هذا الطعام اللذيذ هذه هي الشروط الأساسية.

 الحبق (الريحان): رغم أنه ليس أساسيا في المطبخ العربي، فإن بعض الناس تستخدمه كثيرا في بعض الأطباق، وكل ما يحتاجه الفرد للقيام به هو الاحتفاظ ببعض قطعه لا يستخدمها كلها ووضع تلك الشتل أو القطع في الماء لعدة أيام قبل زرعها في التربة من جديد. لا بد من الذكر هنا أن الحبق الموجود فى السوبرماركت لا يفيد في هذه الحالة ويحتاج الفرد إلى الحبق المنزلي أو الذي يتم شراؤه من حضانات النباتات المحترفة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.