6 اسباب للاستثمار في الخليج scaled

6 أسباب للاستثمار في الخليج ” الثروة الصناعية “

ملحوظة: هذه المعلومات تعبّر عن الخليج في عام 2016، لكن التطوّر الحقيقي تحقق الآن.

الصناعة في دول مجلس التعاون الخليجي، تحظى بالاهتمام المتزايد من قِبل الحكومات وصُناع القرار، فهي من الدعائم الأساسية لتكوين البعد الاقتصادي الاستراتيجي, و تحقيق التنمية الشاملة.

 

ويضم مجلس التعاون الخليجي ست دول هي: السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر.

لا يخفى على أحد التطور الهائل المشهود في الصناعات الخليجية و تقدمها, و دخولها السوق التنافسي في الآونة الأخيرة, مما فتح الأبواب على مصراعيها و جعل من الثروة الصناعية لدول الخليج مستقطب استثماري كبير.

 

و في هذا المقال سنستعرض لك أهم الأسباب التي تجعل من دول الخليج وجهتك الاستثمارية الأمثل في الصناعة:

1 1 scaled

 1- 6.3 % هي نسبة الاستثمارات في الصناعات الغذائية الخليجية من إجمالي الاستثمارات في الصناعات التحويلية، وتقدر بـ 25 مليار دولار.

يُعد قطاع الصناعات الغذائية من الأنشطة ذات الأهمية في الصناعة التحويلية في دول المجلس, حيث أنها تساهم بشكل فعال في تأمين الغذاء للإنسان، وتعمل على تحقيق أكبر قدر ممكن من الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية، والتقليل من الاعتماد على الاستيراد، مما يؤدي إلى تحقيق الأمن الغذائي.

 

و قد كان لاهتمام دول المجلس بتطوير قطاع الصناعات الغذائية دور بارز في النهوض بقطاع الصناعات الغذائية حيث:

 بلغ إجمالي الاستثمارات فيه حوالي ” 25 مليار دولار أميركي”, أي تمثل ما نسبته %6.3 من إجمالي

2- 1.4 تريليون دولار هو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2015 فقط، تسيطر السعودية على 46.3% منه، بقيمة 684.2 مليار دولار.

حيث أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أن الناتج المحلي للدول الست بلغ حوالي 1.4 تريليون دولار في 2016.

 كما أعلنت عن بلوغ تجارتها الدولية 1.6 تريليون دولار في العام ذاته. و تمثل السعودية فقط 46.3 في المائة منه بقيمة 684.2 مليار دولار.

ويشكل الاقتصاد الخليجي 1.85 في المائة من الاقتصاد العالمي للفترة نفسها، والبالغ 80.08 تريليون دولار، ما يضع التكتل الخليجي في المرتبة الـ13 بين أكبر الاقتصادات العالمية.

و جدبر بالذكر أن يشار إليه أن حجم الناتج المحلي للدول العربية ككل في نفس السنة كان 2.64, فكان للخليج نصيب يتعدى النصف بقليل.

 

3- 45.2% هي نسبة سيطرة الخليج على الناتج المحلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبلغ الناتج المحلي لدول مجلس التعاون الخليجي حوالي  1.4 تريليون دولار، و هذه القيمة تُشكل 7 %  من إجمالي الناتج المحلي لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى، و6.6 %  من إجمالي الناتج المحلي لمنطقة شرق آسيا والمحيط الهادي.

ويعادل الناتج المحلي لدول مجلس التعاون الخليجي نحو 3 % من إجمالي الناتج المحلي للدول ذات الدخل المرتفع، كما تمثل 1.9 %  من الناتج المحلي الإجمالي العالمي الذي بلغ 73.5 تريليون دولار.

 

4- 1.66 مليون عامل يمثلون عدد العاملين في قطاع الصناعات التحويلية.

القاعدة الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي شهدت توسعاً كبيراً خلال تلك الفترة,  وقدمت لها جميع وسائل الدعم والتشجيع، ونتيجة لذلك فقد خطت الصناعة التحويلية خطوات كبيرة وتمثل ذلك بصورة أساسية في التطور الذي شهدته الاستثمارات الصناعية في قطاع الصناعات التحويلية التي بلغت 394 مليار دولار.

و كان اكبر دليل يشهد على هذا الاهتمام والتطور هو ارتفاع عدد العاملين بشكل كبير و حسن توزيعهم على مختلف الصناعات, حيث بلغ عددهم 1.66 مليون عامل.

 

عدد العمال في أي مجال صناعي خاصة هو دومًا دليل قاطع على حجم هذه الصناعة, و على وجود إمكانيات استثمارية كبرى يمكن استغلالها.

5- 3.1% هي نسبة نمو التجارة السلعية غير النفطية في السنة الواحدة.

كثيرون تكون لديهم الرأي و المعتقد الشائع بأن أغلب التجارة و الصناعة في دول الخليج معتمدة بشكل أساسي و كامل على الصناعات و التجارة النفطية, إلا أن عام 2016 جاءت أرقامه مخالفة لكل هذه المعتقدات الشائعة.

نسبة النمو في التجارة السلعية, أي التجارة الغير نفطية كانت 3.1 و تلك الزيادة كانت في عام واحد فقط!

لذا إن كنت تعتقد أن الاستثمار التجاري في دول الخليج هو الاستثمار النفطي فقط, عليك أن تغير هذا المعتقد على الفور.

6- 2063 هو عدد المصانع الغذائية في دول الخليج.

 أما عدد المصانع في الصناعات الغذائية في دول المنطقة فبلغ عام 2016 نحو 2,063 مصنعاً، تمثل ما نسبته %11.7 من إجمالي عدد المصانع البالغ 17,596 مصنعاً.

 ويشمل قطاع الصناعات الغذائية في دول الخليج العديد من الأنشطة الصناعية – حسب التصنيف الدولي للأنشطة الصناعية – منها تجهيز وحفظ اللحوم ومنتجاتها تجهيز وحفظ الأسماك والمنتجات السمكية تجهيز وحفظ الفواكه والخضراوات صناعة الزيوت والدهون الحيوانية والنباتية وصناعة منتجات الألبان وصناعة منتجات ومطاحن الحبوب وصناعة النشاء ومنتجات النشاء وصناعة منتجات المخابز وصناعة السكر صناعة الكاكاو والشوكولاتة والحلويات السكرية صناعة المكرونة و شرائح المكرونة الشعيرية والمنتجات النشوية المماثلة وصناعة الوجبات والأطباق المعدة صناعة المنتجات الغذائية الأخرى صناعة أعلاف حيوانية محضرة صناعة المشروبات المرطبة والمياه المعدنية ومياه القوارير الأخرى وصناعة منتجات التبغ.

هذه الأسباب الـ6 هي أهم الأسباب التي تجعل من دول الخليج أرض خصبة للاستثمار الصناعي, لكن هناك العديد من الأسباب الأخرى حيث تتمتع دول الخليج بمميزات وفرص ملائمة للنهوض بقطاع الاستثمار خاصة الصناعي, وأبرزها :

          القدرة على الحصول على التقنيات الحديثة الملائمة للصناعات.

          و انخفاض التعرفة الجمركية لواردات السلع الزراعية – في حالة الصناعات الغذائية-.

          وارتفاع مستوى المواصفات والمقاييس بما يخص الرقابة الصحية.

          وجود رأس المال الكافي لتمويل البحث والتطوير.

          وتوفر القوة الشرائية العالية, فالسوق الخليجي يتمتع بقوة طلب هائلة متزايدة.

          وإمكانية الاستثمار الزراعي في دول أخرى خارج دول المجلس الخليجي.

          القدرة على استقطاب وجلب العمالة الماهر

          كما أنه يمكن الاستفادة من منطقة التجارة العربية الكبرى للترويج للصادرات الخليجية.

وقد كشف تقرير حول محفزات النمو الاقتصادي أنه في حال حافظ الاقتصاد الخليجي الناشئ على معدل نمو سنوي قدره 3.2%، من الممكن أن يصبح سادس أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2030، ويكون قد اقترب من حجم الاقتصاد الياباني.

ملحوظة: هذه المعلومات تعبّر عن الخليج في عام 2016، لكن التطوّر الحقيقي تحقق الآن.