أداة تحليل وحماية الخصوصية على الإنترنت في 2020

ما مدى خطورة وضع الخصوصية على الإنترنت؟

الإجابة: سيئة للغاية، وفقًا لمسح أجرته مؤخرًا منظمة “Mark Up” الأمريكية، طورت المنظمة مؤخرًا أداة “Black Light” مجانية يمكنها إجراء تحقيقات الخصوصية على أي موقع على الإنترنت.


تعقّب رقمي


كشف تقرير نشرته المنظمة الأمريكية غير الربحية “The Markup” عن الصحافة الاستقصائية مؤخرًا أنه حتى لو لم تطلب من المستخدمين تسجيل أسماء نطاقاتهم، فإن 87٪ من النطاقات الأكثر شيوعًا على الإنترنت تشارك في التتبع الرقمي بشكل ما.

كما أشار التقرير إلى أن العديد من المواقع تسجل سراً طريقة تحريك المستخدم للماوس أو كتابة الأنماط على الكمبيوتر.

و تتيح هذه التقنية للشركات معرفة هويتك، وتفضيلاتك، وحتى الأسرار التي تبحث عنها على الإنترنت، حتى تتمكن من تقديم نصائح مفصلة حول حجمك ، وتتبعك في إعلاناتك، أو حتى يتم بيع المعلومات الخاصة لأطراف أخرى.

الخبر السار الآن هو أنه يمكنك استخدام أدوات Blacklight المصممة لعمليات التدقيق لإجراء تحقيقات الخصوصية على أي موقع يقارن “Marker” أداته بـ “مقياس حرارة اللحوم. يمكنك وضعه على أي موقع ويب لفهم مستوى التتبع والمراقبة هناك على الفور”.

 

و تأمل في إنهاء تتبع موقع الويب وتوفير أداة يمكنها مراقبة ما يحدث عندما يزور المستخدمون موقع الويب من خلال متصفح Google Chrome الشهير الذي وصفه بعض الخبراء (بما في ذلك Geoffrey I).

مواقع تجسس


في بداية شهر سبتمبر من العام الماضي استخدم المهندسة والصحفية Matto أداة Black Light في أكثر 100000 نطاق شهرة على الإنترنت، يتم تحميله أو عرضه على شاشة الكمبيوتر.

ومع ذلك، تجاوز العدد الإجمالي للمواقع الأخرى التي تم فحصها بنجاح 80000، مما يعكس صورة قاتمة، وتم الحصول على النتائج التالية:

• فقط 13٪ من مواقع الويب لم تقم بتنزيل أي أدوات تعقب إعلانات أو ملفات تعريف ارتباط من أطراف ثالثة، وهذه هي الرموز التي يحتفظ بها موقع الويب في محرك البحث الذي تستخدمه للحصول على المعلومات التي تحتاجها.

• 15٪ من المواقع الإلكترونية قامت بتثبيت تقنية تسمى “Session Recorder” وهو ما يعادل عدد الفيديوهات المسجلة أثناء تصفح الموقع.

• تقوم 4٪ من المواقع بمراقبة وتسجيل المفاتيح التي يكتبها المستخدمون في الأشكال والمربعات حتى قبل إرسال ما يكتبه المستخدم إلى الموقع.

• 6٪ من مواقع الويب تستخدم نوعًا جديدًا من طرق التتبع التي يصعب الهروب منها، و تسمى “بصمات الأصابع على القماش” (بصمات الأصابع على القماش).

و كشفت دراسة استقصائية أجريت مع شركة الخصوصية Disconnect العام الماضي أن ثلث مواقع 500 الأكثر شعبية تستخدم التعرف على بصمات الأصابع.

• 74٪ من المواقع نزلت تقنية التتبع “Google”، بينما 33٪ من المواقع قامت بتنزيل متتبع “Facebook”.

و توضح هذه الأرقام إلى أي مدى دخل عملاقا “سيليكون فالي” حسابات الناس، وهو أمر صادم، خاصة عندما ننسى غالبًا أنهم يراقبوننا، حتى لو لم نستخدم تطبيقاتهم ومواقعهم.

لكن الجزء الأسوأ هو أن أرقام ماثيو قد تكون متحفظة، لأن أداة الضوء الأسود لن تنقر على “قبول” على المواقع التي تتطلب من الزائرين تنزيل ملفات تعريف الارتباط.

وهذا شائع في أوروبا، مما يعني أن تسجيل هذه المواقع أمر مشكوك فيه أكثر.

امتلاك البيانات


تعتقد ماتو أن هذه الأرقام هي مجرد انعكاس لعمل شركة لا تخضع للمراقبة والرقابة، وقالت:

“لا أعتقد أن هناك شخصًا شريرًا يجلس في مكان ما يجمع المعلومات عن الجميع، ولكن لديه حافز مالي لامتلاك هذه البيانات.

وقد نمَت هذه القوة الدافعة في السنوات الخمس عشرة الماضية.

الضوء الأسود ليس الطريقة الوحيدة أو المثالية لحماية الخصوصية، لأن الوضع تطور إلى لعبة قط وفأر، والشركات التي تطور تقنية التتبع.

ومع ذلك…

نأمل أن تقوم Mark Up بتحديث تقنية التدقيق الخاصة بها كل عام حتى نتمكن من زيادة عدد الأشخاص المهتمين بشأن خصوصيتها مع الحالة المتغيرة للشبكة، ومن خلال المزيد من المحاولات لتجريم أنواع معينة من التجسس قانون الخصوصية.

ما هو الغرض من الإجراءات التي يمكن للمستخدمين اتخاذها؟

يمكن استخدام الضوء الأسود للتحقق بسرعة مما إذا كان يجب عليك الوثوق بموقع معين أو تقييم ادعاءات الرئيس التنفيذي للشركة الذي يعتقد أن “الخصوصية حق من حقوق الإنسان” ولكنه ينتهكها.

يمكنك تنزيل النتائج ومشاركة أي محتوى صادم مع مصمم الأداة أو الفريق الذكي في Mark Up.

للمقارنة، يمكنك التفكير في الأمر على أنه “عادي”:

يبلغ متوسط ​​عدد ملفات تعريف ارتباط الطرف الثالث على موقع الويب 3 ، بينما يبلغ متوسط ​​عدد أدوات تتبع الإعلانات 7.

ومع ذلك، قد تتفاجأ بما تجده.

 قبل بضعة أيام، قامت شركة Purina المتخصصة في أغذية الحيوانات الأليفة بتعطيل جميع أنواع التتبع التي قد تراقبها أدوات Black Light.

وعادةً ما تستخدم الشركة هذا التتبع للحصول على معلومات حول المعلومات الديموغرافية ومصالح الأشخاص وولائهم لعلامة تجارية معينة. 

وحتّى لفهم كيف يستخدمون موقعها.


نصائح حماية الخصوصية


تتعقب المواقع الحساسة أيضًا الأشخاص لأن Black Light قالت إن هناك 42 ملف تعريف ارتباط على موقع Bland Parenthood الإلكتروني.

ذكرت Blacklight أيضًا أنه منذ يوم الخميس الماضي، قلص موقع المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن عدد ملفات تعريف الارتباط إلى 10.

و انخفض عدد الوثائق التي استخدمها دونالد ترامب بمقدار 18.

و تضيف الأداة أن هناك 43 ملف تعريف ارتباط لجهات خارجية على موقع Microsoft على الويب، بينما لا تستخدم Apple أي تقنية تتبع، ولا تمتلك Apple صفرًا.

لدى New York Times 12 متعقباً، و Wall Street Journal بها 44 متعقباً، و New Yorker بها 152 متعقباً.

تذكر دائمًا أنه يجب ألا تفقد الأمل تمامًا في حماية الخصوصية، ويمكنك اتخاذ بعض الخطوات لحمايتها على الإنترنت.

يوصي Moto معظم الناس بإجراء تغيير بسيط، وهو التبديل إلى محرك تصفح مزود بحماية تلقائية، مثل “DakDacGo” و “Brave ، فهو يولي اهتمامًا كبيرًا للخصوصية.

ومع ذلك…

إذا لم تتمكن من التخلي عن متصفح Chrome أو اضطررت إلى استخدامه في العمل ، فيمكنك استخدام البرامج لحظر الإعلانات وأجهزة التتبع مثل Privacy Badger و Ghostery.

حياة بياناتكم السريّة


في الواقع…

تساعدنا التكنولوجيا كثيرًا، ولكنها تتطلب منا أيضًا دفع الكثير. ينظر الخبراء إلى المعلومات الشخصية الناتجة عن المعدات والخدمات التي نأخذها كأمر مسلم به في حياتنا.

هواتف iPhone و Android: حتى عندما تكون نائمًا وهاتفك نائم ، فإن المتتبع المخفي في التطبيق سيشارك البيانات الشخصية.

• أليكسا: تحتفظ شركة “أمازون” بجميع نسخ سجل غياب المتحدث “إيكو”.

• البطاقات المصرفية: تحصل العديد من الشركات على بيانات حول مشترياتك من البنك الذي تتعامل معه أو المتجر الذي تريد التسوق فيه.

التلفزيون: يلتقط التلفزيون صورًا لمحتوى الشاشة الذي تشاهده كل بضع ثوانٍ.

السيارات: يستخدم مصنعو السيارات المئات من أجهزة الاستشعار والوصلات المستمرة بالإنترنت لتسجيل وجهة السائق وأسلوب قيادته.

محرك البحث: حمل Google Chrome أكثر من 11000 ملف تعريف ارتباط في المتصفح المستخدم في غضون أسبوع.

المكوِّن الإضافي لمحرك البحث: يمكن لهذا البرنامج المساعد عرض ومشاركة كل ما تفعله على الويب.