أهداف تهتم بها مراكز الأبحاث الزراعية في المملكة لمواجهة التحديات التي تواجه مسيرة التنمية الزراعية scaled

يبذل المركز الوطني للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة، بصفته أحد المراكز الوطنية المخصصة لحل المشاكل التي تواجه عملية التنمية الزراعية في المملكة.

حيث أجرى 2437 تحليلاً في مجال التربة الزراعية ومياه الري، كما نقل زراعة “الفراولة” و “الأناناس” من آسيا إلى المملكة من خلال أحد مختبراته المتطورة.

و هذا العمل البحثي هو أحد جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في المديرية العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ويتم تنفيذه في خمسة مراكز فرعية تابعة للمملكة العربية السعودية:

1- مركز الرياض الوطني للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية.

2- مركز الجوف لبحوث الإبل والمراعي.

3- مركز ومركز بحوث الزراعة العضوية بمنطقة القصيم.

4- ومركز البحوث الزراعية بجيزان.

5- مركز البحوث البستانية بنجران.

6- المزرعة التجريبية بمحافظة حرجي.

يلتزم مركز البحوث الزراعية في المملكة العربية السعودية بحل هذه المشاكل ومواجهة التحديات في عملية التنمية الزراعية من خلال ثلاثة أهداف رئيسية، الهدف الأول إجراء البحوث التطبيقية وإجراء البحوث وإقامة الشراكات العلمية، والهدف الثاني توفير التكنولوجيا الخدمات، مثل تحليل العينات وتقديم المشورة والاستشارات، بينما الهدف الثالث تدريب أنشطة البحث والتحليل.


و في ظل هذه الظروف قال مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية المهندس عبد الرحمن بن ناصر المعجم في حديث لوكالة الأنباء السعودية:

“يعتبر المركز المظلة الوطنية لنجاح واستدامة التنمية الزراعية في المملكة العربية السعودية، ويأتي إنشائه اعترافاً من الدولة بالدور الكبير الذي تلعبه مراكز البحوث في تطوير وتطوير الأساليب.

حيث درس الزراعة الحديثة وحل المشكلات والصعوبات التي قد تعيق تجديد الزراعة في المملكة، وأجرى 2437 تحليلاً منها 1582 تحليلاً في مجال التربة الزراعية، و 855 تحليلاً في مجال مياه الري، كما قدم التكنولوجيا خدمة وتدريب الكوادر البشرية لتعزيز إنجاح التنمية الزراعية من خلال الاستثمار الأمثل للموارد الزراعية بالمملكة.

وأشار إلى أن إنشاء المركز يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، خاصة في عام 1978، عندما أدرك مسؤولون من وزارة البيئة والمياه والزراعة منذ فترة طويلة الدور المهم لمركز البحوث.

وقد تأسس المركز الإقليمي للزراعة وبحوث المياه في 22 أبريل 1978، في 1398. تحت قيادة وزارة الزراعة، ثم تم تغيير اسم المركز إلى المركز الوطني للزراعة وبحوث المياه، وفي 2005 إلى المركز الوطني للزراعة والثروة الحيوانية مركز البحث.

يوضح القاموس أن هدف المركز هو إجراء البحوث في المعامل والمجالات، ومن ثم نقل النتائج إلى المزارعين ومربي الثروة الحيوانية من خلال الإرشاد الزراعي، وكذلك البحوث المتخصصة في الخدمات الفنية، ويقوم المركز بإجراء التحاليل المخبرية والتقييم الفني والاستشارات تقدم الخدمات الخدمات الفنية.

بالإضافة إلى تدريب المسؤولين السعوديين، من الضروري أيضًا تدريب موظفي الجامعات والكليات التقنية وكتابة الاقتراحات.

يتم تنظيم الأنشطة الفنية للمركز الوطني من قبل إدارات متعددة:

مختبرات أبحاث التربة ومياه الري المسؤولة عن تحليل التربة والمياه والأسمدة وزراعة الأنسجة النباتية.

مختبرات الهندسة الوراثية للبحوث والتجارب الزراعية الميدانية من خلال البيوت البلاستيكية والمشاتل الزراعية والنباتات

معمل بحوث الثروة الحيوانية تختص بالبحوث الزراعية المتعلقة بأمراض النبات وتستقبل العينات النباتية والكيميائية من المزارعين ونقاط البيع والمحاجر في المملكة، تليها وزارة وقاية النبات والغرس والمبيدات.

على المستوى العربي كانت هذه هي الخطوة الأولى، حيث أجرى معمل زراعة الأنسجة تجربة لإنتاج أصناف الفراولة من شرق آسيا حيث تم تنظيمها وإكثارها، وتم إنتاج حوالي 7000 شتلة من مختلف الأصناف في المملكة العربية السعودية.

بالإضافة إلى ذلك، أجريت تجارب إكثار أنسجة الأناناس عن طريق استخلاص براعم نشطة من السيقان المنتجة للفاكهة، وكان المختبر قادرًا على إنتاج ما يقرب من 8000 شتلة.

يضم مركز البحوث الزراعية وتربية الحيوان أقسام الصناعة الغذائية والمقاييس الإشعاعية، ويعتبر من الأقسام الفعالة التي تكمل العديد من الدراسات والدراسات، ويقدم خدمات في مجالات الأغذية وتجهيز الأغذية من خلال التحليل الكيميائي والفيزيائي والإشعاعي للمنتجات الزراعية والغذائية .

أهم المعامل في هذا القطاع هي:

معمل الصناعات الغذائية وقياس الإشعاع، الذي يقيس المحتوى الإشعاعي لبعض النظائر المشعة الطبيعية والصناعية في التربة الزراعية (نباتات وحيوانات)، ويفهم تأثير هذه المنتجات على التداول من وجهة نظر إشعاعية، و المقبولية وتقدير مستوى النشاط الإشعاعي في مياه الري والمنتجات الزراعية والحيوانية في مناطق معينة من المملكة.

يحتوي المركز على معمل زراعة الأنسجة مخصص لبحوث التكنولوجيا الحيوية من خلال زراعة الأنسجة وإنتاج شتلات نخيل متنوعة منها (الخلاص، السكري، الصقعي، العجوة، العجلة، برحي) وغيرها من الضروريات المجدية اقتصاديًا.

ويضم المركز المتحف الوطني لمفصليات الأرجل والذي يضم 45 ألف حشرة تم جمعها من جميع مناطق المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مختبرات بقايا المبيدات، كما تم تصنيفها وتصنيفها بالتعاون مع العديد من المتاحف ومراكز البحوث العالمية المتخصصة في العالم، و يقوم المختبر بتحليل عينات الخضار والفاكهة في مخلفات المبيدات.

و يهتم متحف مفصليات الأرجل الوطني بنشر المعرفة بالتنوع البيولوجي لمفصليات الأرجل من خلال الباحثين والأبحاث وطلاب الدراسات العليا.

أطلق المركز عددا من المشاريع والمبادرات تماشيا مع رؤية المملكة 2030، ويقوم حاليا بتنفيذ مشروع بحثي “لتقييم مزرعة الزويليات الواقعة على نهر وادي حنيفة في الرياض”.

و يهدف المشروع إلى دراسة تأثير المزارع والمراعي بالقرب من وادي حنيفة. تقييم جودة المياه والتربة والنباتات لتقليل تراكم المعادن الثقيلة وأيونات النترات والفوسفات والكائنات الدقيقة المسببة للأمراض في مياه الري نتيجة المخلفات البشرية والصناعية.

يقوم المركز أيضًا بتقييم دور اقتصاد استزراع البلطي في المملكة في عام 2021، وجودة الدراسة المقترحة مقارنة بالمنتجات المباعة في السوق ، ودراسة زراعة نبات الأزولا في ظل الظروف المحلية، وتقييمها على أنها كائن نباتي أخضر، مع بحث مقترح حول كفاءة الأسمدة لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.

في معمل الثروة الحيوانية والنباتية، تم إجراء عدد من الدراسات، من أهمها:

إنتاج لقاح مزدوج ضد طاعون المجترات الصغيرة وجدري الأغنام في عام 2016 ومحاولة لجعله مستقرًا حرارياً؛ في عام 2017 ، مشروع الملك الوطني للدواجن بالملك السعودي تمت دراسة ظاهرة الوفيات المرتفعة والمستمرة المتعلقة بأمراض الأمعاء، وأجريت دراسة مقارنة لتقييم التكنولوجيا المعملية المستخدمة في تشخيص داء البروسيلات (البروسيلا) في الأغنام عام 2018.

في وزارة الإنتاج النباتي ووقاية النبات ، يتم فحص جميع البذور المنقولة من المحاجر الزراعية إلى المركز الوطني للبحوث الزراعية وتربية الحيوان للتأكد من نقاوتها ومعدل إنباتها لضمان معدل إنبات مرتفع، وبذور نقية خالية من مسببات الأمراض، وتحقيق إنتاجية عالية وعائد مرتفع ولضمان السلامة البيولوجية.

بالإضافة إلى تدريب الطلاب في مجال الإنتاج النباتي، يقوم القسم أيضًا بإجراء أبحاث الإنبات، كما يقوم القسم بإجراء العديد من الدراسات 

أهمها: تأثير درجة حرارة المحلول المغذي على غلة المحاصيل في عام 2019، وفي عام 2019  بحث في زراعة الخيار باستخدام الزراعة بدون تربة واستخدام عنصرين مغذيين في السنة، بالإضافة إلى دراسة إكثار بذور الكينوا في الرياض (2020 م) وفوائدها في ضمان الأمن الغذائي، وذلك بسبب بذور الكينوا. 


ويصدر قسم المبيدات شهادات لتحليل المبيدات المستوردة والمصنعة محليًا، كما يقوم المختبر بتأكيد صلاحية المبيدات المخزنة باستخدام أجهزة التحليل الكروماتوجرافي الغازي والسائل، ويتم الكشف والتقدير لمعظم مجموعات المبيدات المختلفة ( المبيدات الحشرية –المبيدات الفطرية والنيماتودية – مبيدات الحشائش – المبيدات الأكاروسية).